ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,991 والإصابات إلى 173,219 منذ بدء العدوان    محافظة القدس: مخطط الاحتلال لإقامة "مجمع تعليمي" بكفر عقب هدفه تقويض "الأونروا" تحت غطاء مشاريع خدمية وتعليمية    مستعمرون يهاجمون المواطنين في الطيبة ويشعلون النار في برقا شرق رام الله    استشهاد مواطن وإصابة ثلاثة آخرين برصاص وقصف الاحتلال عدة مناطق في قطاع غزة    الاحتلال والمستعمرون ينصبون كاميرات مراقبة في أم صفا غرب رام الله    الاحتلال يشرع بهدم منزل في كفر الديك غرب سلفيت    فتوح يرحب بإطلاق بريطانيا وأستراليا وكندا صندوقا دوليا لدعم جهود السلام    الاحتلال يخطر بهدم منزل في الأغوار الشمالية    الاحتلال يقتحم مخيم العين غرب نابلس    قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة  

الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة

الآن

حتى أيلول القادم.. الأسرى القدامى ينتظرون بصبر وتأهب وقلق

أكد الأسيرين أحمد عوض كميل  ومؤيد حجة بأن الأسرى القدامى يعيشون حالة من الترقب والقلق جراء الأبناء التي تتردد حول إمكانية التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عنهم جميعا في الأشهر القريبة القادمة، جاء حديثهم خلال زيارة قام بها مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس لسجن "جلبوع" اليوم .
وشدد الأسيران أنه وفي حال عدم التوصل إلى اتفاقية من شأنها أن تؤدي  إلى الإفراج عنهم جميعا فسيشرعون في خطوة نضالية لن يكون عنها رجعة وبديله فتصعيد المخطط له من شأنه أن يبقي قضيتهم في صدارة الحدث ، موضحين أنهم سينتظرون حتى منتصف شهر أيلول القادم .
وأعلن الأسيران بأنهم دفعوا وما زالوا يدفعون الغالي والثمين لذا فهم على استعداد أن يمضوا في ذلك حتى ينالوا الحرية.
جاء حديث الأسرى على إثر ما سمعوه من أخبار ايجابية جاءت على لسان عدد من المسؤولين في القيادة أفادت بتبني قضية الأسرى القدامى والسعي  بشكل ايجابي وحثيث في محاولة التوصل لاتفاق  يقضي بالإفراج عنهم جميعا .
وفي هذا السياق أشار الأسرى أن التجارب الماضية كانت مريرة بالنسبة لهم فما كان من اتفاقية أسلوا والتي أدت إلى الإفراج عن آلاف الأسرى واستثنتهم من هذه الفرحة بمثابة جرح لم يلتئم  بعد  فقد جاءت بعده عدة اتفاقيات ثانوية كانت آخرها ما عرف باتفاقية "شاليط" وهي التي لم تشمل الأسرى القدامى مما ترك وجعا وأثرا بالغا في نفوسهم .
وأضاف الأسيران بأنه وعلى الرغم من مرارة التجربة ما زالوا يأملون كثيرا على ما بذله ويبذله الرئيس محمود عباس في سبيل ذلك .
وفي هذا الإطار قال رئيس نادي الأسير قدورة فارس أننا نتابع  قضية الأسرى القدامى والمرضى والأسيرات بشكل حثيث ومع جميع الجهات لاسيما مع مكتب سيادة الرئيس الذي أبدى ويبدي استعدادا حقيقا ومجهودا كبيرا من أجل التوصل إلى حل ينهي قضية ما أصبح يعرف بأزمة الأسرى القدامى ونحن في نادي الأسير نقدم ما نستطيع وسنبقى من أجل إبقاء هذه القضية في صدارة اهتماماتنا وعلى جدول أعمال كل قيادتنا والهيئات العاملة في هذا المضمار .

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026