الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة  

الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة

الآن

تكريم جرحى المواجهات الأخيرة يعيد ذكرى آلامهم

تكريم الجرحى

يزن طه
زياد مليحات.. في الحادية عشرة من عمره، فقد عينه اليسرى، ليسجل جريحا من جرحى المواجهات مع قوات الاحتلال، رغم أن لا علاقة له بها. كل ما صنعه زياد هو ذهابه للبقالة وقت اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال أمام معسكر عوفر، يوم التاسع من أيار الماضي، ضمن الفعاليات التضامنية مع الأسرى، لتنفجر قنبلة صوت في وجهه، أطلقها جنود الاحتلال على متظاهرين كانوا يقفون جانب بيوت فوق المعسكر.
لم تفارق الدموع عين زياد اليسرى، ليس لأنه مرتبك أو خائف، وليس بكاء. إنها فعل لا إرادي بسب الإصابة.
زياد كان واحدا من جرحى المواجهات الأخيرة ممن شملتهم في رام الله ظهر اليوم الإثنين، زيارة وفد من نادي الأسير واللجنة التنسيقية للمقاومة الشعبية، تكريما لهم، إلى جانب عائلتي طفلين، والصحفي ناصر الشيوخي، الذي أصيب بكسر في الجمجمة خلال تغطيته المواجهات.
يستعد زياد لعملية جراحية في الرابع عشر من الشهر الجاري، لاستئصال عينه المصابة، وربط أعصاب العين بعد تقطعها نتيجة اختراق شظايا القنبلة الصوتية غلاف المخ وتقطيع الأعصاب، لإعادة الحركة للجفون، لتكون العملية الثانية، حيث خضع عند إصابته لعملية إزالة الشظايا في مستشفى المقاصد في القدس.
زياد غير واع بأنه لن يرى مجددا بعينه اليسرى ظنا منه أن العملية التي ستجرى له لاستعادة نظره، حيث تخفي العائلة عن طفلها هذا المصير.
قادتنا الخطى إلى منزل جريح آخر، الفتى ماهر جبارين ابن السابعة عشرة من العمر، والذي يستعد للتقدم لشهادة الثانوية العامة العام المقبل، حيث تعرض لرصاصة مطاطية مغلفة بالمعدن تسببت بكسر فكه، أفقده القدرة على الكلام والأكل.
ينتظر ماهر الذي أصيب في مواجهات مع قوات الاحتلال خلال فعاليات إحياء ذكرى النكبة، في الخامس عشر من أيار الماضي، موعد عمليته المقررة في السابع عشر من الشهر الجاري، حتى يستعيد القدرة على تحريك الفك، وتناول الأكل، حيث يقتصر طعامه على السوائل فقط.
والد الطفل زياد اعتقل إداريا منذ 9 أشهر ولا يزال دون محاكمة، أما الطفل ماهر جبارين فهو شقيق للأسير عيسى جبارين المحكوم بالسجن ثلاثين عاما، أمضى منها 11 عاما.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026