مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

قراقع: الأسرى المرضى تحولوا إلى كتل لحمية وحياتهم مهددة بالخطر

أرشيف

قام وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع بزيارة إلى عائلة الأسير الفلسطيني المريض عامر محمد عبد بحر 30 عاما، سكان أبو ديس قضاء القدس وبرفقة وفد من الوزارة، والمحكومة 12 عاما منذ تاريخ 19/7/2004، وهو أحد الأسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة الإسرائيلي، ويعاني من عدة أمراض صعبة، وقد تدهور وضعه الصحي بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
وكان الأسير عامر بحر يعاني من التهابات في الأمعاء ، وقد أجريت له عملية استئصال الزائدة، فأصيب جراء ذلك بمضاعفات كبيرة وأصبح يعاني من نزيف بالبراز بالإضافة إلى التقيؤ المرافق بالدم ونزل وزنه من 95 كغم إلى 75 كغم، وعدم قدرته على الوقوف على أقدامه.
وقال قراقع خلال لقاءه مع عائلة الأسير أن عامر بحر تعرض للإهمال والعلاج الخطأ مما أدى إلى هذا التدهور الحاد في صحته، وأن محامي وزارة الأسرى قدموا التماسا للإفراج عنه بعد تجهيز ملفه الطبي.
وأوضح قراقع أن 19 أسيرا مريضا يقبعون في مستشفى الرملة تحولوا إلى كتل لحمية وحياتهم مهددة بالخطر، واستمرار بقاءهم بالسجن يعني إعدامهم وقتلهم، معلنا أن حملة إعلامية وقانونية تم إطلاقها للإفراج عن الأسرى المرضى الذين حياتهم أصبحت مهددة بالخطر، ذاكرا قراقع حالات خطيرة كحالة الأسير رياض العمور وخالد الشاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وعلاء حسونة، ومحمد أبو لبدة وناهض الأقرع وأكرم الريخاوي واشرف أبو دريع وغيرهم من الأسرى المرضى الذين يعيشون في مستشفى هو أسوأ من السجن وأكثر سوءا من الزنازين المعزولة.
وقال قراقع أن الذي حدث للشهيد الأسير زهير لبادة الذي استشهد بعد أسبوع من الإفراج عنه من مستشفى الرملة بسبب تردي وضعه الصحي يجب أن لا يتكرر، ودعا إلى مضاعفة الجهود لإطلاق سراح جميع الأسرى المرضى.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026