اتصل بنا

الآن

الزبيدي من طوباس: فتح لا تنكسر.. ننحني كسنابل القمح ونعود لننبت من جديد

الزبيدي من طوباس: فتح لا تنكسر.. ننحني كسنابل القمح ونعود لننبت من جديد

مفوضية العلاقات الوطنية

3/9/2026

 

طوباس – أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض العلاقات الوطنية زكريا الزبيدي، أن حركة فتح تستمد أصالتها من الأرض الفلسطينية ومن تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى، مشدداً على أن الحركة كانت وستبقى جزءاً أصيلاً من تاريخ الشعب الفلسطيني ونضاله الوطني.

جاء ذلك خلال لقاء تنظيمي عقدته حركة فتح في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، في قاعة الغرفة التجارية، بحضور قيادات وكوادر الحركة وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، لبحث المستجدات الوطنية والتنظيمية وتوحيد الجهود مع مختلف أطر وفعاليات الحركة في المحافظة.

وقال الزبيدي: "الكادر الفتحاوي الأصيل من أصالة هذا التراب المعجون والمغموس بدماء الشهداء"، معبراً عن اعتزازه بوجوده في محافظة طوباس.

وأضاف: "عندما أُبلغت بأنني سأكون مسؤول المجمع الانتخابي في محافظة طوباس، شعرت بالفخر والاعتزاز، لأن ما يربطني بهذه المحافظة هو دم جميع الشهداء ودم ابني محمد".

وأشار الزبيدي إلى أن اللقاء يأتي للاستماع إلى الكوادر والفعاليات الفتحاوية، مؤكداً أهمية الحديث عن جملة من التفاصيل التنظيمية والوطنية التي تتطلب الوضوح والمسؤولية.

وتابع: "قد يقول البعض: أين هي فتح؟ أو من أنتم ؟ والجواب الوحيد هو أننا في فتح لسنا ممن ملأوا السماء رصاصاً، ولم نعلّق على الأكتاف نجوماً، نحن من ملأنا الأرض والتاريخ بطولة، وعلّقنا على كتف السماء نجوماً من الشهداء والجرحى والأسرى. هذه هي فتح".

وحول خصوصية محافظة طوباس، قال الزبيدي إن المحافظة هي "محافظة سنابل القمح ومحافظة الفلاحين"، مستحضراً رمزية القمح في الصمود الفلسطيني، وأضاف: "نحن كسنابل القمح ننحني ولا ننكسر، وقد نسقط، ولكن عندما تسقط حبة القمح تنبت منها ألف سنبلة".

وفي الشأن السياسي والانتخابي، أوضح الزبيدي أن قرار حركة فتح بالذهاب إلى الانتخابات يأتي في ظل تحديات ومشاريع تستهدف وحدة الأرض الفلسطينية، مشيراً إلى ما وصفه بمشاريع فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وما يطرح من مشاريع لإقامة إدارة أو حكومة في الضفة الغربية.

وأكد أن الانتخابات تمثل "ممراً إجبارياً"، وأن الأصعب هو عدم الذهاب إليها، مشدداً على أن المطلوب هو الحفاظ على وحدة الجغرافيا الفلسطينية ومواجهة المشاريع التي تستهدف الأرض والشعب.

وقال: "لا أحد معني بوحدة الجغرافيا الفلسطينية، قتلوا ودمروا كل شيء؛ الأرض والبشر والشجر، والآن بقي الحجر. الحجر والزيتون هما الأساس".

وفيما يتعلق بالاستعدادات للانتخابات، كشف الزبيدي عن ثلاثة أسئلة رئيسية جرى طرحها أمام اللجنة المركزية لحركة فتح، أولها: هل ستذهب الحركة إلى الانتخابات بقائمة وطنية موحدة تضم مختلف فصائل العمل الوطني وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية؟

وأوضح أن السؤال الثاني يتعلق بالقاعدة التي سيتم على أساسها تشكيل القائمة، مؤكداً أن التوجه هو "استخراج القائمة من القاعدة"، وليس إسقاط قائمة جاهزة عليها.

وأضاف موجهاً حديثه إلى كوادر الحركة في المحافظة: "أنتم المسؤولون عن تشكيل قائمة حركة فتح إذا ذهبت إلى الانتخابات بقائمة وحدها"، في تأكيد على أهمية دور القواعد التنظيمية والكادر الفتحاوي في اختيار ممثلي الحركة.

وشدد الزبيدي على أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز الحضور التنظيمي وتوحيد الجهود والعمل بروح جماعية، بما يعزز قدرة حركة فتح على القيام بدورها الوطني والتنظيمي في مواجهة التحديات.

وشارك في اللقاء عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والمفوض العام للتعبئة والتنظيم اللواء توفيق الطيراوي "أبو حسين"، ومحافظ طوباس والأغوار الشمالية أحمد سعد، وأعضاء المجلس الثوري لحركة فتح: ود. نجاة أبو بكر،و د. دلال عريقات، وأكرم الرجوب،  وأمين صلاحات، ووفاء زكارنة، وأحمد سعد، إلى جانب أمين سر حركة فتح في المحافظة محمود صوافطة، وقادة الأجهزة الأمنية، وممثلي المؤسسات الرسمية والشعبية، وقيادات وكوادر حركة الشبيبة الفتحاوية.

 

وفي ختام اللقاء، وجه الزبيدي الشكر إلى محافظ طوباس والأغوار الشمالية وكوادر حركة الشبيبة الفتحاوية وجميع المشاركين على حسن الاستقبال والضيافة.

 

 

 

 

الصور المرفقة

re

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026