النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

العشرون من حزيران- محمود ابو الهيجاء

يبدو موعد العشرين من الشهر الحالي للبدء بمشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الرئيس ابو مازن، يبدو موعدا مربكا وغير ممكن بسبب ان القاهرة ستكون في يومها الاول بعد انتخاب رئيس الجمهورية الثانية، ولا شك انها ستكون مشغولة جدا في مثل هذا اليوم الذي لا احد يعرف كيف سيكون...!!!
وبالمناسبة فإن الموعد كان من المفترض ان يكون في الخامس عشر من الشهر الحالي حسب اقتراح حركة فتح، لكن حماس هي التي طلبت ان يكون في العشرين منه، وفي ظني انها طلبت هذا الموعد، لترى من سيكون على سدة الحكم في مصر، فإن كان «صاحبها» مرسي، فلا شك حينها انه سيكون لها كلام جديد في المصالحة الوطنية وليس بالضرورة ان يكون كلاما سلبيا، اما اذا جاء احمد شفيق فلا اتوقع غير التطرف الحمساوي السلبي في هذا السياق، والسبب في الحالة الاولى ان محمد مرسي اذا ما كان هو الرئيس فإن دالته على حركة حماس ستكون اكبر واكثر تأثيرا وربما الى حد صياغة قراراتها السياسية في هذا الاتجاه او ذاك وبخاصة ما يتعلق بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، اما التطرف الذي اتوقعه من حماس في الحالة الثانية فإن سببه سيكون كما اعتقد، ان حماس ستكون مجبرة على التماهي مع موقف الاخوان في مصر الذين لن يقبلوا بالقطع بنتائج انتخابات الرئاسة...!!!
اعني بوضوح شديد ان الاخوان المسلمين اذا ما هزموا في هذه الانتخابات، ذهبوا لخيارات قلب الطاولة وخلط الاوراق جميعها بما فيها اوراق المصالحة الوطنية، ولا اظن ان حماس ستكون قادرة حينها على الاعتراض على هذه الخيارات او التصدي لها، بل انها لابد ان تتماهى معها بهذه الصورة او تلك.
بكلام اخر واخير فان موعد العشرين من الشهر الحالي ليس موعدا يدعو للتفاؤل مع اننا نرجوه ان يبشر بالخير لمصر وللمصالحة الوطنية معا والله على كل شيء قدير.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026