الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

فايزة.. فقْدُ الإبن أورثها المرض وجعلها رهينة الأوجاع

منذ عدة سنوات تواجه فايزة رشدي الوعرة (45 عامًا)، من مخيم عايدة، القريب من بيت لحم، ما يمكن اعتباره أكبر امتحان في حياتها، عندما أُصيب ابنها محمد وكان عمره ( 13 عاما) بمرض عضال، وبعد أربعة أعوام رحل ابنها، لتبدأ هي رحلتها مع المرض.
تقول الوعرة وهي تضع أجهزة التنفس على وجهها: "الله يرضى عنه ابني محمد، لقد أدت وفاته إلى صدمة كبيرة في العائلة، ومنذ رحيله، اصبت بعدة أمراض".
وبدأت رحلة معاناة الوعرة، مع المرض منذ نحو سبع سنوات، لإصابتها بعدة أمراض "أخفها" السكري والضغط، وحمى البحر الابيض المتوسط، ولكن "أثقلها" إصابتها بتليف في الرئة وتجلط في الدم، الأمر الذي يستوجب حصولها على عناية خاصة، ولكن ماذا يفعل الفقراء في فلسطين، عندما يواجهون الأمراض، وتكاليف العلاج الباهظة؟.
هذا السؤال وغيره لا تجد الوعرة، وزوجها أمين إجابات كافية عليها، ويقول زوجها الذي يتولى العناية بها: "تحتاج زوجتي إلى أجهزة للأكسجين، ولم نتمكن من الحصول على جهاز إلا بعد مشقة، وعن طريق أقرباء لي في الاردن، فثمن الجهاز يصل إلى عشرة الاف دولار، وتم إدخال الجهاز الذي كان يستخدمه مريض توفي، عن طريق الجسر، واشترينا جهازا أخر، دفعت نصف ثمنه، والنصف الاخر دفعته لجنة الخدمات الشعبية في مخيم عايدة".
ولم تتوقف مشاكل فايزة عند هذا الحد فهي تحتاج إلى أدوية، بقيمة 3500 شيقل شهريا، ورغم انها طرقت جميع الأبواب، الا انها لم توفق في حل هذه المشكلة.
وتقول فايزة، إنها تحتاج إلى جهاز محمول للتنفس، وهو يكلف نحو 9 الاف دولار، لأنها مضطرة في حال تحركت أو خرجت من المنزل، أن تستخدمه، خصوصا وانها تراجع الطبيب بشكل اسبوعي.
ويقول زوجها: "بسبب عدم وجود الجهاز المحمول الخاص بالأكسجين، فان زوجتي لا تغادر المنزل إلا لمراجعة الطبيب، ولا تتمكن من زيارة شقيقاتها أو الجيران، أو الخروج من المنزل لأي سبب اخر".
لدى فايزة وزوجها أكوام من الاوراق والتقارير الطبية، التي تحكي قصة معاناة تبدو وانه لا نهاية لها، وهي برسم وزارة الصحة والحكومة، لتجيب على استغاثة امرأة فقيرة مريضة.
عن معا

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026