زيارات أهالي أسرى غزة تبدأ نهاية الشهر الجاري
أفاد تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن لجنة إدارة السجون قررت البدء بترتيب زيارات لأسرى قطاع غزة في نهاية الشهر الجاري، وستكون الزيارات مرتين بالشهر ولمدة 45 دقيقة.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق على الزيارة جاء بعد اجتماع جرى بين قيادة الإضراب في سجن نفحة ولجنة من إدارة سجون الاحتلال، جرى خلاله مناقشة آليات تنفيذ بنود الاتفاق والمستند إلى تحسين شروط الحياة المعيشية للأسرى ورفع الإجراءات العقابية بحق المعتقلين.
وأضاف أن الأسرى طرحوا كافة القضايا التي زالت عالقة ولم تنفذ وأبرزها: وقف العقوبات الفردية والجماعية على الأسرى الذين خاضوا الإضراب، وإخراج الأسير ضرار أبو سيسي من العزل الانفرادي، ووقف سياسة المداهمات والتفتيشات لغرف وأقسام المعتقلين.
كما طرحوا تحسين المشتريات الغذائية وزيادة كميتها وتخفيض أسعارها بما يتناسب مع أسعار السوق، والاتصال التلفوني مرة كل شهر للأسرى، وإدخال الصحف والاشتراك بها، وتجميع الأشقاء في سجن واحد، ووقف إذلال الأهالي على الحواجز خلال الزيارات، والتعليم الجامعي وتقديم امتحانات التوجيهي.
وأوضح الأسرى أن لجنة إدارة السجون أبلغتهم أن مجموعة لجان شكلت لدراسة كافة هذه المطالب، وان البدء بتنفيذها على ارض الواقع سيبدأ في نهاية الشهر المقبل، محذرين من المماطلة والتسويف في تحسين شروط حياتهم أو محاولات الالتفاف على انجازات الإضراب.
وفي سياق آخر، أشار تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن الأسيرات القابعات في سجن "الشارون" لا يزلن يتعرضن للمضايقات والتهديدات على يد السجينات الجنائيات المتواجدات معهن في نفس القسم.
وقالت الأسيرة القاصرة آلاء عيسى الجعبي (17 عاما) من الخليل والمعتقلة بتاريخ 7-12-2011 لمحامية الوزارة شيرين عراقي التي زارتها بالسجن، إن السجينات الجنائيات لا زلن يقمن بمضايقة الأسيرات عبر الصراخ والشتائم طيلة 24 ساعة، مما يؤثر على حياة الأسيرات ويسبب التوتر العصبي لهن.
وأشارت إلى أن الأسيرات طالبن بإخراج الجنائيات من القسم، ولكن إدارة السجون ترفض ذلك، وهددت الأسيرات باتخاذ خطوات احتجاجية على ذلك إذا لم تستجيب إدارة السجن لمطالبهن.
بدورها، أوضحت الأسيرة إسلام البشيتي (21 عاما) من الخليل عراقي، أن رحلة البوسطة إلى المحكمة في سجن عوفر رحلة عذاب قاسية جدا تستغرق 18 ساعة متواصلة داخل سيارة حديدية قذرة وغير مريحة.
وأضافت أنها ذهبت للمحكمة الساعة الرابعة والنصف صباحا، وبقيت في سيارة البوسطة حتى الساعة التاسعة صباحا، جالسة على كرسي ضيقة، وباب البوسطة مغلق تماما، وعند وصولها إلى محكمة عوفر وضعت في غرفة صغيرة ضيقة وقذرة وعادت إلى سجن الشارون الساعة العاشرة مساءا، بعد أن أجلت المحكمة.
يذكر أنه يقبع في مستشفى الشارون 6 أسيرات: لينا جربوني، ورود القاسم، وآلاء الجعبي، وسلوى حسان، واسلام البشيتي، وافنان رمضان.
وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن الاتفاق على الزيارة جاء بعد اجتماع جرى بين قيادة الإضراب في سجن نفحة ولجنة من إدارة سجون الاحتلال، جرى خلاله مناقشة آليات تنفيذ بنود الاتفاق والمستند إلى تحسين شروط الحياة المعيشية للأسرى ورفع الإجراءات العقابية بحق المعتقلين.
وأضاف أن الأسرى طرحوا كافة القضايا التي زالت عالقة ولم تنفذ وأبرزها: وقف العقوبات الفردية والجماعية على الأسرى الذين خاضوا الإضراب، وإخراج الأسير ضرار أبو سيسي من العزل الانفرادي، ووقف سياسة المداهمات والتفتيشات لغرف وأقسام المعتقلين.
كما طرحوا تحسين المشتريات الغذائية وزيادة كميتها وتخفيض أسعارها بما يتناسب مع أسعار السوق، والاتصال التلفوني مرة كل شهر للأسرى، وإدخال الصحف والاشتراك بها، وتجميع الأشقاء في سجن واحد، ووقف إذلال الأهالي على الحواجز خلال الزيارات، والتعليم الجامعي وتقديم امتحانات التوجيهي.
وأوضح الأسرى أن لجنة إدارة السجون أبلغتهم أن مجموعة لجان شكلت لدراسة كافة هذه المطالب، وان البدء بتنفيذها على ارض الواقع سيبدأ في نهاية الشهر المقبل، محذرين من المماطلة والتسويف في تحسين شروط حياتهم أو محاولات الالتفاف على انجازات الإضراب.
وفي سياق آخر، أشار تقرير صادر عن وزارة الأسرى أن الأسيرات القابعات في سجن "الشارون" لا يزلن يتعرضن للمضايقات والتهديدات على يد السجينات الجنائيات المتواجدات معهن في نفس القسم.
وقالت الأسيرة القاصرة آلاء عيسى الجعبي (17 عاما) من الخليل والمعتقلة بتاريخ 7-12-2011 لمحامية الوزارة شيرين عراقي التي زارتها بالسجن، إن السجينات الجنائيات لا زلن يقمن بمضايقة الأسيرات عبر الصراخ والشتائم طيلة 24 ساعة، مما يؤثر على حياة الأسيرات ويسبب التوتر العصبي لهن.
وأشارت إلى أن الأسيرات طالبن بإخراج الجنائيات من القسم، ولكن إدارة السجون ترفض ذلك، وهددت الأسيرات باتخاذ خطوات احتجاجية على ذلك إذا لم تستجيب إدارة السجن لمطالبهن.
بدورها، أوضحت الأسيرة إسلام البشيتي (21 عاما) من الخليل عراقي، أن رحلة البوسطة إلى المحكمة في سجن عوفر رحلة عذاب قاسية جدا تستغرق 18 ساعة متواصلة داخل سيارة حديدية قذرة وغير مريحة.
وأضافت أنها ذهبت للمحكمة الساعة الرابعة والنصف صباحا، وبقيت في سيارة البوسطة حتى الساعة التاسعة صباحا، جالسة على كرسي ضيقة، وباب البوسطة مغلق تماما، وعند وصولها إلى محكمة عوفر وضعت في غرفة صغيرة ضيقة وقذرة وعادت إلى سجن الشارون الساعة العاشرة مساءا، بعد أن أجلت المحكمة.
يذكر أنه يقبع في مستشفى الشارون 6 أسيرات: لينا جربوني، ورود القاسم، وآلاء الجعبي، وسلوى حسان، واسلام البشيتي، وافنان رمضان.

الاسرى
2012-06-12 | 16:18
1899