الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

حادثة الباص: يهود فقدوا إنسانيتهم

 كارثة حافلة أطفال فلسطين قرب جبع صبيحة اليوم الخميس، حركت مشاعر الحقد لدى بعض اليهود الذين سارعوا إلى نشر تعقيبات على مواقع التواصل الاجتماعي في إسرائيل، تثير الكثير منها الغضب والاشمئزاز لأن العديد منهم أعربوا عن فرحتهم "لأنه قُتل مخربو المستقبل".
ومن بين هذه التعليقات:
ايتاي زلتسر كتب وبالحرف الواحد: شكرا لله لأن القتلى فلسطينيون ونأمل كل يوم بحادث من هذا النوع.
ايليا عمراني: اهدؤوا، هذا باص لأطفال فلسطينيين، صلوا إلى الله أن يكون عدد القتلى كبيرا وعدد الجرحى أقل. أحلى خبر نبدأ فيه عطلة نهاية الأسبوع.
 بيني دزنشبيلي: اهدؤوا هم أطفال فلسطين.
انجيلا كالي: شيء جميل، أقل مخربين.
هذه نماذج من التعقيبات التي وردت على صفحات التواصل الاجتماعي. هؤلاء هم اليهود الذين يشعرون بالفرحة والسعادة لموت أطفال من فلسطين، ما يطرح تساؤلا كبيرا: أين نتنياهو الذي يسارع إلى اتهام الفلسطينيين بأنهم يرقصون على دم اليهود؟ من يرقص.. اليهود هم من يرقصون ويشربون كأس موت أطفال فلسطين في حادث طرق!.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026