73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم    مستعمرون يسرقون "كشكا" لبيع المشروبات قرب عنزا جنوب جنين    الاحتلال يهدم منزلين وبركسات في رام الله والخليل    "فتح": جريمة دير جرير حلقة جديدة في سياسة القتل المنظم والإرهاب الرسمي لحكومة الاحتلال    أبو هولي يطلع الأمين العام للجامعة العربية على خطورة العجز المالي المتفاقم في موازنة "الأونروا"    بالتزامن مع طلب إدراجه في التراث العالمي: مستعمرون يقتحمون الموقع الأثري في سبسطية    الدفاع المدني يدعو المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة في ظل موجة الحر السائدة    الرئيس يهنئ ملك إسبانيا ورئيس وزرائه بتتويج المنتخب الإسباني بلقب كأس العالم 2026    شهيدان وإصابة برصاص الاحتلال إثر هجوم للمستعمرين على دير جرير شرق رام الله    ثلاث إصابات خطيرة في هجوم للمستعمرين على دير جرير والاحتلال يطلق النار صوب سيارة إسعاف    الاحتلال يخطر بإخلاء منازل في كفر عقب شمال القدس    "التربية" تعلن تعميم "مصادر التعليم المفتوحة" مطلع أيلول المقبل    إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا  

إجلاء طبي عبر معبر رفح شمل 86 شخصا

الآن

البحث عن جثامين الأحباء وسط شجون

 سامي أبو سالم

وصلت أم جهاد العمرين، صباح اليوم الخميس، الباحة الخلفية لمجمع الشفاء الطبي، بحثا عن جثمان نجلها الوحيد الذي قتله جنود الاحتلال، في الشهر الثاني، من بداية الحرب على غزة في السابع من اكتوبر عام 2023.

وقالت أم جهاد لمراسل "وفا"، إنها لا تعلم أين دفن ابنها، فجاءت تبحث عنه، أو عن من يساعدها في التعرف على جثمانه، من بين عشرات الجثامين.

وتقول: "أستطيع تمييزه من بين كل الجثامين، كان يرتدي بنطالا من الجينز، وبوت بيج، وقميصا أعرفه جيدا، وأعرف أسنانه، فلا يمكن أن اخطئ في ابني الذي كرست نفسي لتربيته 33 عاما، فهو الوحيد، لا إخوة ولا أخوات له، ".

 ذوو عشرات الشهداء وصلوا لنقل جثامين أبنائهم من المستشفى إلى مقابر متفرقة خارجه، إن وجدوا فيها متسعا.

تكمل أم جهاد، "في التاسع من نوفمبر 2023 كنت برفقته نهرب من القصف الشديد على مدينة غزة، ولكن دبابات الاحتلال كانت تقصف بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة العشرات من النازحين، من بينهم ابني، وتم نقله لمستشفى الشفاء، حيث أعلن عن استشهاده، دون معرفة أين دفنه".

ويرقد زهاء 200 شهيد ومتوفيين في الباحة الغربية للمستشفى، معظمهم قتلهم الاحتلال داخله أو حوله، وبعضهم توفي، ولم يستطع ذووهم من دفنهم، بسبب شدة القصف آنذاك.

مشهد مؤلم آخر لعائلة أبو عجوة، بعد استهداف مأواهم من قبل الاحتلال بجوار مجمع الشفاء، في نوفمبر 2024، حيث ترقد تحت الأنقاض الشهيدة اسراء عمار ابو عجوة (33 عاما)، وبناتها الأربع: ندي (15 عاما) وريماس (13 عاما)، ومريم (10 عاما) وسارة (9 أعوام)، وشقيقها إبراهيم (30 عاما)، كلهم قتلهم الاحتلال باستهداف مأواهم بحوار مشفى الشفاء نوفمبر 2024.

لم يستطع زوجها انتظار المعاول، فأخذ يحفر بيديه، وهو يبكي، ليصل إلى جثمان زوجته وبناته.

أما محمود الحداد (36 عاما)، فقد قتله جنود الاحتلال قنصا بمدينة غزة، قبل أكثر من عام.

 والده صرح لمراسل "وفا"، إن نجله تعرض للقنص في 16 ديسمبر من العام الماضي، أثناء جمعه الخطب كي نطبخ، وتم نقله للمستشفى، حيث بترت ساقه، وتم دفنها في إحدى زواياه، ثم استشهد، ودفن في مكان آخر، بعيدا عن ساقه.

وينتشل الأهالي والطواقم الطبية يوميا جثامين الشهداء من تحت ركام منازل مدمرة، أو من منازل وشوارع دفنوا فيها، قبل وقف إطلاق النار الهش، الذي نفذ في ١٩ يناير الماضي.

يشار إلى أن حصيلة الشهداء في قطاع غزة قد ارتفعت الى 48,524 شهيدا، و111,955 إصابة، منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026