الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

نضال سمارة ولعنة الاعتقال في " 17 ايار"

غسان الكتوت - طوى الاسير نضال احمد سمارة من مخيم قلنديا خمسة عشر عاما خلف قضبان السجن، غير ان تلك السنوات بكل ما حملته من وجع وألم ومرارة وقلق لم تنل من ايمانه العميق بحتمية النصر ومعانقة الحرية والركض تحت سماء المخيم مثل حصان لم تفلح كل وسائل الترويض في تطويعه وجره صاغرا الى حقول الشقاء.
ولد الاسير سمارة في مخيم قلنديا للاجئين عام 1973 لأسرة هجرت قسرا في العام 1948 من بلدة الشوف قضاء القدس، حيث عاش طفولته في بيت متواضع شيدته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين.
 ولما بلغ سمارة الـ 16 من العمر، كان على موعد مع تجربة الاعتقال الأولى وكان ذلك في العام 1986، حيث أمضى 45 يوما رهن الاعتقال على خلفية القاء حجارة على ضابط مخابرات إسرائيلي كان قام بصفعه على وجهه.
بعد تلك التجربة، توالى مسلسل الاعتقالات، ففي العام 1988 تعرض سمارة للاعتقال للمرة الثانية وصدر عليه حكم بالسجن أربعة أشهر ونصف الشهر ، ومن ثم جاء الاعتقال الثالث وكان ذلك يوم 17 أيار من العام 1989 ، حيث أمضى 5 أشهر خلف قضبان سجون الاحتلال.
ومنذ ذلك الحين تحول تاريخ السابع عشر من أيار إلى لعنة ، أذ تصادف اعتقاله ثلاث مرات في نفس التاريخ ، ففي السابع عشر من ايار من العام 1990 جرى اعتقاله للمرة الرابعة ، حيث امضى 16 شهرا رهن الاعتقال الاداري.
وبعد الإفراج عنه بأشهر معدودة جرى اعتقاله في ذات التاريخ (17 أيار 1991) لمدة 16 شهراً. وفي العام 1992 جرى اعتقاله للمرة السادسة ، حيث امضى عامين قيد الاعتقال.
وفي السابع عشر من ايار من العام 2001 تم اعتقاله للمرة السابعة ، حيث حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما تنقل خلالها بين عدة سجون كان أخرها سجن "عوفر"، حيث يقبع حاليا.
الاسير سمارة الذي شارف على دخول العقد الرابع من عمره ، أمضى ما يقارب خمسة عشر عاماً في سجون الاحتلال، وهو حاليا يمضي ما تبقـى من مدة حكمه والبالغة خمس سنوات.
قد لا تساوي المدة المتبقية (خمس سنوات) شيئا في حساب الايام وحساب الزمن، غير انها بالنسبة للاسير سمارة مدة كافية كي يموت الف مرة في اليوم وهي كافية ايضا لتجرع مرارات واوجاع لا يمكن حسابها بعداد الزمن.
يذكر ان سمارة كان اصغر ممثل للأسرى في سجون الاحتلال، حيث كان يمثل الأسرى في سجن "النقب" عندما كان عمره آنذاك ستة عشر عاماً ونصف العام.
وكان الأسير سمارة تزوج في العام 1994، حيث رزق بطفلين هما : باسل والبالغ من العمر الان 17 عاماً، وبلال والبالغ من العمر 15 عاماً.
وكما هي حال والده ، كان النجل الاكبر باسل على موعد مع الاعتقال ففي العام 2011 جرى اعتقاله على يد قوات الاحتلال ، حيث أمضى 4 شهور في الأسر الاسرائيلي.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026