الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

بالفيديو- أبو السكر.. عندما يتحول الغضب إلى سخرية واستفزاز!

راجح أبو السكر كان يحضر حفلا لتكريم الطالبات المتفوقات بمدرسة ترمسعيا والتي من بينهن ابنته الوحيدة، عندما جاءه الخبر بإقدام قوات الإحتلال على اقتلاع عشرات أشجار الزيتون من أراضي البلدة، فهبّ مع مجموعة من المواطنين صوب الأرض وابنته تناديه هل تتركني وتذهب، فرد عليها قائلا "الاحتفال مش أهم من الزيتون يا ابنتي".
لم يكن يعلم أبو السكر أنه سيصبح "نجما" في "اليوتيوب" بعد ذلك الجِدال الحاد الذي دار بينه وبين جنود الإحتلال الذين منعوه من الوصول إلى الأراضي التي تقوم الجرافات بتدميرها، فالكاميرات سجلت ما دار من حديث ممزوج بالحسرة والاستفزاز من ذلك الضابط الذي لم يشأ أن يرد على صيحات وأقوال أبو السكر، ونشر الجِدال المثير ليلقى اقبالا كبيرا واعجابا من متصفحي الانترنت.
يقول راجح أبو السكر (44 عاما) في حديث ل "معا"، "عندما وصلت إلى المكان وجدت الجرّافات قد اقتلعت حوالي 160 شجرة زيتون مرزوعة منذ 15 عاما في أراض تعود لدار عمي محمد ربيع حنون، فأثار المشهد غضبي فأخذت اصرخ في الجنود الذين وقفوا سدا امامنا لمنعنا من بلوغ ارضنا، واطلب منهم اظهار أمر قضائي يسمح لهم بفعل ذلك، إلا أن الضابط رد بالقول إن لديه أمرا ولكنه ليس على الورق، الأمر الذي زاد من غضبي واستفزازي".
ويتابع أبو السكر، قائلا "طلبت من الجنود أن يسمحوا لي بالوصول إلى الأرض أو قتلي، ولكن الضابط بقي ينظر إلي ولا يحرك ساكنا، مما جعلني مستفزا الى درجة حولت فيها شخصية ذلك الضابط الباردة وعدم استجابته لانفعالي الحديث إلى حديث ساخر ممزوج بمرارة الضعف أمام اثنين وثلاثين جنديا كانوا ينتظرون إشارة للانقضاض علينا ونحن عزّل لا نقوى على مواجهة السلاح المُشهَر صوب صدورنا العارية".
وردا على سؤال لـ "معا" إن كان أبو السكر تعمّد التمثيل في موقفه مع الجنود، رد بأن الموقف فرض نفسه وقال: "بلا مؤاخذة اللي خلاني أوصل لهيك انفعال هو بياخة الضابط وسكوته، حاولت استفزه لكنه استفزني لدرجة توقعت أن أضربه".
ويعتبر أبو السكر وهو شقيق الأسير المحرر أحمد أبو السكر الذي قضى 28 عاما داخل السجون الإسرائيلية أن من واجبه الدفاع عن أراضي بلدته الواقع شمال رام الله، فهو يمتلك جرارا زراعيا ويشارك المزارعين في استصلاح اراضيهم المهددة بالمصادرة واعمارها، كما أنه خاض جولات من الصراع مع قوات الاحتلال والمستوطنين للدفاع عن أرض يمتلكها بالقرب من مستوطنة "شيلو" وتعرض للتهديد بالقتل وتدمير الغرفة والملحقات التي بناها في ارضه كي يثبت وجوده فيها.
ويؤكد أبو السكر أن سيدافع عن أرضه وأراضي بلدته شبرا شبرا في وجه الزحف الاستيطاني مهما بلغ الثمن فالإنسان يموت مرة واحدة، كما يقول.
يشار إلى أن راجح أبو السكر تزوج وعمره 16 عاما وله 7 أبناء من الذكور وبنت واحدة وله ولد عمره 22 عاما يعاني من الاعاقة، وسبق أن تعرض للاعتقال في سجون الإحتلال بين عامي 91 و92 خلال الانتفاضة الأولى.
يذكر ان التقرير المصور خاص بتلفزيون فلسطين

شاهدوا الجِدال بين أبو السكر وجنود الاحتلال:

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026