73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

خمسون عاما على استشهاد الأديب وائل زعيتر

 تصادف اليوم الأحد، السادس عشر من تشرين الأول، الذكرى الـ50 لاستشهاد الدبلوماسي والأديب وائل زعيتر برصاص الموساد الاسرائيلي في روما عام 1972.

ولد زعيتر في نابلس عام 1934 وسط أسرة علم وأدب، والده المحامي والمؤرخ عادل زعيتر المعروف بشيخ المترجمين العرب، وشقيقته نائلة محاضرة في جامعة النجاح وتحمل شهادة الدكتوراة في الأدب العربي، وعمه الأديب والسياسي أكرم زعيتر.

تعلق منذ صغره بالفلسفة والموسيقى، ولكنه في الوقت نفسه كان يحمل في أعماقه بذور الثورة على الظلم الاجتماعي والطبقي. هزته مأساة التشرد الفلسطيني فأخذ يكتشف الطريق إلى فلسطين والشعب. درس الهندسة سنة واحدة في جامعة بغداد وفي منتصف عامه الثاني ترك الجامعة حيث تم طرده من العراق نتيجة نشاطه السياسي فذهب للكويت ليعمل بدائرة المساحة، ثم سافر إلى ألمانيا فإيطاليا.

درس الايطالية وأتقنها وترجم مؤلفات ألف ليلية وليلة من العربية للإيطالية فقد كان يؤمن أن العرب قدموا للحضارة ما ينبغي أن يفهمه جيدا من ينكرون عليهم ذلك.

انضم إلى حركة فتح في أعقاب هزيمة 1967، واختارته الحركة ليكون معتمدا لها في روما. ثم عمل ممثلاً لمنظمة التحرير في روما.

اغتيل عند مدخل شقته في ساحة هانيبال وسط روما ولم يسمح الاحتلال الإسرائيلي بدفن جثمانه في مدينته نابلس، فتم دفنه في مخيم اليرموك في دمشق.

تخليداً لذكراه، أصدر أصدقاؤه من المثقفين الغربيين كتاباً عنه عام 1979 بعنوان «لأجل مناضل فلسطيني: تذكار إلى وائل زعيتر»، فاختفى الكتاب خلال بضعة أشهر. وأعيد طبع الكتاب بالانكليزية عام 1984، ثم طبع مجدداً بالإيطالية تحت إشراف صديقته الأسترالية الفنانة التشكيلية جانيت فين براون. كما أقيم مركز وائل زعيتر في ماسا كارارا، بالقرب من توسكانا في إيطاليا تخليدا لذكراه.

وقامت الفنانة الفلسطينيّة إميلي جاسر بإخراج فيلم عن حياة وائل زعيتر بعنوان «مادة من أجل فيلم»، وفاز الفيلم بجائزة «الأسد الذهبي» في مهرجان فينيسيا.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026