مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

العشرون من حزيران- محمود ابو الهيجاء

يبدو موعد العشرين من الشهر الحالي للبدء بمشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الرئيس ابو مازن، يبدو موعدا مربكا وغير ممكن بسبب ان القاهرة ستكون في يومها الاول بعد انتخاب رئيس الجمهورية الثانية، ولا شك انها ستكون مشغولة جدا في مثل هذا اليوم الذي لا احد يعرف كيف سيكون...!!!
وبالمناسبة فإن الموعد كان من المفترض ان يكون في الخامس عشر من الشهر الحالي حسب اقتراح حركة فتح، لكن حماس هي التي طلبت ان يكون في العشرين منه، وفي ظني انها طلبت هذا الموعد، لترى من سيكون على سدة الحكم في مصر، فإن كان «صاحبها» مرسي، فلا شك حينها انه سيكون لها كلام جديد في المصالحة الوطنية وليس بالضرورة ان يكون كلاما سلبيا، اما اذا جاء احمد شفيق فلا اتوقع غير التطرف الحمساوي السلبي في هذا السياق، والسبب في الحالة الاولى ان محمد مرسي اذا ما كان هو الرئيس فإن دالته على حركة حماس ستكون اكبر واكثر تأثيرا وربما الى حد صياغة قراراتها السياسية في هذا الاتجاه او ذاك وبخاصة ما يتعلق بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، اما التطرف الذي اتوقعه من حماس في الحالة الثانية فإن سببه سيكون كما اعتقد، ان حماس ستكون مجبرة على التماهي مع موقف الاخوان في مصر الذين لن يقبلوا بالقطع بنتائج انتخابات الرئاسة...!!!
اعني بوضوح شديد ان الاخوان المسلمين اذا ما هزموا في هذه الانتخابات، ذهبوا لخيارات قلب الطاولة وخلط الاوراق جميعها بما فيها اوراق المصالحة الوطنية، ولا اظن ان حماس ستكون قادرة حينها على الاعتراض على هذه الخيارات او التصدي لها، بل انها لابد ان تتماهى معها بهذه الصورة او تلك.
بكلام اخر واخير فان موعد العشرين من الشهر الحالي ليس موعدا يدعو للتفاؤل مع اننا نرجوه ان يبشر بالخير لمصر وللمصالحة الوطنية معا والله على كل شيء قدير.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026