الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة  

الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة

الآن

جهاد خضير .. 45 عاما ميلادٌ ونكسة

معن ياسين
يقلب بذاكرته سنين العمر، مستذكرا مراحل حياته منذ الصغر، يجلس على مقعد يتوسط غرفة الجلوس في منزله، ويبادل من حوله الحديث عن ذكريات النضال الوطني، كيف لا وهو من ولد يوم ولدت النكسة.
جهاد خضير (45 عاما) من قرية جماعين جنوب مدينة نابلس، تزامنت ساعات حياته الأولى مع احتلال الجيش الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ليرتبط من يومها بهذا التاريخ ميلادا ونكسة.
يقول جهاد: "أتذكر والدي ووالدتي حين كانوا يصفون لحظات مولدي التي رافقت دخول الاحتلال إلى المدن والقرى الفلسطينية، كانت لحظات صعبة ومؤلمة، وكانوا يكررون على مسامعي بأن يوم مولدك كان نكسة".
بدأت حياة جهاد "المشاكسة" على حد تعبيره، مترعرعا في فترة شهدت نهضة شبابية بالعمل التنظيمي والاجتماعي، لينخرط بلجنة الشبيبة للعمل التطوعي، ومن بعدها بالعمل التنظيمي الذي أوجد من جهاد شخصية وطنية كانت كفيلة بالزجّ به في سجون الاحتلال، ليقضي ستة أعوام خلف القضبان.
يتحدث خضير عن تلك المرحلة، "كان لابد في تلك الفترة أن انخرط وكل من كان من جيلي باللجان الشبابية والتنظيمية، لنمارس نشاطات وطنية وأخرى اجتماعية، وقد تم اعتقالي أكثر من مرة وكنت من أوائل الأسرى الذي حكموا بأحكام إدارية، وكان ذلك في العام 1988، قبل أن يصدر بحقي حكم مشابه عام 2001".
أبو الآلام كما يكنّى ورغم مرور السنين، إلا انه ما زال يحلم بوطن حر يجمعه وأبنائه، حتى ولو كان الآن يعيش حياه مستقرة وسعيدة، حيث أشرك الانتماء الوطني بحياته العائلية، ليطلق على ثلاثة من أبناءه أسماء آلام، ويافا، ومينا، وهي أسماء  تتحدث عن الوطن وعذابات الاحتلال .
وعن سبب اختياره لهذه الاسماء يقول جهاد خضير: "حاولت أن أزرع في أبنائي معنى الوطنية وفلسطين، وقمت باختيار أسماء تذكرهم دوما بالأرض والهوية"، وفي اعتقاده أنه بذلك سيساهم في إيقاظ الذاكرة الشعبية، وغرس الهوية في نفوس وقلوب الأبناء بذاكرة اسمها فلسطين.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026