مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

سلامة اللغة- محمود ابو الهيجاء

لست «سيبويه» ذاك النحوي الشهير، وأخطئ في النحو والصرف أحيانا، مرة بسبب التعجل واخرى عند تصريفات مربكة، وأقول ذلك مسبقاً، كي لا يعتقدني البعض محاضراً في اللغة العربية وأستاذاً من أساتذتها وانا احاول هنا الدفاع عن ضرورة سلامة اللغة، وانا العاشق لها ، بل اني لا اعرف حالي وما بي الا من خلالها، والاكثر اهمية اني لا ارى وسيلة للحفاظ على الهوية الوطنية بمختلف رواياتها، ونحو تعزيز حضورها لانتصار مشروعها التحرري، بعيدا عن سلامة اللغة وبخاصة في وسائل الاعلام والصحافة المقروءة والمسموعة، «انا لغتي» هكذا قال الشاعر واكد غير مرة وفي اكثر من نص، وتكسير اللغة واهانتها باخطاء نحوية بشعة يعني في المحصلة اهانة الهوية وتكسيرها، والاخطر تغريبها كلما اصبح اللسان اعجميا وهو لا يلتفت لتلك الضرورة، ضرورة سلامة اللغة كتابة وقراءة.
لا اتحدث هنا عن الاخطاء الشائعة فقط وانما عن اخطاء نحوية فاقعة في العديد من وسائل الاعلام والصحافة عندنا، اما الاخطاء في الاعلان التجاري فحدث ولا حرج...!!
ولا اريد ان اضرب امثالا هنا حتى لا يقال اننا نستهدف سلعة او وكالة او صحيفة بعينها، لكن كيف يصبح المفعول به فاعلا في جملة من ثلاث كلمات.....!!!
قرأت هذه الجملة وهي جملة اعلانية، في وكالة انباء الكترونية على صفحتها الاولى وكانت تتكرر بين ثانية واخرى، ولا اظن ان محررها المسؤول لم يقرأ هذه الجملة وهو الذي يقول انه يتابع وكالته من الالف الى الياء....!!!
المشكلة ان وكالات من هذا النوع، واخطاؤها النحوية اصعب من ان تحصى، لا ترى ضيرا في مثل هذه المسألة، بل انها تزعم كما سمعت ذات مرة ان المهم هو الموضوع وليس اللغة وسلامتها، ولهذا نقرأ في اخبارها ومقالاتها كلمات وتصريفات ما انزلت بها اللغة العربية من سلطان...!!!
لست انفخ هنا في قربة مثقوبة، وهناك من لا يزال يرى في سلامة اللغة ضرورة وطنية قبل ان تكون ثقافية ومعرفية، ولهذا لا بد ان نتابع هذه الطريق ، طريق الدفاع عن لغتنا الجميلة وسلامتها التي تجعل من القراءة والاستماع امرا ممتعا والى ابعد حد.
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026