الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

الشطرنج.. من يتذكر ؟؟ - محمود ابو الهيجاء

في عصر العاب الفيديو الالكترونية المتخمة بالعنف والدم، ترى هل يعرف الجيل الراهن لعبة اسمها الشطرنج..؟؟ هذه اللعبة التي تستدعي التفكير الاستراتيجي والتأمل وتوصف بانها رياضة العقل بامتياز، وبالطبع فان الجيل الراهن لا يتحمل مسؤولية اختفاء هذه اللعبة تقريبا من سجل العابه، بل انها تكاد تنقرض في زمن « البلاي ستيشين « والعاب الانترنيت التي لم تعد معنية بغير قتل الوقت وتعليم تقنيات العنف وقيمه والى حد تقديسه...!!!
المثير في الامر انه ما من احد من النخب التربوية يعرض هذه المسألة لمجرد النقاش، ناهيك عن انعدام القراءات النقدية لهذه الموضوعة بالغة الاهمية على الصعيد التربوي، وثمة من يعرف خطورة هذه الالعاب من بين هذه النخب، لكنه يشتريها لاولاده امتثالا « لمتطلبات اجتماعية « او لتحسين سمعته الحداثوية ان صح التعبير، او لأنه ببساطة لايريد ان يوجع رأسه بمتابعة تفاصيل التفاصيل في مهمته التربوية.
سوف نحتاج بطبيعة الحال الى دراسات مختصة لتبيان خطورة الالعاب الالكترونية على القيم الاخلاقية وهي تحرض على العنف والقتل فيما تخلق واقعا افتراضيا لجعله موازيا للواقع الحقيقي بل ومزاحما له على حقيقته، والمدمنون اليوم لا على العاب الفيديو فحسب وانما وبصفة عامة على الشاشة الالكترونية ايضا، يكادون لا يعترفون بالواقع إلا عبر هذه الشاشة، ولا يرون شيئا حقيقيا خارجها...!!!
بوسع الدراسات التي اشرت الى ضرورتها ان تبين كيف تعمل الالعاب الالكترونية غير البريئة على تفكيك العائلة من داخلها حين تصبح هي الشغل الشاغل لابنائها، وتفكيك العائلة هو المقدمة لتفكيك المجتمع، والامر صدقوني خطير الى هذا الحد واكثر، لاسيما لسنا نحن الذين ننتج هذه الالعاب وانما نحن سوقها الامثل حتى اللحظة، ومن لاينتج شيئا لايستطيع في المحصلة السيطرة عليه او توجيهه الوجهة التي يريد ، ولا اعرف من سيأخذ كل ذلك الان على محمل الجد لنقاش اوسع واكثر اختصاصا..؟؟؟

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026