الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

أم خضر: قلب مُحترق وإرادة صلبة!

عبد الباسط خلف
سيطرت الدموع على عيني نوال محمد موسى، والدة الأسير خضر عدنان، وهي تستعرض في منزلها ببلدة عرابة جنوب جنين، اللحظات الأخيرة، التي جمعتها بابنها قبل اعتقاله، في السابع عشر من كانون الأول 2011.
 تقول بقلب محترق وجسد أنهكته أوجاع القلب والكلى وتنازع عليه السكري وضغط الدم: جاء ابني، وصحاني من النوم، وأخبرني أن جنود الاحتلال يحاصرون المنزل، وقبل يدي ووجهي، وأسرع إلى الحمام لقضاء حاجته، وقبل أنيخرج اقتحموا المنزل علينا، وسألوا والده عنه، فقال لهم إنه في الحمام، ثم أسرعوا إليه، وكسروا الباب، وقبل اعتقاله سألهم ضابط منهم عن حالة وصحته، ولم يرد عليه، وظل ساكتاً.
 ووفق الأم، التي تتابع أخبار ابنها من خلال زيارة والده وزوجته وأحفادها، فإنها تتمنى أن يعود لها  سالماً، فيما لا تكف عن البكاء، وهي تستذكر أمام عشرات الصحافيين، الذي قدموا للتضامن معه، بجوار زيارة تضامنية لوزارة الإعلام وصحافيين من مدينة رام الله، ابنها الذي كانت صحته مثل الأسد، لكنه اليوم تحول إلى ما يشبه قطعة القماش.
 تضيف: كان خضر أكبر من عمره، وسبق أبناء جيله، وشعر بالمسؤولية، وكان يرعى أبناء جيراننا الأطفال الأكبر منهم، بعد موت والدهم، وتبرع في صغره بحصالة نقوده لبناء مئذنة المسجد، ولم يغب عن زيارة أهالي الأسرى والشهداء، وساعدنا في بناء البيت قبل أن يدخل المدرسة بيديه.
 وإستادا إلى قلب الأم الذي يشتعل شوقاً للابن الذي يدخل شهره الثالث من الإضراب عن الطعام، فإنها لم تستطع تكرار تجربة التضامن معه بالصيام خلال إضرابه السابق عن الطعام عام 2004، واكتفت بالتطوع أيام الاثنين والخميس لحالتها الصحية.
 تتابع: ابني اليوم في مستشفى "زيف" بصدف، وأنا من مواليد بيسان، وممنوعة من زيارته، وقالت لي زوجته، كيف كان مقيدًا في سريره من يديه ورجليه، ولم تستطع صغيرته معالي وبيسان من الحديث معه.
 تتمنى السبعينية أم محمد، أن يعود إليها ابنها منتصراً، وتعدد رحلة عذابها السابقة مع السجون، حيث قضى خضر خمس سنوات متنقلا بين معتقلات: النقب، ووعسقلان، وشطة، ومجدو، ورمون.

 

 

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026