الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

فنانون شباب يُطاردون انتهاكات الاحتلال في الأغوار بالرسم

طارد فنانون ومبدعون شباب ممارسات الاحتلال في طوباس والأغوار على طريقتهم، فرسموا سياسة التعطيش بلوحات فنية، غلبت عليها ألوان قاتمة، فيما عبر اللون الأصفر عن نهب الدولة العبرية للموارد المائية، وسرقة الأرض.
ورسم شابان وثلاث شابات لوحات لمناسبتي نكسة حزيران وفعاليات يوم البيئة العالمي، خلال ورشة في مقر وزارة الثقافة، بمبادرة من وزارة الإعلام بالتعاون مع وزارة الثقافة، وبمشاركة العديد من المؤسسات المعنية.
ووثقت ألوان عبد الرحمن السودي للبحر الذي لم يزره، بسبب الاحتلال، في لوحة غصت بالصور والطيور والأشجار الخضراء والأمواج الخلابة، والرمال.
وقال السودي، إن لوحته تظهر العطش في الأغوار؛ لأن الاحتلال يسرق المياه، مثلما فعل وسرق البحر.
فيما اختزلت ميساء السودي معادلة التعطيش والتهويد والنهب، بألوان قالت إنها صحراوية صفراء، تختفي منها دلالات الحياة، وتعكس فداحة العطش والجفاف.
وحاكمت سناء دراغمة في عمل فني الاحتلال، فأظهرت أحد الرعاة يمارسون المهنة الأشهر في طوباس والأغوار بشكل جمالي، فيطلق العنان لشبابته للعزف، فيما تحاصره ألوان خضراء، وتختفي عنه المستعمرات والمعسكرات.
وأبدع الشاب يحيى عويضات، رغم الإعاقة التي تصادر حرية في الحركة، في رسم شجرة منزوعة الأوراق، ومصابة بالجفاف، يلتهما الرمل الأصفر، والعطش، فيما تعلو أغصانها الجافة أقمشة تالفة، وبقايا أكياس بلاستكية متهالكة.
يقول: السماء في الأغوار صفراء، بعكس اللون التقليدي، ومشهد جفاف اليدين وتشققات الأرض، واختفاء اللون الأخضر، لا يمكن أن تغادر مخيلة أي فنان، يريد التعبير عن الواقع الأسود.
وتنقلت ريشة شروق دراغمة بين الأخضر والسود، فرسمت أرضاً قاتمة يبزغ منها الأمل الأخضر، ليقدم رسالة إرادة لا تخلو من التحدي والإصرار على البقاء.
تروي: بين الأخضر والأسود مساحة شاسعة، لكن القدرة على الصمود تتفوق على قوة القتل والتنكيل والتعطيش.
وأكد منسق وزارة الإعلام في طوباس عبد الباسط خلف أن الدمج بين النكسة ويوم البيئة والتعبير عنهما بالرسم والإبداع، يأتي للابتعاد عن الوقوع في فخ التشابه والتنميط في إجراء محاكمة للاحتلال وعدوانه وسطوه على كل شيء في الأغوار، ولتقديم رسالة مجردة للقاصي والداني دون تاريخ صلاحية، تستطيع بألوانها وبساطة تجريدها فعل الكثير، وبصمت وتقشف بلاغي.
وقال مدير وزارة الثقافة في طوباس عبد السلام العابد إن الإبداعات الفتية عبّرت عن النكسة، وما يتعرض له المواطن الفلسطيني من عدوان متعدد الأوجه، واقتربت من أمله في الخلاص والحرية والاخضرار، بسماء وهواء وماء لا يُصادره المحتل، ولا يُخل بتوازنه.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026