النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

تشييع جثمان الشهيد مصعب نفل في المزرعة الشرقية

شُيّع إلى مثواه الأخير، اليوم الأحد، جثمان الشهيد مصعب محمد نفل (18 عاما).

وخرج المئات في جنازة الشهيد نفل، التي انطلقت من مجمع فلسطين الطبي برام الله، الى منزله في بلدة المزرعة الشرقية، شرق رام الله.

وكانت مصادر محلية، أفادت بأن قوات الاحتلال أطلقت النار الليلة الماضية، صوب شابين قرب طريق ترابية تؤدي إلى قرية المزرعة الشرقية، شرق رام الله، وتطل على منطقة "عيون الحرامية" بالقرب من بلدة سنجل شمال المحافظة، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة.

ولاحقا، أعلنت وزارة الصحة، أن الشاب مصعب محمد محمود نفل (18 عاما)، أصيب برصاص الاحتلال الحي في القلب قرب بلدة سنجل، وجرى نقله إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله، ووصفت إصابته بالحرجة جدا، قبل أن يعلن عن ارتقائه شهيدا متأثرا بإصابته.

ويقول شقيقه، حكيم نفل، إن لا معلومات دقيقة حول حادثة استهداف شقيقه الشهيد مصعب ورفيقه، إلا أن المؤكد أن جنود الاحتلال أطلقوا النار عليهما بنية القتل، كيف لا والرصاص وجه نحو الجزء العلوي من جسديهما.

واختطفت قوات الاحتلال الجريح الثاني، وهو الشاب نيشان دُمّر زبن، ابن خال الشهيد مصعب، الذي أصيب بالرصاص الحي في الرقبة، ويرقد في مستشفى "شعاري تسيدك" الإسرائيلي بحالة مستقرة، كما يقول والده.

ونقل جثمان الشهيد بعد وداع عائلته له في منزله، إلى ساحة مدرسة المزرعة الشرقية، في مسيرة شارك بها المئات من أبناء البلدة، وسجي هناك لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل حمله على أكتاف المشيعين الى المقبرة ومواراته الثرى.

وقال أمين سر حركة "فتح" اقليم رام الله والبيرة موفق سحويل، إن الشهيد والجريح شاهدان جديدان على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، وحجم القتل الذي يُرتكب أمام مرأى ومسمع العالم بأسره.

وأضاف أن على المجتمع الدولي أن يكف عن الدعوة إلى ضبط النفس، خاصة أن جرائم الاحتلال ترتكب بحق شعب اعزل لا يمتلك الا ارادته وجبروته ورباطه.

وأكد سحويل أن الشعب الفلسطيني من حقه أن يدافع عن نفسه، وأن يتصدى لاقتحامات الاحتلال والمستوطنين التي تطال القرى والمخيمات والمدن.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026