مطالبة بإغلاق قسم الأسرى القاصرين في سجن "هشارون"
طالب نادي الأسير، اليوم الأحد، بضرورة إغلاق قسم القاصرين في سجن "هشارون".
وأوضح نادي الأسير، في بيان له، أن المحامي جواد بولس، زار سجن "هشارون"، وكشف بأنه تم تقديم طلب رسمي إلى مدير مصلحة السجون الإسرائيلية، لإغلاق القسم بشكل كامل، ونقل الأسرى القاصرين إلى أماكن ملائمة في سجون أخرى، وذلك استنادا إلى الشكاوى التي أوردها هؤلاء الأسرى.
وأشار بولس خلال حديثه مع الأسيرين اللذين تم نقلهما مؤخرا من "عوفر" إلى قسم القاصرين في "هشارون" إلى أنهم أوقفوا إضرابهم، مشترطين أن تعمل قيادة الأسرى في السجون، وبمؤازرة من المؤسسات الحقوقية، والقانونية التي تعنى بالأسرى إلى نقل شكواهم إلى مصلحة السجون، ومتابعة قضيتهم حتى يتم إنهاء معاناتهم.
وأوضح بولس أن الأسيرين وصلا إلى "هشارون"، حينما كان الأسرى القاصرون قد شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المهينة، والمزرية، التي يعيشونها، والتي لا يمكن أن يقبلها أي إنسان.
وذكر نادي الأسير في بيان له، أن من أبرز الشكاوى والظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى القاصرون، تتمثل في الوضع غير الصحي للقسم المتواجدين فيه، باعتباره قديما جدا والرطوبة عالية، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم بأمراض جلدية، وانتشار الصراصير والنمل داخل القسم، لا سيما داخل الأبواب التي تتساقط منها الحشرات، مما يشكل خطرا على حياتهم.
وأشار البيان إلى أن ساحة الفورة صغيرة جدا، ويتم إخراج 20 أسيرا كل دفعة، وهي غير صحية، ولا يستطيع الأسرى التحرك بها، لصغرها وكثرة الأسرى بها، عدا عن عدم السماح للأسرى بالخروج للساحة، إلا لساعات معينة، وليس طوال النهار. علاوة على مشكلة الشبابيك، فهي مغطاة بصاج، ولا تدخل الشمس إلى غرفهم.
ومن ضمن الشكاوى، الحالة السيئة للحمامات، ووجود الكثير من البلاط المتكسر، ما يشكل خطرا على حياة الأسرى في حال وقع أحدهم داخل الحمام.
كما يشتكي الأسرى من عدم وجود غرفة "كانتين" داخل السجن، ونقص حاد في مواد التنظيف، عدا عن الإشكالية المتعلقة بعدم حضور الصليب الأحمر للسجن، منذ ثلاثة أشهر سوى مرة واحدة، الأمر الذي أثار غضب الأسرى.
ولفت الأسرى في لقائهم مع بولس إلى أن كمية الطعام التي يتم توزيعا من قبل إدارة السجن قلية جدا، ولا تكفي للأسرى، ولا يجدون ما يأكلونه أحيانا، كما أن الأسرى يجدون بكثير من الأحيان حشرات داخل الطعام، ما يجبرهم على إلقائه بالقمامة.
وأكدوا أن إدارة السجن تخالف قوانين ولوائح مصلحة السجون، بمنعها تعليم الأسرى، ففي الوقت الذي يجب أن يخضع فيه الأسرى الذين تقل أعمارهم عن سن 18 للتعليم، كما هو معتاد ومطبق بالعديد من السجون، إلا أن إدارة سجن "هشارون" تواصل منع تقديم أي نوع من التعليم للأسرى.
وفي هذا الإطار أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن ما يجري بحق الأسرى القاصرين في سجن "هشارون"، يهدف إلى معاقبتهم، والانتقام منهم، وإذلالهم، مطالبا بإغلاق القسم فورا.
واعتبر إبقاءه على ما هو عليه "مخالفة واضحة لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وبالتالي فإن كل المؤسسات الحقوقية الدولية عليها أن تتدخل، لتضع حدا لما يجري بحق الأسرى القصر في سجون الاحتلال".
وأوضح نادي الأسير، في بيان له، أن المحامي جواد بولس، زار سجن "هشارون"، وكشف بأنه تم تقديم طلب رسمي إلى مدير مصلحة السجون الإسرائيلية، لإغلاق القسم بشكل كامل، ونقل الأسرى القاصرين إلى أماكن ملائمة في سجون أخرى، وذلك استنادا إلى الشكاوى التي أوردها هؤلاء الأسرى.
وأشار بولس خلال حديثه مع الأسيرين اللذين تم نقلهما مؤخرا من "عوفر" إلى قسم القاصرين في "هشارون" إلى أنهم أوقفوا إضرابهم، مشترطين أن تعمل قيادة الأسرى في السجون، وبمؤازرة من المؤسسات الحقوقية، والقانونية التي تعنى بالأسرى إلى نقل شكواهم إلى مصلحة السجون، ومتابعة قضيتهم حتى يتم إنهاء معاناتهم.
وأوضح بولس أن الأسيرين وصلا إلى "هشارون"، حينما كان الأسرى القاصرون قد شرعوا بإضراب مفتوح عن الطعام، احتجاجا على الظروف المهينة، والمزرية، التي يعيشونها، والتي لا يمكن أن يقبلها أي إنسان.
وذكر نادي الأسير في بيان له، أن من أبرز الشكاوى والظروف الصعبة التي يعيشها الأسرى القاصرون، تتمثل في الوضع غير الصحي للقسم المتواجدين فيه، باعتباره قديما جدا والرطوبة عالية، الأمر الذي أدى إلى إصابة عدد منهم بأمراض جلدية، وانتشار الصراصير والنمل داخل القسم، لا سيما داخل الأبواب التي تتساقط منها الحشرات، مما يشكل خطرا على حياتهم.
وأشار البيان إلى أن ساحة الفورة صغيرة جدا، ويتم إخراج 20 أسيرا كل دفعة، وهي غير صحية، ولا يستطيع الأسرى التحرك بها، لصغرها وكثرة الأسرى بها، عدا عن عدم السماح للأسرى بالخروج للساحة، إلا لساعات معينة، وليس طوال النهار. علاوة على مشكلة الشبابيك، فهي مغطاة بصاج، ولا تدخل الشمس إلى غرفهم.
ومن ضمن الشكاوى، الحالة السيئة للحمامات، ووجود الكثير من البلاط المتكسر، ما يشكل خطرا على حياة الأسرى في حال وقع أحدهم داخل الحمام.
كما يشتكي الأسرى من عدم وجود غرفة "كانتين" داخل السجن، ونقص حاد في مواد التنظيف، عدا عن الإشكالية المتعلقة بعدم حضور الصليب الأحمر للسجن، منذ ثلاثة أشهر سوى مرة واحدة، الأمر الذي أثار غضب الأسرى.
ولفت الأسرى في لقائهم مع بولس إلى أن كمية الطعام التي يتم توزيعا من قبل إدارة السجن قلية جدا، ولا تكفي للأسرى، ولا يجدون ما يأكلونه أحيانا، كما أن الأسرى يجدون بكثير من الأحيان حشرات داخل الطعام، ما يجبرهم على إلقائه بالقمامة.
وأكدوا أن إدارة السجن تخالف قوانين ولوائح مصلحة السجون، بمنعها تعليم الأسرى، ففي الوقت الذي يجب أن يخضع فيه الأسرى الذين تقل أعمارهم عن سن 18 للتعليم، كما هو معتاد ومطبق بالعديد من السجون، إلا أن إدارة سجن "هشارون" تواصل منع تقديم أي نوع من التعليم للأسرى.
وفي هذا الإطار أكد رئيس نادي الأسير قدورة فارس أن ما يجري بحق الأسرى القاصرين في سجن "هشارون"، يهدف إلى معاقبتهم، والانتقام منهم، وإذلالهم، مطالبا بإغلاق القسم فورا.
واعتبر إبقاءه على ما هو عليه "مخالفة واضحة لكافة الأعراف والقوانين الدولية، وبالتالي فإن كل المؤسسات الحقوقية الدولية عليها أن تتدخل، لتضع حدا لما يجري بحق الأسرى القصر في سجون الاحتلال".

الاسرى
2012-06-24 | 15:37
2697