خلال مؤتمر "انتصرت على القيد": تأكيد ضرورة تضمين أدب السجون في المناهج العلمية
وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع أثناء القائه كلمة الرئيس في مؤتمر "ابداعات انتصرت على القيد"
قال وزير الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إنه يجب العمل على إدخال النصوص والأعمال الأدبية التي يخطها الأسرى في المناهج التعليمية في المدارس، وتكون منهجا ثقافيا في الجامعات حتى نهتم بثقافتهم وروايات الحركة الأسيرة، وحفاظا عليها من الضياع.
وأشار في كلمته، نيابة عن الرئيس محمود عباس، في المؤتمر الثاني لسلسلة "إبداعات انتصرت على القيد" الذي نظمه مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة التابع لجامعة القدس "أبو ديس"، وعقد في رام الله اليوم الخميس، برعاية الرئيس وجامعة الدول العربية، أشار إلى أن هناك خطأ كبيرا يرتكبه البعض حيث لا يوجد فصل في الكتب التي تدرس لطلبتنا، تتحدث عن تجربة الأسرى وتستعرض مسيرة اعتقالهم، مذكرا أن ما يكتبه الأسرى من قصص وشعر وأدب، ويبرزونه على المستوى الإنساني، من أجل أن يكشفوا به ما يعانونه من جراء قسوة الاحتلال.
وشدّد على ضرورة عدم التعامل مع قضية الأسرى وثقافتهم وأدبهم بشكل منفصل عن القضية الفلسطينية وتاريخها، ويجب الاهتمام بما يكتبه الأسرى حتى يقرأ العالم ويعرف مدى الألم والمعاناة التي يتعرضون لها، مؤكدا أن إسرائيل تستخدم إسرائيل ضد الأسرى أعنف أساليب التعذيب وأشدها.
وقال قراقع: إن هناك الكثير مما أنتجه الأسرى من أدب وروايات وقصص متكدسة ولم تر النور بعد، وتحتاج لطباعة ونشر، كون هذا الأمر جزءا من الدفاع عن حرية الأسرى والمعتقلين، وهم بما يكتبون يدحضون الروايات الإسرائيلية المزيفة التي تحاول إسرائيل من خلاله التأثير في الرأي العام العالمي وتضليل المجتمع الدولي.
ولفت إلى أن هذا المؤتمر جزء من رسالة وطنية تضامنية مع الأسرى، وهو يركز على إبداعات الأسرى لمحاربة نسيانهم، مستعرضا نماذج حيه ومتعددة لأعمال من قصص وروايات كتبها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
بدوره، أشار رئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة عدنان سمارة، في كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إلى أن الجامعة ما زالت تساند قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب منذ البداية، ونقلت قضيتهم إلى المحافل الدولية، وكشفت جرائم الاحتلال المرتكبة بحقهم.
وبيّن أن جامعة الدول العربية تحاول جاهدة كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى على يد إدارة سجون الاحتلال، وانتهاكها للقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة وقرارات الشرعية الدولية، وتتابع باهتمام قضيتهم في كافة المحافل الدولية.
وقال: إن الأسرى ضربوا مثلا في إصرار الإنسان الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وعدالة حقوقه والحفاظ على كرامته وإنسانيته في وجه الاحتلال الإسرائيلي وعنصريته، دون أن تضعف إرادتهم رغم وحشية ما يتعرضون له، من تجويع وقهر وتعذيب، وحرمان من العلاج ونقص الأدوية خاصة أن من بينهم نساء وشيوخا وأطفالا.
وأوضح أن الأسرى قدموا نموذجا للوحدة الوطنية في وثائق عديدة لرأب الصدع وتحقيق وحدة الصف والحفاظ على الثوابت الوطنية.
من جانبه، قال مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة فهد أبو الحاج، إن المركز يعقد هذا المؤتمر كي يقرأ منهجية الإضرابات المفتوحة عن الطعام ويستخلص العبر منها، ليس في نطاق الأسرى وحسب وإنما على مستوى التجربة الفلسطينية بشكل عام.
وذكر أن ما حققه الأسرى ينبغي أن يكون درسا قابلا للتعميم لكيفية اتخاذ المواقف والصمود حتى النهاية حتى تحقيق الهدف، مشيرا إلى أن عام 2012 كان عام الأسرى بامتياز، وما شهدته الحركة الأسيرة من إضرابات أعادت لها اعتبارها في مختلف المحافل.
وأكد أبو الحاج أن هناك سعيا من خلال هذا المؤتمر لدراسة التجربة من مختلف جوانبها وإخضاعها للمعايير العلمية، وتجميع شهادات الأسرى، وتوثيقها في كتاب خاص وتعميمه على الدارسين والباحثين والمهتمين ومركز البحث محليا وعربيا وعالميا حتى لا تظل محصورة في أذهان أصحابها خاصة أن التوثيق من القضايا المهمة التي تتطلب اهتماما ممنهجا من قبل الجامعات ومراكز البحث العلمي.
بدوره قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، أمين شومان، إن شعبنا يمتلك أكبر عدد من الأسرى، وهناك أسرى حوكموا أعلى فترات في تاريخ البشرية، وخاضوا أطول فترات الإضراب من أجل أن يضعوا حدا للاعتقال الإداري.
وأضاف: إن لدى شعبنا تجربة وموروثا غنيا من أدب السجون، والعديد من الأسرى دخلوا إلى سجون الاحتلال أميّين لا يعرفون القراءة والكتابة وتخرجوا منها حاملين شهادات عليا وشغلوا مناصب عليا.
فيما استعرض الأسير المحرر خضر عدنان المراحل التي مر بها سجون الاحتلال أثناء خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال احتجاجا على ظروف اعتقاله، والمعاملة القاسية التي تعرض لها أثناء الإضراب، والتي هدفت إلى الضغط عليه من أجل فك الإضراب.
وناقش المؤتمر في جلساته السياق التاريخي لنضال الحركة الأسيرة وفلسفة النضال الفلسطيني، بالإضافة إلى دور المحامين ومؤسسات المجتمع المدني في دعم نضال الأسرى وصمودهم واستعرض تجارب العديد من الأسرى داخل سجون الاحتلال.
وأشار في كلمته، نيابة عن الرئيس محمود عباس، في المؤتمر الثاني لسلسلة "إبداعات انتصرت على القيد" الذي نظمه مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة التابع لجامعة القدس "أبو ديس"، وعقد في رام الله اليوم الخميس، برعاية الرئيس وجامعة الدول العربية، أشار إلى أن هناك خطأ كبيرا يرتكبه البعض حيث لا يوجد فصل في الكتب التي تدرس لطلبتنا، تتحدث عن تجربة الأسرى وتستعرض مسيرة اعتقالهم، مذكرا أن ما يكتبه الأسرى من قصص وشعر وأدب، ويبرزونه على المستوى الإنساني، من أجل أن يكشفوا به ما يعانونه من جراء قسوة الاحتلال.
وشدّد على ضرورة عدم التعامل مع قضية الأسرى وثقافتهم وأدبهم بشكل منفصل عن القضية الفلسطينية وتاريخها، ويجب الاهتمام بما يكتبه الأسرى حتى يقرأ العالم ويعرف مدى الألم والمعاناة التي يتعرضون لها، مؤكدا أن إسرائيل تستخدم إسرائيل ضد الأسرى أعنف أساليب التعذيب وأشدها.
وقال قراقع: إن هناك الكثير مما أنتجه الأسرى من أدب وروايات وقصص متكدسة ولم تر النور بعد، وتحتاج لطباعة ونشر، كون هذا الأمر جزءا من الدفاع عن حرية الأسرى والمعتقلين، وهم بما يكتبون يدحضون الروايات الإسرائيلية المزيفة التي تحاول إسرائيل من خلاله التأثير في الرأي العام العالمي وتضليل المجتمع الدولي.
ولفت إلى أن هذا المؤتمر جزء من رسالة وطنية تضامنية مع الأسرى، وهو يركز على إبداعات الأسرى لمحاربة نسيانهم، مستعرضا نماذج حيه ومتعددة لأعمال من قصص وروايات كتبها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال.
بدوره، أشار رئيس مجلس أمناء جامعة القدس المفتوحة عدنان سمارة، في كلمة الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، إلى أن الجامعة ما زالت تساند قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب منذ البداية، ونقلت قضيتهم إلى المحافل الدولية، وكشفت جرائم الاحتلال المرتكبة بحقهم.
وبيّن أن جامعة الدول العربية تحاول جاهدة كشف الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى على يد إدارة سجون الاحتلال، وانتهاكها للقانون الدولي والإنساني واتفاقيات جنيف الرابعة وقرارات الشرعية الدولية، وتتابع باهتمام قضيتهم في كافة المحافل الدولية.
وقال: إن الأسرى ضربوا مثلا في إصرار الإنسان الفلسطيني في الدفاع عن أرضه وعدالة حقوقه والحفاظ على كرامته وإنسانيته في وجه الاحتلال الإسرائيلي وعنصريته، دون أن تضعف إرادتهم رغم وحشية ما يتعرضون له، من تجويع وقهر وتعذيب، وحرمان من العلاج ونقص الأدوية خاصة أن من بينهم نساء وشيوخا وأطفالا.
وأوضح أن الأسرى قدموا نموذجا للوحدة الوطنية في وثائق عديدة لرأب الصدع وتحقيق وحدة الصف والحفاظ على الثوابت الوطنية.
من جانبه، قال مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة فهد أبو الحاج، إن المركز يعقد هذا المؤتمر كي يقرأ منهجية الإضرابات المفتوحة عن الطعام ويستخلص العبر منها، ليس في نطاق الأسرى وحسب وإنما على مستوى التجربة الفلسطينية بشكل عام.
وذكر أن ما حققه الأسرى ينبغي أن يكون درسا قابلا للتعميم لكيفية اتخاذ المواقف والصمود حتى النهاية حتى تحقيق الهدف، مشيرا إلى أن عام 2012 كان عام الأسرى بامتياز، وما شهدته الحركة الأسيرة من إضرابات أعادت لها اعتبارها في مختلف المحافل.
وأكد أبو الحاج أن هناك سعيا من خلال هذا المؤتمر لدراسة التجربة من مختلف جوانبها وإخضاعها للمعايير العلمية، وتجميع شهادات الأسرى، وتوثيقها في كتاب خاص وتعميمه على الدارسين والباحثين والمهتمين ومركز البحث محليا وعربيا وعالميا حتى لا تظل محصورة في أذهان أصحابها خاصة أن التوثيق من القضايا المهمة التي تتطلب اهتماما ممنهجا من قبل الجامعات ومراكز البحث العلمي.
بدوره قال رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى، أمين شومان، إن شعبنا يمتلك أكبر عدد من الأسرى، وهناك أسرى حوكموا أعلى فترات في تاريخ البشرية، وخاضوا أطول فترات الإضراب من أجل أن يضعوا حدا للاعتقال الإداري.
وأضاف: إن لدى شعبنا تجربة وموروثا غنيا من أدب السجون، والعديد من الأسرى دخلوا إلى سجون الاحتلال أميّين لا يعرفون القراءة والكتابة وتخرجوا منها حاملين شهادات عليا وشغلوا مناصب عليا.
فيما استعرض الأسير المحرر خضر عدنان المراحل التي مر بها سجون الاحتلال أثناء خوضه إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال احتجاجا على ظروف اعتقاله، والمعاملة القاسية التي تعرض لها أثناء الإضراب، والتي هدفت إلى الضغط عليه من أجل فك الإضراب.
وناقش المؤتمر في جلساته السياق التاريخي لنضال الحركة الأسيرة وفلسفة النضال الفلسطيني، بالإضافة إلى دور المحامين ومؤسسات المجتمع المدني في دعم نضال الأسرى وصمودهم واستعرض تجارب العديد من الأسرى داخل سجون الاحتلال.

الاسرى
2012-06-28 | 15:14
3321