من جديد: المناهج الفلسطينية في عين العاصفة الأمريكية والإسرائيلية
من جديد: المناهج الفلسطينية في عين العاصفة الأمريكية والإسرائيلية
كتب محمد علان دراغمة:
تقرير لمركز إسرائيلي "نظرة على الإعلام الفلسطيني" يدعي أن أحداث السابع من أكتوبر تحولت لجزء من المناهج الدراسية والطقوس في مدارس السلطة الفلسطينية، إلى جانب تمجيد عناصر حركة حماس، وإن واشنطن تعيش حالة صدمة بسبب ذلك، وإن القضية رفعت وتيرة النقاش حول دور السلطة المحتمل في قطاع غزة.
صحيفة معاريف العبرية كتبت في هذا السياق: دراسة جديد لمركز "نظرة على الإعلام الفلسطيني PMW" يدعي فيها أن مدارس السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية حولت أحداث السابع من أكتوبر لجزء من خطتها التعليمية اليومية، وإن المواد التي كشف عنها رفعت درجة القلق في واشنطن، وخاصة في ظل سعي السلطة الفلسطينية الحصول على موطئ قدم في إدارة قطاع غزة بعد الحرب.
وجاء في صحيفة معاريف التي نشرت ملخص عن محتوى التقرير: من رياضيات الإرهاب، إلى طقوس تقشعر لها الأبدان، وصور، ومقاطع فيديو وخطط ودروس تمجد المذبحة بشكل مباشر، حتى في دروس الرياضيات لطلاب الصف الثالث.
في مدرسة الكويت الأساسية التابعة للسلطة الفلسطينية، لطلاب أعمارهم 9 سنوات مطروح سؤال، في طوفان الأقصى قتل 150 إسرائيلياً في يوم واحد، كم قتلوا في تسعة أيام؟، إلى جانب الإجابة الصحيحة (1350)، كتب المعلم معبراً عن تقديره: "حفظك الله! ممتاز!".
سؤال آخر تعلق بتوزيع عناصر النخبة، كتائب القسام أرسلت 150 مجاهداً لتسع مستوطنات، كم عدد من دخلوا فعلياً؟، تعليق المعلم للإجابة الصحيحة "بطل، انتصار لسكان غزة"، وتقام طقوس تمجيد لمنفذي السابع من أكتوبر، في 11 مدرسة على الأقل، طلاب وطالبات غنوا أغاني تمجد السابع من أكتوبر.
وتابعت معاريف عرض تقرير المركز الإسرائيلي: في إحدى المدارس الابتدائية في طولكرم شوهد أحد الطلاب وهو يقرأ: "جئناكم زحاماً، افتحوا الباب، نحن الموت، سنبرد النار في قلوبنا بأشلاء الجثث وصراخ الجنود". وفي بلدة خاراس قرب الخليل، وصف أحد الطلاب صباح 7 تشرين الأول/أكتوبر بأنه "حلم جميل لم نرغب في الاستيقاظ منه".
وزارة الخارجية الأمريكية هاجمت نظام التعليم في السلطة الفلسطينية، ووصفته بأنه:" تعزيز للإرهاب وتثقيف من أجل القتل"، وزارة الخارجية الإسرائيلية هاجمت هي الأخرى مناهج التعليم في السلطة ونتائج الدراسة، واعتبرت الخارجية الأمريكية أن حديث السلطة الفلسطينية عن إصلاحات ليست أكثر من أوهام.
وفي هجوم على وزارة التربية والتعليم قال إيتامار ماركوس، مؤسس ومدير مركز "نظرة على الإعلام الفلسطيني PMW "، والذي قدم التقرير إلى المسؤولين الأمريكيين، أن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تقوم بتربية أجيال بأكملها على الكراهية.
وتابع عن وزارة التربية والتعليم: “رؤساء وزارة التربية والتعليم والإداريون والمعلمون يسممون عقول الأطفال. إن المطالبة بتغييرات تجميلية في الكتب المدرسية دون استبدال النظام وأعضاء هيئة التدريس هي مثل علاج السرطان بالأسبرين".
وانضم عضو لجنة القوات المسلحة في مجلس النواب الأمريكي بات فالون إلى الانتقادات قائلاً: "مدارس السلطة الفلسطينية تضفي طابعاً مؤسسياً على الإرهاب وكراهية اليهود، والترويج بشكل منهجي لمذبحة 7 أكتوبر بين الأطفال تعريف للشر، ويجب ألا يسمح لها بأي موطئ قدم في إدارة غزة".

شؤون اسرائيلية
2026-08-29 | 23:42
345