ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

محكمة "عوفر" العسكرية تقرر تخفيض الاعتقال الإداري للأسير حسام خضر لتنتهي في 30 آب

قال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس  بأن قاضي المحكمة العسكرية في "عوفر" قرر عدم تثبيت أمر الاعتقال الإداري الثالث عمليا بحق الأسير حسام خضر رئيس لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين لمدة 6 أشهر وعوضا عن ذلك تم تخفيض المدة ل3 شهور تنتهي في 30 آب القادم جاء قرار القاضي العسكري في "عوفر" بعد جلسة طويلة حاولت فيها النيابة العسكرية أن تقنع القاضي بأن ال 6 شهور المطلوبة ضرورية للحفاظ على أمن وسلامة الجمهور, جاء ذلك من خلال ما قدمته النيابة من مواد سرية حاولت من خلالها أن تقنع القاضي بصحة أقوالها ولكنها لم تكن كافيه . 
ولقد اعتمد القاضي جملة من الإدعاءات التي قدمها المحامي جواد بولس والذي بدوره دافع عن الأسير خضر ومن جملة ذلك أننا نتحدث عن فتحاوي بارز اعتاد أن يجاهر بمواقفه السياسية التي آمن ويؤمن بها دون خشية من أحد وهو بذلك آمن بدعم فرص السلام عندما لاحت قبل أعوام طويلة واصطف في مقدمة من حاول انجاز هذه الأمنية .
لكنه في نفس الوقت وعندما خاب الأمل واستمر الاحتلال بغطرسته وقف بذلك جهارة في طليعة من آمن بحق شعبه بالكفاح والنضال ضد هذا الاحتلال وهو ينادي وما زال بضرورة إعادة الوحدة الوطنية لفلسطين وإنهاء الانقسام الدامي بشكل فوري .
كذلك أضاف بولس أننا نتكلم عن شخصية بارزة معروفة واعتقالها يجيء في إطار إبعاد قيادات فلسطينية وشخصيات ربما بنظر الاحتلال عصية على التطويع ولا تغرد مع "الصف".
ولفت بولس بأن القاضي كتب في قراره على أن الجهات الأمنية لم تلتزم لما طلبته المحكمة العليا الإسرائيلية هكذا أشار القاضي في قراره يوم 2452012 عندما رفضت هذه المحكمة التماس الأسير خضر وبأن على جهات الأمن أن تحاول إجراء تحقيق حول  الشبهات  المنسوبة للأسير وهذه الجهات أعرضت عن هذا القرار ولم تمثل له مما يظهر مدى عدم احترامها للقرارات  الصادرة من محاكم ألدوله، إلى ذلك أضاف القاضي بأن ما أسمته النيابة العسكرية بمعلومات جديدة من شانها أن تدعم ما كان قائم بما يتعلق بمعلومات بخصوص الأسير فهو لا ينم عن أي معلومة ولا خطورة جديدتين .
ويضيف بولس أن النيابة كانت قد حرصت بأنها ستلتزم بأمر الاعتقال الإداري الحالي وتعتبره  قرار نهائي لكنها طالبت بأن يكون تاريخ انتهائه نهاية شهر 12 من العام الجاري .
وبين بولس بأنه ينتظر فيما إذا تنوي النيابة تقديم استئناف على قرار المحكمة أم أنها ستذعن له وتكتفي بالمدة التي حددها القاضي .
 وفي هذا السياق أكد الأسير خضر أمام المحكمة  على مواقفه المعلنة والتي لا شأن لها في تخطير حياة وسلامة أي جمهور فهو ابن للشعب الفلسطيني آمن ويؤمن بدوره في خدمة مصالح شعبه وفي طليعتها العمل من أجل إنهاء الاحتلال وهو لذلك يعتبر اعتقاله دون مبرر ودون سبب ولذا هو اعتقال سياسي وراءه مشاعر نقمه وتنكيل ليس إلا وطالب بذلك بضرورة الإفراج عنه وتمكينه من العودة لوالدته وبيته وأولاده .
 وفي سياق منفصل ناشد الأسير حسام خضر قيادتي فتح وحماس التعجيل في خطوات المصالحة والاستمرار بها من اجل إخراج شعبنا الفلسطيني من وحل الانقسام ووقف تداعياته السلبية المدمرة على مشروعنا الوطني التحرري وإعطاء الفرصة الذهبية للاحتلال لكي يمارس سياساته بدون رقيب أو حسيب في طول البلاد وعرضها مستغلا الضعف العام الناتج عن الانقسام ولا بد من العمل على تذليل كل العقبات بروح المسؤولية الوطنية وانجاز مادي على الأرض مثل الحكومة، الانتخابات، توحيد المؤسسات الأمنية، إطلاق سراح المعتقلين السياسيين كافة ، خاصة أن شعبنا الفلسطيني مل حالة الانتظار والترقب والوعود بقرب انجاز المصالحة.
وكما طالب خضر السلطة الوطنية الفلسطينية بكافة مؤسساتها الحقوقية والقانونية بضرورة فتح ملف الاعتقال الإداري من أجل وقف هذه السياسة المخالفة لأبسط حقوق الإنسان والقوانين والمواثيق الدولية والأعراف الدولية ولا بد من تعجيل نقل الملف إلى أروقة الأمم المتحدة لأن الاعتقال الإداري عقوبة قاسية جدا تقوم بفلسفتها على القهر والتعذيب والسلب والحرمان من خلال عملية الاحتجاز التي تغطيها القوانين العسكرية الاحتلاليه لكي تعتقل من تشاء وكيفما تشاء ووقتما تشاء وكيفما تشاء دون أي مبرر سوى ذريعة الملف السري وهناك أسرى إداريين منذ سنوات رهائن هذا القانون الجائر.
كما أشاد خضر بقرار منظمة العفو الدولية امنستي الأخير الذي طالب إسرائيل بوقف الاعتقال الإداري وإطلاق سراح كافة الأسرى الإداريين .
و وطالب خضر السفير المصري راعي الاتفاق الأخير ومن خلال الحكومة المصرية لكي يتدخل لوقف سياسة الاعتقال الإداري ولكي يلزم إسرائيل بالإفراج الفوري عن مئات الأسرى الإداريين.
وأشاد خضر بتوجه السيد الرئيس تجاه ترتيب الأوضاع الأمنية والداخلية وناشده أن يحرص على أن ينفذ القانون وان يتوسع ليطال كبار رموز الفساد المحميين بمناصبهم ومراكزهم وأشاد الأسير بقرار ملاحقة المدعو "محمد رشيد" وتقديمه للعدالة الفلسطينية وأكد خضر انه منذ أن تشكل عمل السلطة على ارض الوطن فلسطين وهو يحذر الشهيد القائد ياسر عرفات والقيادة الفلسطينية من "محمد رشيد" ودوره المشبوه وأمثاله في السلطة وبدل من أن تأخذ أقواله على محمل الجد حينها كانت الأقلام والألسن قد انبرت في مهاجمته والدفاع عنهم وعن شاكلتهم وهذا يؤكد على أن ملة الفساد واحدة ولا نجاة لها من إرادة الشعب الفلسطيني وقوانينه وان مثل هكذا خطوات من شانها أن تقوم على رأب الصدع ما بين الشعب والسلطة وان تعزز بالتالي ثقة الشعب بالسلطة.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026