الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

"الاتحاد العام للكتّاب" يصدر بيانا في الذكرى الـ40 لاستشهاد الأديب علي فودة

 أصدر الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، اليوم السبت، بيانًا في الذكرى الأربعين لاستشهاد الأديب علي فودة، جاء فيه:

" أبعد من النهار على رصيف الكلمة، وأقرب من أصابع قنير الغافية في حضن الردم على خاصرة حيفا، ابنة البحر، يختار العلي دمه لوصل أبدي بعد لحن ممتد عبر شرايين النضال الفسيح من أجل الأعز المغتصب فلسطين.

علي فودة بعد أربعين سنة على اشتياقه المفدى، واصطفافه مع أنبل الشهداء، يبقى الخالد كالثابت المتين في دفتر الوطن الحلم، ليمدنا بالخيار النهائي، والأزلي الممهور بالدم الصافي، خياره المحب، وخياره الطوعي، لنؤكد على صخرة الشاهد أننا مثله في الاختيار، لا حياد على مر الزمان، عن زهرة البقاء في حدائق أعمارنا فوق ترابنا الوطني، ورغم تراكم الوجع في خلايا المواجهة، سنمضي إلى المبتغى مع سيل النهر الجاري، نحو الخلاص.

على فودة الشهيد، شاعر، وروائي وكاتب تجلت فيه اللغة بزهوها وروعاتها، ونقوشها من حناء روحه، تبرر للرصاصة الجمرة، رسائل العشاق للوطن، وتدابير المنفى في مؤجل سيلم ذكريات شعب كامل قرب الأمنية المنفردة في كل قلب، يبرر لنسور تحلق عاليًا في سموات تحرس عنفوان المنازلة، وهي تدرب الغيمات على الرجوع إلى الساحل الأزرق الحيفاوي.

شهيدًا؛ واختار الوطن حبًا وطواعية، وأربعون سنة ترخي قميصها المبلل بالعز والفخار، لزين الشباب وهو يقبل القذيفة والجريدة معًا.

  علي فودة فارس بيروت و"الرصيف" بيده معالم الدرب المشجر بالشهادة الأنقى، ليبقى الفلسطيني كحد السيف، وتبقى القصائد من عيون امرأة، وللغرباء عواء الذئب، والعصي هشاشة الغزاة أمام الغجري صاحب منشورات سرية للعشب، مهما تفتح الشعر في دمه، للرواية الفلسطيني الطيب، وللصوت صرخة الغيث إن تأخر على أعواد المشانق.

علي فودة.. شهيد نعم، ومناضل نعم، وعاشق بقدر الوطن نعم، وألف نعم إن تعبأت الذاكرة، أصبح الماضي غدًا ينتظر مرثيات قرأها الجسر للعائدين.

شهيداً أيها العلي فودة على درب مَنْ كتبوا بالدم لفلسطين.. من يكتب يقاوم.. ومن يقاوم ينتصر.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026