مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

الضفة الثالثة - محمود ابو الهيجاء

ثمة ضفة اخرى تسكن دائما في مخيلة المشتهى كحضن او كملاذ لا ملاذ بعده، وكلما كانت هذه المخيلة اكثر شجاعة ومكاشفة كلما كانت تلك الضفة اجمل في النص من اجل ان تكون فيما بعد ممكنة وواقعية، الضفة الاخرى بهذا المعنى تطلع جمالي وانساني وهم وجودي تسعى اليه تلك المخيلة عبر النص لا لشرعنتها فحسب وانما للقول انها ممكنة لأنها هناك دائما،هذا ما تريد قوله « سهير مقدادي» في اول عمل ادبي لها وحمل عنوان « ضفتي الثالثة» وهو عبارة عن نصوص وقصص قصيرة جدا وكانت اقرب الى الشعر بلغته الموحية، الضفة الثالثة لسهير مقدادي ضفة ما زالت بعيدة نوعا ما، فهي تطل عليها بنوع من البوح الذي يخشى تقولات اشباه المثقفين في الوقت الذي يخشى عتب الشعار الوطني، او عتب فلسطين ان لا تكون في هذه المخيلة التي تسعى للحرية في أبهى تجلياتها...!!
اتذكر هنا رواية « الضفة الاخرى» للروائي البيروفي « ماريا برغاس يوسا» ولا اعني في هذا التذكر ان ضفة المقدادي هي ذاتها ضفة يوسا، لكني اشير الى هذا التطلع الذي يشغل بال الباحثين عن امكنة في الزمان المقبل تكون هي الجنة بهذه الصورة او تلك، ولأن الحياة لا تغلق ابوابها امام احد اذا ما اراد ان يمضي الى ما يشتهي بارادة ما اسميه الذائقة الجمالية التي لا تريد غير مناهضة القبح بكل تفاصيله ومستوياته.
مبروك لمكتبتنا « ضفتي الثالثة» وهي ضفتنا بكل تأكيد لأنها ضفة الحرية والحب والجمال بلا ادنى شك.

 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026