الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

35 عاما على مجزرة عيون قارة

يصادف، اليوم، الموافق العشرين من أيار، الذكرى الـ35، لما عُرف بيوم الأحد الأسود "مجزرة عيون قارة"، التي راح ضحيتها سبعة عمال من قطاع غزة، إضافة إلى الشهداء الذين سقطوا في المظاهرات التي اندلعت احتجاجا على المجزرة.

بدأ يوم 20-5-1990 عادياً كما تبدأ كل الأيام، ففي الساعة السادسة والربع صباحا، وقف عشرون عاملاً فلسطينياً من قطاع غزة في موقف العمال في "ريشون لتسيون" القريبة من تل أبيب، عند مفترق يطلق عليه مفترق "الورود"، بانتظار أصحاب العمل الإسرائيليين، فيقترب أحد جنود الاحتلال، ويُدعى "عامي بوبر" ببندقيته من طراز "إم 16"، يطلب منهم البطاقات الشخصية، وأن يقفوا صفاً واحداً، ثم يطلق النار دون تمييز، وعلى الفور يُستشهد سبعة منهم، ويُصاب عشرة بجروح.

يستقل ذاك المتطرف مركبته ويغادر المكان، لتلاحق الشرطة الإسرائيلية العمال الفلسطينيين الموجودين في المكان وتضربهم، وتُخرجهم من المكان، كي لا يكونوا شهوداً على ما جرى، لكنهم كانوا قد شهدوا كل شيء، وانتهى الأمر.

بعدها، فرض جيش الاحتلال حظر التجول على محافظات غزة، فاندلعت مواجهات عنيفة في اليوم الأول للمجزرة، أسفرت عن ارتقاء 6 شهداء في غزة، ليرتفع هذا العدد إلى 19 شهيدا بعد سبعة أيام من المواجهات المستمرة.

والشهداء الذين استشهدوا برصاص ذاك المتطرف، هم: عبد الرحيم محمد سالم بريكة (23 عاماً) من خان يونس، وزياد موسى محمد سويد (22 عاماً) من رفح، وزايد زيدان عبد الحميد العمور (23 عاماً) من خان يونس، وسليمان عبد الرازق أبو عنزة (22 عاماً) من خان يونس، وعمر حمدان أحمد دهليز (27 عاماً) من رفح، وزكي محمد محمدان قديح (35 عاماً) من خان يونس، ويوسف منصور إبراهيم أبو دقة من خان يونس.

ha

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026