الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث  

جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث

الآن

أم هزاع تتمنى حضن ابنها الأسير قبل موتها!

لا زالت والدة الأسير هزاع السعدي، تنتظر إطلاق سراح هزاع الابن الوحيد للعائلة، بعد أن أعتقل منذ نحو 28 عاما، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة لتنفيذه عملية فدائية.
 وطالبت خلال زيارة محافظ جنين قدورة موسى إلى بيتها بنقل رسالتها إلى الرئيس محمود عباس، تتمنى فيها تكثيف مساعيه لإطلاق سراح ابنها، بعد أن انتظرته أكثر من شهر منذ الحديث عن إطلاق الأسرى في صفقة شاليط، لكن الحظ خذلها.
 وتساءلت الوالدة بقلب محترق: من أحق مني بعودة ابني إنه وحيدي وليس لنا سواه، وقد مضى من العمر أكثر مما تبقى؟ وطالبت الجهات المعنية بحقوق الإنسان العمل على أطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة ممن قضوا فترة سجن طويلة.
 وقالت شقيقته: جهزنا بيتا مناسباً يمكن لهزاع العيش به عند إطلاق سراحه، وكل يوم ندعو الله ونطلب منه أن يعود إلى بيته ويعيش بيننا، والدتي ومنذ سنتين لا تستطيع زيارته ولم تشاهده بسبب الكبر والعجز، لكن قلبها ولسانها دوما يبتهل إلى الله أن يجمعها بهزاع قبل أن تموت.
 وسردت شقيقته تخيلات هزاع، لما يمكن أن تقوم به، فحضّرت البيت والحديقة كما يتخيلها الأخ في سجنه، ثم زرعت أشجار الحمضيات والزيتون، وأثثت البيت الذي، ربما يضم بين يوماً ما الابن الغاب، الذي دخل شاباً إلى السجن، ويجمعه بزوجة ويرزقه أبناء يواصلون درب النضال ويحملون اسمه.
 

 

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026