النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

لا مصالحة مع العلمانيين .. لكن لا بأس بأصواتهم- حمدي فراج

سبحان الله ، كيف ان جماعة الاخوان المسلمين كانوا ينتظرون المحكمة الدستورية بفارغ الصبر ان تنعقد وتؤكد مشروع قرار العزل الانتخابي لرموز النظام البائد ، فما كان منها ليس فقط تثبيتهم ، بل ايضا إلغاء انتخابات مجلس الشعب الذي فاز فيه الاخوان والسلفيين بنحو 70% من اعضائه ، ولم يجد مرشحهم للرئاسة محمد مرسي الا الاعلان عن احترامه لقرار المحكمة رغم معارضته له ، على اعتبار انه الرئيس القادم – كما قال – وعليه احترام السلطات الثلاث وحدود كل سلطة عن السلطة الاخرى .
   وهناك بالطبع اسباب اخرى لاحترام مرسي للقرار الذي بالكاد سيحترمه العلمانيون ، رغم انه سيصب بجزء من حيثياته في صالحهم ، وهي ان المرشح مرسي نجح بعد جهود مضنية ان يتحالف مع بقية اقطاب الثورة التي أشعلت اللهيب في الميدان ونقلت شراراته الى بقية الميادين ، واصبحت لقمة الرئاسة في فم الاخوان ، وهي نفسها اللقمة التي وصلت فمهم فيما يتعلق بمجلس الشعب ودفعتهم للاعلان انهم سيكتفون بها ويتركون لقمة الرئاسة لغيرهم ، لكنهم سرعان ما اكتشفوا انها أكثر دسامة من اي لقمة اخرى ، فسال لعابهم عليها ، ليس في مصر المحروسة فقط ، بل في كل بقاع نشاطهم اليعربي ، وحسنا فعلوا ، لأن لقمتهم البرلمانية تبددت وسحبت من بين اسنانهم لتعاد الانتخابات من جديد .
   لكن ، ليس بعيدا في الجغرافيا ، لا ولا في السياسة ، فقد خطب زعماء حركة حماس في غزة بمناسبة مرور خمس سنوات على حسمهم غزة عسكريا ، ان يكون هذا اليوم يوم عطلة دائم للشرطة على قاعدة ان لا تصالح مع العلمانية ، ربما قصدوا حركة فتح حيث الجملة الاخيرة من ورقة المصالحة معها في انتظار انتخاب مرسي رئيسا لمصر ، لكن جملة وزير داخلية حماس فتحي حماد  "لا صلح مع العلمانية وان الصلح أولا مع الله ثم مع الجهاد ثم مع المقاومة ثم مع الشعب ثم مع الشهداء" ، وهو يدرك انه كحكومة يفترض ان يمثل كل الشعب بكافة فئاته وانتماءاته وافكاره بمن فيهم معارضيه وخصومه السياسيين والعقائديين ، وانه من دونهم لن يكتب له النجاح في اي انتخابات قادمة ، وان الانتخابات الاولى – والاخيرة – التي فاز بها قبل ست سنوات ونصف ، كان جزءا كبيرا منها بأصوات  غير الحمساويين وبعضهم من الفتحاويين والمسيحيين نكاية بالسلطة الحاكمة واخطائها .
   "لا مصالحة مع العلمانيين" ، طالت الجميع ، بما في ذلك علمانيي مصر ، من ان هذه الحركة الاخوانية لا يؤمن جانبها ، فهي تصالحت مع العسكر ، ومع أمريكا وتعهدت بإحترام كامب ديفيد و في غزة اقامت تهدئة مع اسرائيل - الويل لمن يخرقها – واستعدت لتوقيع هدنة معها لخمسين سنة .

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026