النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

أم خضر: قلب مُحترق وإرادة صلبة!

عبد الباسط خلف
سيطرت الدموع على عيني نوال محمد موسى، والدة الأسير خضر عدنان، وهي تستعرض في منزلها ببلدة عرابة جنوب جنين، اللحظات الأخيرة، التي جمعتها بابنها قبل اعتقاله، في السابع عشر من كانون الأول 2011.
 تقول بقلب محترق وجسد أنهكته أوجاع القلب والكلى وتنازع عليه السكري وضغط الدم: جاء ابني، وصحاني من النوم، وأخبرني أن جنود الاحتلال يحاصرون المنزل، وقبل يدي ووجهي، وأسرع إلى الحمام لقضاء حاجته، وقبل أنيخرج اقتحموا المنزل علينا، وسألوا والده عنه، فقال لهم إنه في الحمام، ثم أسرعوا إليه، وكسروا الباب، وقبل اعتقاله سألهم ضابط منهم عن حالة وصحته، ولم يرد عليه، وظل ساكتاً.
 ووفق الأم، التي تتابع أخبار ابنها من خلال زيارة والده وزوجته وأحفادها، فإنها تتمنى أن يعود لها  سالماً، فيما لا تكف عن البكاء، وهي تستذكر أمام عشرات الصحافيين، الذي قدموا للتضامن معه، بجوار زيارة تضامنية لوزارة الإعلام وصحافيين من مدينة رام الله، ابنها الذي كانت صحته مثل الأسد، لكنه اليوم تحول إلى ما يشبه قطعة القماش.
 تضيف: كان خضر أكبر من عمره، وسبق أبناء جيله، وشعر بالمسؤولية، وكان يرعى أبناء جيراننا الأطفال الأكبر منهم، بعد موت والدهم، وتبرع في صغره بحصالة نقوده لبناء مئذنة المسجد، ولم يغب عن زيارة أهالي الأسرى والشهداء، وساعدنا في بناء البيت قبل أن يدخل المدرسة بيديه.
 وإستادا إلى قلب الأم الذي يشتعل شوقاً للابن الذي يدخل شهره الثالث من الإضراب عن الطعام، فإنها لم تستطع تكرار تجربة التضامن معه بالصيام خلال إضرابه السابق عن الطعام عام 2004، واكتفت بالتطوع أيام الاثنين والخميس لحالتها الصحية.
 تتابع: ابني اليوم في مستشفى "زيف" بصدف، وأنا من مواليد بيسان، وممنوعة من زيارته، وقالت لي زوجته، كيف كان مقيدًا في سريره من يديه ورجليه، ولم تستطع صغيرته معالي وبيسان من الحديث معه.
 تتمنى السبعينية أم محمد، أن يعود إليها ابنها منتصراً، وتعدد رحلة عذابها السابقة مع السجون، حيث قضى خضر خمس سنوات متنقلا بين معتقلات: النقب، ووعسقلان، وشطة، ومجدو، ورمون.

 

 

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026