ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

قراقع: الأسرى المرضى تحولوا إلى كتل لحمية وحياتهم مهددة بالخطر

أرشيف

قام وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع بزيارة إلى عائلة الأسير الفلسطيني المريض عامر محمد عبد بحر 30 عاما، سكان أبو ديس قضاء القدس وبرفقة وفد من الوزارة، والمحكومة 12 عاما منذ تاريخ 19/7/2004، وهو أحد الأسرى المرضى القابعين في مستشفى الرملة الإسرائيلي، ويعاني من عدة أمراض صعبة، وقد تدهور وضعه الصحي بشكل كبير في الفترة الأخيرة.
وكان الأسير عامر بحر يعاني من التهابات في الأمعاء ، وقد أجريت له عملية استئصال الزائدة، فأصيب جراء ذلك بمضاعفات كبيرة وأصبح يعاني من نزيف بالبراز بالإضافة إلى التقيؤ المرافق بالدم ونزل وزنه من 95 كغم إلى 75 كغم، وعدم قدرته على الوقوف على أقدامه.
وقال قراقع خلال لقاءه مع عائلة الأسير أن عامر بحر تعرض للإهمال والعلاج الخطأ مما أدى إلى هذا التدهور الحاد في صحته، وأن محامي وزارة الأسرى قدموا التماسا للإفراج عنه بعد تجهيز ملفه الطبي.
وأوضح قراقع أن 19 أسيرا مريضا يقبعون في مستشفى الرملة تحولوا إلى كتل لحمية وحياتهم مهددة بالخطر، واستمرار بقاءهم بالسجن يعني إعدامهم وقتلهم، معلنا أن حملة إعلامية وقانونية تم إطلاقها للإفراج عن الأسرى المرضى الذين حياتهم أصبحت مهددة بالخطر، ذاكرا قراقع حالات خطيرة كحالة الأسير رياض العمور وخالد الشاويش ومنصور موقدة ومعتصم رداد وعلاء حسونة، ومحمد أبو لبدة وناهض الأقرع وأكرم الريخاوي واشرف أبو دريع وغيرهم من الأسرى المرضى الذين يعيشون في مستشفى هو أسوأ من السجن وأكثر سوءا من الزنازين المعزولة.
وقال قراقع أن الذي حدث للشهيد الأسير زهير لبادة الذي استشهد بعد أسبوع من الإفراج عنه من مستشفى الرملة بسبب تردي وضعه الصحي يجب أن لا يتكرر، ودعا إلى مضاعفة الجهود لإطلاق سراح جميع الأسرى المرضى.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026