مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

نساؤهم متحمسات لإخواننا- فؤاد أبو حجلة

كانت السفيرة الأميركية في القاهرة آن باترسون أول من نطق باسم الولايات المتحدة لتأكيد استعداد واشنطن للتعاون مع رئيس إخواني لمصر. جاء تصريح السفيرة قبيل بدء الجولة الأولى لانتخابات الرئاسة المصرية، وتوقعت حينئذ فوز مرشح الاخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي.
بالطبع لم يحمل الموقف الأميركي أي مفاجأة لمن استطاع قراءة المشهد المصري موضوعيا، ولمن استطاع تلمس الاقتحام الأميركي الهادئ للبيئة الثورية وتحريك واشنطن كل أدواتها لسرقة نتائج الثورة في ميدان التحرير.
بعد باترسون بأيام بدأ المسؤولون في الإدارة الأميركية الإدلاء بتصريحات كانت تهدف إلى طمأنة الناخب المصري إلى ارتياح الغرب لصعود رئيس اسلامي، وطمأنة الشارع المصري إلى أن المحروسة لن تتعرض للحصار والعقوبات لو حكمها اخونجي.
كان الموقف الأميركي معبرا عن موقف التحالف الغربي برمته، فالديمقراطية تظل شأنا داخليا وممارسة محترمة الا إذا انتجت حكما معاديا لاسرائيل، ولم يكن في برنامج محمد مرسي أو منافسه مرشح النظام السابق الفريق أحمد شفيق ما يشير إلى استهداف اسرائيل أو حتى الرغبة بتغيير الوضع القائم الذي يجعلها «دولة صديقة لمصر».
قبل يومين قالت المتحدثة باسم الحكومة البريطانية روزماري ديفيس إن بريطانيا قلقة من المجلس العسكري وليس من الاخوان المسلمين لأن لديهم برنامجا سياسيا سلميا ينبذ العنف ويحترم حقوق الإنسان. بالطبع كانت السيدة ديفيس تعني نبذ العنف ضد اسرائيل، كما أن بريطانيا العظمى لن تنفعل إذا تم التجاوز على حقوق الانسان في مصر.. حدث ذلك طيلة أربعة عقود على يد نظام كان حليفا لأميركا وبريطانيا.
الموقف الغربي مما يجري في مصر بات معروفا بكل تفاصيله، ولم يتغير في شيء باستثناء تأكيد واشنطن ولندن على احترام حقوق المرأة وإفساح المجال للنساء في عواصم القرار الغربي ليعبرن عن دعم الرأسمالية العالمية لحكم الاخوان المسلمين في مصر وفي تونس وفي ليبيا وفي سوريا عندما ينضجون ويشتد عودهم!
لماذا تتحمس نساء الغرب لدعم الاخوان المسلمين في بلاد العرب؟
سيظل الأمر مبهما لمن لا يستطيع أن يفهم كيف يجيز الغرب قتل المسلمات واغتصابهن، ويدفع نساءه للدفاع عن ديمقراطية الاخوان المسلمين.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026