الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

جهاد خضير .. 45 عاما ميلادٌ ونكسة

معن ياسين
يقلب بذاكرته سنين العمر، مستذكرا مراحل حياته منذ الصغر، يجلس على مقعد يتوسط غرفة الجلوس في منزله، ويبادل من حوله الحديث عن ذكريات النضال الوطني، كيف لا وهو من ولد يوم ولدت النكسة.
جهاد خضير (45 عاما) من قرية جماعين جنوب مدينة نابلس، تزامنت ساعات حياته الأولى مع احتلال الجيش الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليرتبط من يومها بهذا التاريخ ميلادا ونكسة.
يقول جهاد: "أتذكر والدي ووالدتي حين كانوا يصفون لحظات مولدي التي رافقت دخول الاحتلال إلى المدن والقرى الفلسطينية، كانت لحظات صعبة ومؤلمة، وكانوا يكررون على مسامعي بأن يوم مولدك كان نكسة".
بدأت حياة جهاد "المشاكسة" على حد تعبيره، مترعرعا في فترة شهدت نهضة شبابية بالعمل التنظيمي والاجتماعي، لينخرط بلجنة الشبيبة للعمل التطوعي، ومن بعدها بالعمل التنظيمي الذي أوجد من جهاد شخصية وطنية كانت كفيلة بالزجّ به في سجون الاحتلال، ليقضي ستة أعوام خلف القضبان.
يتحدث خضير عن تلك المرحلة، "كان لابد في تلك الفترة أن انخرط وكل من كان من جيلي باللجان الشبابية والتنظيمية، لنمارس نشاطات وطنية وأخرى اجتماعية، وقد تم اعتقالي أكثر من مرة وكنت من أوائل الأسرى الذي حكموا بأحكام إدارية، وكان ذلك في العام 1988، قبل أن يصدر بحقي حكم مشابه عام 2001".
أبو الآلام كما يكنّى ورغم مرور السنين، إلا انه ما زال يحلم بوطن حر يجمعه وأبنائه، حتى ولو كان الآن يعيش حياه مستقرة وسعيدة، حيث أشرك الانتماء الوطني بحياته العائلية، ليطلق على ثلاثة من أبناءه أسماء آلام، ويافا، ومينا، وهي أسماء  تتحدث عن الوطن وعذابات الاحتلال .
وعن سبب اختياره لهذه الاسماء يقول جهاد خضير: "حاولت أن أزرع في أبنائي معنى الوطنية وفلسطين، وقمت باختيار أسماء تذكرهم دوما بالأرض والهوية"، وفي اعتقاده أنه بذلك سيساهم في إيقاظ الذاكرة الشعبية، وغرس الهوية في نفوس وقلوب الأبناء بذاكرة اسمها فلسطين.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026