النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

رشيدة طليب: على إدارة بايدن محاسبة إسرائيل على اغلاق سبع مؤسسات فلسطينية

 حثت عضو الكونغرس الأميركي رشيدة طليب، إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن على محاسبة إسرائيل، بعد أن داهمت قواتها وأغلقت مكاتب سبع مؤسسات فلسطينية تعمل في مجال حقوق الإنسـان في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت طليب في بيان لها: "بعد 100 يوم بالضبط على اغتيال الصحفية الاميركية شيرين أبو عاقلة على يد قناص إسرائيلي، تحركت حكومة الفصل العنصري لإغلاق سبع منظمات لحقوق الإنسان".

ودعت البيت الأبيض للتنديد بهذا العدوان غير المبرر على المجتمع المدني الفلسطيني واتخاذ إجراءات لاجبار إسرائيل على التراجع عن هذا القرار.

وأشارت طليب إلى أن "هذه الأعمال هي نتيجة مباشرة لفشل إدارة بايدن الكامل في الدفاع عن حقوق الإنسان الفلسطيني ضد العنصرية والتطهير العرقي". وقالت: "الصمت من قبل بلدنا (الولايات المتحدة) يتيح المزيد من الموت والعنف، لذا يجب أن نحاسب إسرائيل".

وفي الثامن عشر من الشهر الجاري، اقتحم جنود الاحتلال مكاتب لسبع مؤسسات أهلية وحقوقية في الضفة الغربية، وهي: (الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، والحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، والحق، واتحاد لجان العمل الزراعي، واتحاد لجان العمل الصحي، واتحاد لجان المرأة الفلسطينية، ومركز بيسان للبحوث والإنماء)، وأغلقتها بعد ان استولت على محتوياتها.

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال خبراء حقوق إنسان تابعون للأمم المتحدة إن مزاعم إسرائيل "المقلقة" ضد هذه الجمعيات والمؤسسات "لم تقترن بأي دليل علني ملموس وموثوق". وأضافوا "أن المعلومات التي قدمتها إسرائيل فشلت أيضا في إقناع عدد من الحكومات والمنظمات الدولية".

وبينت طليب أن المنظمات التي اقتحمتها القوات الإسرائيلية ونهبتها "تقدم خدمات طبية لعدد لا يحصى من الناس في جميع أنحاء فلسطين المحتلة، حيث تحرمهم حكومة الفصل العنصري الإسرائيلية بشكل روتيني من الرعاية لمجرد أنهم فلسطينيون".

وقالت: "بعض هذه المنظمات توثق انتهاكات حقوق الإنسان بحق الأطفال والمدنيين ولا عذر لأفعال الحكومة الإسرائيلية، بعيدا عن الأكاذيب التي تم اختراعها لتبرير هذا الهجوم السخيف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان، فإن هذه الحملة لن تنجح، لأن عددا لا يحصى من الفلسطينيين والإسرائيليين والأمريكيين والناس في جميع أنحاء العالم، يرون بشكل متزايد حقيقة معاملة نظام الفصل العنصري الإسرائيلي للفلسطينيين".

وانضمت النائبة الأميركية أيانا بريسلي (ديمقراطية من ماساشوستس) إلى طليب في إدانة مداهمات وتجريم المنظمات الحقوقية الفلسطينية.

وكتبت بريسلي على تويتر "لقد تمت مداهمتها وإغلاقها بلا مبرر"، وكانت بريسلي قد عبرت سابقا عن قلقها بشأن مزاعم إسرائيل ضد هذه المنظمات، وقالت إن "الاتهامات التي لا أساس لها سيكون لها عواقب وخيمة، وعلى الولايات المتحدة حث إسرائيل على عكس مسارها".

وكانت تسع دول أوروبية، قد رفضت في بيان مشترك، مزاعم إسرائيل بشأن المنظمات الحقوقية الفلسطينية وتعهدت بمواصلة العمل معها في الجهود الإنسانية في الأراضي المحتلة.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026