اعتصامات جماهيرية غدا تضامنا مع الأسرى المضربين
دعت وزارة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير وبالتعاون مع كافة القوى والمؤسسات الوطنية، للمشاركة في الفعاليات الشعبية والجماهيرية التي ستنظم غدا في مقرات الصليب الأحمر بالضفة وغزة، تضامنا مع الأسرى المضربين عن الطعام.
والأسرى المضربون عن الطعام هم: محمود السرسك وأكرم الريخاوي من قطاع غزة، وسامر البرق من قلقيلية.
وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، في بيان صحفي، اليوم الإثنين، إن وضع الأسير السرسك المضرب عن الطعام منذ 89 يوما أصبح خطيرا للغاية ونقل إلى مستشفى "أساف هاروفيه" بعد أن دخل حالة غيبوبة.
وحمل قراقع الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة وصحة السرسك، والأسرى المضربين الآخرين، موضحا أن السرسك معتقل وفق قانون المقاتل غير الشرعي وهو قانون باطل وينتهك القوانين الدولية ولم توجه له أية تهمة محددة، وجدد له الاعتقال منذ اعتقاله عام 2009.
وحذر من توجه إسرائيلي جديد يقضي بعدم الاستجابة لمطالب أي أسير مضرب حتى لو أدى ذلك إلى استشهاده، قائلا: إن جهود حثيثة تبذل من أجل إنقاذ حياة الأسرى من قبل الرئيس محمود عباس، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمحامين الفلسطينيين.
وأشار قراقع إلى أن أي مكروه يحدث لأي أسير مضرب سيترك تداعيات خطيرة داخل السجون وخارجها.
يذكر أن الأسرى بدأوا اليوم بإعادة وجبات الطعام تضامنا مع الأسرى المضربين، وتحذيرا من المساس بحياتهم، داعين إلى إنقاذ حياتهم والاستجابة لمطالبهم.
وفي سياق آخر، أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بأن وضع الأسير رياض دخل الله العمور (42 عاما) من بيت لحم، في خطر شديد بسبب تدهور وضعه الصحي، ويدخل في حالات غيبوبة متواصلة، بسبب معاناته من أمراض القلب وعدم استجابة أطباء إدارة السجون بتغيير جهاز منظم القلب المزروع في صدره.
وقال محامي الوزارة فادي عبيدات الذي زار الأسير بالسجن، إن أطباء مستشفى الرملة يعتبرون حالة الأسير رياض العمور خطرة جدا.
وأفاد العمور بأن طبيب السجن أبلغه أنه لا يوجد علاج له، وأن تغيير جهاز منظم دقات القلب يجب أن يجري في مستشفى خارجي، وأنه منذ عامين ونصف كان يجب أن يتم زرع جهاز جديد له ولكن دون فائدة.
وقال العمور وهو يتحدث بصعوبة وببطء بسبب تعبه ومرضه، وصوته مليء بالغضب والقهر: "ماذا تنتظرون أن أخرج جثة هامدة من السجن لتفكروا بمساعدتي؟ لا أريد أن أموت، أنا أموت كل يوم، كل لحظة، كل ثانية، أنا أتهم إدارة السجن بتعمدها إهمال علاجي".
والأسرى المضربون عن الطعام هم: محمود السرسك وأكرم الريخاوي من قطاع غزة، وسامر البرق من قلقيلية.
وقال وزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، في بيان صحفي، اليوم الإثنين، إن وضع الأسير السرسك المضرب عن الطعام منذ 89 يوما أصبح خطيرا للغاية ونقل إلى مستشفى "أساف هاروفيه" بعد أن دخل حالة غيبوبة.
وحمل قراقع الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن حياة وصحة السرسك، والأسرى المضربين الآخرين، موضحا أن السرسك معتقل وفق قانون المقاتل غير الشرعي وهو قانون باطل وينتهك القوانين الدولية ولم توجه له أية تهمة محددة، وجدد له الاعتقال منذ اعتقاله عام 2009.
وحذر من توجه إسرائيلي جديد يقضي بعدم الاستجابة لمطالب أي أسير مضرب حتى لو أدى ذلك إلى استشهاده، قائلا: إن جهود حثيثة تبذل من أجل إنقاذ حياة الأسرى من قبل الرئيس محمود عباس، وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية والمحامين الفلسطينيين.
وأشار قراقع إلى أن أي مكروه يحدث لأي أسير مضرب سيترك تداعيات خطيرة داخل السجون وخارجها.
يذكر أن الأسرى بدأوا اليوم بإعادة وجبات الطعام تضامنا مع الأسرى المضربين، وتحذيرا من المساس بحياتهم، داعين إلى إنقاذ حياتهم والاستجابة لمطالبهم.
وفي سياق آخر، أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، بأن وضع الأسير رياض دخل الله العمور (42 عاما) من بيت لحم، في خطر شديد بسبب تدهور وضعه الصحي، ويدخل في حالات غيبوبة متواصلة، بسبب معاناته من أمراض القلب وعدم استجابة أطباء إدارة السجون بتغيير جهاز منظم القلب المزروع في صدره.
وقال محامي الوزارة فادي عبيدات الذي زار الأسير بالسجن، إن أطباء مستشفى الرملة يعتبرون حالة الأسير رياض العمور خطرة جدا.
وأفاد العمور بأن طبيب السجن أبلغه أنه لا يوجد علاج له، وأن تغيير جهاز منظم دقات القلب يجب أن يجري في مستشفى خارجي، وأنه منذ عامين ونصف كان يجب أن يتم زرع جهاز جديد له ولكن دون فائدة.
وقال العمور وهو يتحدث بصعوبة وببطء بسبب تعبه ومرضه، وصوته مليء بالغضب والقهر: "ماذا تنتظرون أن أخرج جثة هامدة من السجن لتفكروا بمساعدتي؟ لا أريد أن أموت، أنا أموت كل يوم، كل لحظة، كل ثانية، أنا أتهم إدارة السجن بتعمدها إهمال علاجي".

الاسرى
2012-06-11 | 15:23
2781