النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

تضامنوا معها - توفيق أبو شومر

إنها كاتبة رواية( لون الأرجوان)أو لون القرمز، وهذه الرواية الأمريكية التي نالت أرفع الجوائز، مثل جائزة بوليتزر عام 1983 ، ثم حُظرتْ، ثم سُمح بطباعتها، لأنها كانت تعالج مأساة الفصل العنصري في أمريكا ضد السود، كما أن الكاتبة التي عاشتْ عائلتُها نظام الفصل العنصري البائد في أمريكا، وكانت النساء هن أبرز ضحايا هذا النظام، قامتْ بزيارة غزة وقالت عن إسرائيل:
" إسرائيل دولة عنصرية، وهي متورطة في ممارسة الفصل العنصري ضد الفلسطينيين"
والكاتبة أليس ولكر Alice Walker ولدت عام 1944 ولها موقع إلكتروني، وهي من أنصار مقاطعة إسرائيل أكاديميا وثقافيا.
 وسبب كتابتي عنها أن دور النشر الإسرائيلية طلبت إذنها لترجمة روايتها The Color Purple ، وروايتها تُصنَّف ضمن أكثر مائة كتاب انتشارا في العالم فرفضت إعطاء دور النشر الإسرائيلية إذنا بذلك لأنها تعتبر سياسة دولة إسرائيل أسوأ من سياسة الفصل العنصري (صحيفة هارتس 16/6/2012 )
 قد يبدو لكثيرين بأن هذه الخطوة التي اتخذتها كاتبةُ الروائية أليس ولكر تُصنَّف ضمن ( أضعف الإيمان) لمن لا يستطيعون أن يطبقوا المقاطعة الفعلية، ولكنني أراها مقاطعةً جديرة بالاحترام والتشجيع، وهي تُعزِّز صمودنا، وتأثيرنا في الرأي العام العالمي، ولو أننا قمنا بالتضامن والتشجيع مستخدمين شبكة الإنترنت،فإننا سنقوم بدور وطني رائع، بالتأكيد أفضل بكثير من الردود المعتادة على بعضنا في المواقع الإلكترونية، والتي تصل إلى حد السباب والشتائم والاتهامات!

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026