الأسير السرسك من داخل المعتقل... "إضراب عن الطعام حتى النصر أو الشهادة"
لا يزال الأسير محمود السرسك لاعب المنتخب الفلسطيني لكرة القدم يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ 88 يوما، محطما بذلك رقما قياسيا في إضرابه .
ويقول السرسك في رسالة بعث بها من داخل السجن "أحيطكم علماً أني مستمر حتى تحقيق مطالبي كاملة وأنني لن أرضخ لمطالب إدارة مصلحة سجون الاحتلال رغم ما أعانيه من مضايقات واستفزازات ومساومات، وأنني لن أقبل بالوعود وأنصاف الحلول رغم تدهور حالتي."
وأضاف "ما زال الوقت يكفي، وان المناصرة متأخرة خيرا من ان لا تأتي، وأن تستقبلونا أحياء منتصرين خيرا من أن تستقبلونا جثث هامدة في أكياس سوداء"مشددا على استمراره في الإضراب .
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت السرسك وهو من سكان جنوب قطاع غزة في عام 2009 المنصرم، على حاجز بيت حانون/ ايرز الإسرائيلي، وهو في طريقه للالتحاق بنادي شباب بلاطة الرياضي بالضفة الغربية، بعد أن تعاقد معه للاحتراف، وكان يلعب لصالح نادي خدمات رفح .
ويعد إضراب السرسك البالغ من العمر (25 عاما) عن الطعام الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ أثر إضرابه بشكل سلبي وخطير على وضعه الصحي. الأمر الذي استدعى نقله إلى المستشفى، حيث يعاني من الإغماء بمعدل 6 مرات يومياً، وضعف شديد في عضلة القلب .
ويستصرخ السرسك في رسالته التي بعث بها من داخل معتقله كافة أحرار العالم، قائلا: "لا تتركوني وحدي لتطول يد السجان الحاقد وينزع ما نريد من أجسادنا الهزيلة فأنتم القادرون على إسنادنا ونصرتنا في معركتنا" .
وتقول عائلة الأسير سرسك انه منذ اعتقال ابنها تم نقله إلى مراكز التحقيق داخل دولة الاحتلال، حيث لم يسمح لها بزيارته، أو إجراء أي اتصال هاتفي معه . مضيفة أن مصلحة سجون الاحتلال قد "أخلت بما تم الاتفاق عليه"، حيث قررت تأخير موعد الإفراج عن ابنها إلى 22/ أغسطس القادم، بدلا من 22 يوليو، الأمر الذي دفع محمود للإعلان عن الإضراب المتواصل عن الطعام .
وتؤكد العائلة ان "الأسير محمود القابع في سجن مستشفى الرملة لا يزال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام حتى هذه اللحظة" . مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري والعاجل لإطلاق سراح ابنها الذي يعيش في حالة صحية صعبة جراء استمراره في معركته ضد سلب الكرامة من قبل السجان الصهيوني.
وكانت عائلة الأسير السرسك أبلغت مركز الأسرى للدراسات أن حالة ابنهم الصحية "صعبة ومتردية للغاية" مبدين قلقهم البالغ على حياته .
ويقول السرسك في رسالة بعث بها من داخل السجن "أحيطكم علماً أني مستمر حتى تحقيق مطالبي كاملة وأنني لن أرضخ لمطالب إدارة مصلحة سجون الاحتلال رغم ما أعانيه من مضايقات واستفزازات ومساومات، وأنني لن أقبل بالوعود وأنصاف الحلول رغم تدهور حالتي."
وأضاف "ما زال الوقت يكفي، وان المناصرة متأخرة خيرا من ان لا تأتي، وأن تستقبلونا أحياء منتصرين خيرا من أن تستقبلونا جثث هامدة في أكياس سوداء"مشددا على استمراره في الإضراب .
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت السرسك وهو من سكان جنوب قطاع غزة في عام 2009 المنصرم، على حاجز بيت حانون/ ايرز الإسرائيلي، وهو في طريقه للالتحاق بنادي شباب بلاطة الرياضي بالضفة الغربية، بعد أن تعاقد معه للاحتراف، وكان يلعب لصالح نادي خدمات رفح .
ويعد إضراب السرسك البالغ من العمر (25 عاما) عن الطعام الأطول في تاريخ الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ أثر إضرابه بشكل سلبي وخطير على وضعه الصحي. الأمر الذي استدعى نقله إلى المستشفى، حيث يعاني من الإغماء بمعدل 6 مرات يومياً، وضعف شديد في عضلة القلب .
ويستصرخ السرسك في رسالته التي بعث بها من داخل معتقله كافة أحرار العالم، قائلا: "لا تتركوني وحدي لتطول يد السجان الحاقد وينزع ما نريد من أجسادنا الهزيلة فأنتم القادرون على إسنادنا ونصرتنا في معركتنا" .
وتقول عائلة الأسير سرسك انه منذ اعتقال ابنها تم نقله إلى مراكز التحقيق داخل دولة الاحتلال، حيث لم يسمح لها بزيارته، أو إجراء أي اتصال هاتفي معه . مضيفة أن مصلحة سجون الاحتلال قد "أخلت بما تم الاتفاق عليه"، حيث قررت تأخير موعد الإفراج عن ابنها إلى 22/ أغسطس القادم، بدلا من 22 يوليو، الأمر الذي دفع محمود للإعلان عن الإضراب المتواصل عن الطعام .
وتؤكد العائلة ان "الأسير محمود القابع في سجن مستشفى الرملة لا يزال يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام حتى هذه اللحظة" . مطالبة المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان بالتدخل الفوري والعاجل لإطلاق سراح ابنها الذي يعيش في حالة صحية صعبة جراء استمراره في معركته ضد سلب الكرامة من قبل السجان الصهيوني.
وكانت عائلة الأسير السرسك أبلغت مركز الأسرى للدراسات أن حالة ابنهم الصحية "صعبة ومتردية للغاية" مبدين قلقهم البالغ على حياته .

الاسرى
2012-06-09 | 20:08
5643