الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

العشرون من حزيران- محمود ابو الهيجاء

يبدو موعد العشرين من الشهر الحالي للبدء بمشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، حكومة الرئيس ابو مازن، يبدو موعدا مربكا وغير ممكن بسبب ان القاهرة ستكون في يومها الاول بعد انتخاب رئيس الجمهورية الثانية، ولا شك انها ستكون مشغولة جدا في مثل هذا اليوم الذي لا احد يعرف كيف سيكون...!!!
وبالمناسبة فإن الموعد كان من المفترض ان يكون في الخامس عشر من الشهر الحالي حسب اقتراح حركة فتح، لكن حماس هي التي طلبت ان يكون في العشرين منه، وفي ظني انها طلبت هذا الموعد، لترى من سيكون على سدة الحكم في مصر، فإن كان «صاحبها» مرسي، فلا شك حينها انه سيكون لها كلام جديد في المصالحة الوطنية وليس بالضرورة ان يكون كلاما سلبيا، اما اذا جاء احمد شفيق فلا اتوقع غير التطرف الحمساوي السلبي في هذا السياق، والسبب في الحالة الاولى ان محمد مرسي اذا ما كان هو الرئيس فإن دالته على حركة حماس ستكون اكبر واكثر تأثيرا وربما الى حد صياغة قراراتها السياسية في هذا الاتجاه او ذاك وبخاصة ما يتعلق بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، اما التطرف الذي اتوقعه من حماس في الحالة الثانية فإن سببه سيكون كما اعتقد، ان حماس ستكون مجبرة على التماهي مع موقف الاخوان في مصر الذين لن يقبلوا بالقطع بنتائج انتخابات الرئاسة...!!!
اعني بوضوح شديد ان الاخوان المسلمين اذا ما هزموا في هذه الانتخابات، ذهبوا لخيارات قلب الطاولة وخلط الاوراق جميعها بما فيها اوراق المصالحة الوطنية، ولا اظن ان حماس ستكون قادرة حينها على الاعتراض على هذه الخيارات او التصدي لها، بل انها لابد ان تتماهى معها بهذه الصورة او تلك.
بكلام اخر واخير فان موعد العشرين من الشهر الحالي ليس موعدا يدعو للتفاؤل مع اننا نرجوه ان يبشر بالخير لمصر وللمصالحة الوطنية معا والله على كل شيء قدير.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026