النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

قضية إنسانية ونداء استغاثة من شابة فلسطينية في لبنان تطلب العلاج

حنان أحمد فلسطينية من سكان مخيم عين الحلوة كانت في السادسة من عمرها مفعمة بالحيوية والذكاء حين عادت من المدرسة لبيتها في احد مخيمات الجنوب لتفاجئ بسقوط الصواريخ والقذائف من حولها أثناء الاجتياح الإحتلال الإسرائيلي للبنان في العام 1982، ومنذ هذه اللحظة اصبحت حنان فريسه مرض ..لم يجد له اطباء الجامعة الأميركية في بيروت سببا ولا دواء شافيا .

وهي لا زالت حتى اليوم تعاني من تقرحات في جسدها من اخمس قدميها حتى راسها.. وبسبب اختلاف الاطباء وتنوع الأدوية اصبحت عاجزه حتى عن السير على قدميها، وكأنها لا يكفيها ما تعانيه حتى حرب تموز2006 وتجعل بيتها وامها العجوز محطم الجدران وايل للسقوط باي لحظة فوق رؤوسهن والذي يقل حجما عن زنزانة سته متر طول بعرض3 امتار يحتويان المطبخ والحمام وغرفة نوم حنان وغرفة نوم امها بمعدل مترين لكل منهم.
ورغم وجود الأونروا وخمسون جمعيه خيريه في المخيم وقيام الأونروا والفرنسين والأوربيين بترميم كافه المنازل حولهم الا انه لسبب مجهول لم يرمموا منزل حنان وامها وتركوهم يتحرقان صيفا ويغرقان شتاء، بل بخلوا عليهما حتى بكرسي متحرك يساعد حنان على الخروج للشمس او الوصول الى عيادة الأونروا لمراجعه الاطباء الذين تعددوا لتشخيص مرضها.
ورغم البؤس والحرمان الذي تعيشه وامها تتساءل الا يعقل وسط كل هذا التطور والحضارة؟؟ اخذ عينه من دمي الى احد المختبرات في فرنسا وامريكا واعادة حياتي وشبابي وطفولتي التي سرقت مني لحظة رعب اصابتني وانا طفله في حرب لا ناقة لي فيها ولا جمل.
يعلو صوتها قائلاً: ايعقل ان كل ما يدعونه من حقوق الانسان...ومطالبة بحقوق المرآه هو مجرد شعارات ولماذا اترك هكذا لقدري وانا مجرد ضحيه لواقع فرض علي من اين استطيع تامين ثمن الأدوية والفحوصات واجور الاطباء الاختصاصين الذي يستطيعون معرفة مرضي في المستشفيات التخصصية والتي لا تتعاقد معها الأونروا او الهلال الأحمر الفلسطيني، وانا وامي بالكاد نجد قوتنا .
فهل من مجيب على حنان يمد لها يد العون وهل من طبيب حقيقي ذو ضمير يأتي ليعالج حنان ويعيد لها حقها بالحياة والفرح؟؟؟.
لذلك نتوجه لكافة المسؤولين الفلسطينيين ولكل من يهمه الأمر بالتدخل العاجل لمساعدة الشابة حنان أحمد و الإتصال على رقم هاتف. (0096170114781)

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026