إطلاق حملة للافراج عن شقيقين من الداخل بسبب وضاعهما الصحي
اطلقت لجنة الاسير الفلسطيني حملة للضغط على سلطات الاحتلال للافراج عن شقيقين مريضين من داخل الخط الاخضر، محذرة من خطورة استمرار اعتقالهما في ظل اهمال ادارة السجون علاجهما.
وفي بيان صدر عن اللجنة اليوم السبت، استنكرت قرار المحكمة الاسرائيلية تمديد توقيف الشابين محمد اسعد (20 عاما)، وشقيقه امير (29 عاما) رغم نفيهما للتهم المنسوبة اليهما وتدهور حالتهما الصحية.
وافادت بأن "الاسير أمير مقعد ويعاني من شلل نصفي بقدميه، ولا يستطيع التنقل دون الاستعانة بكرسي، اما شقيقه محمد فيعاني من مرض "الفيل" انسداد الشرايين " اللمفاوية"، حيث يحدث لديه تضخم في رجله اليمنى ويده اليمنى بسبب تجمع السوائل، واستنادا لافادة عائلته اوضحت ان محمد بحاجة لرعاية طبية ومتابعة يومية، فقد كان يجري علاجات خاصة مرات عدة اسبوعيا؛ لاخراج السوائل من قدمه، مؤكدة انه منذ اعتقاله لم توفر سلطات الاحتلال له العلاج سوى مرة واحدة".
واوضحت اللجنة، "أن المحكمة التي اطلعت خلال جلستها على الوضع الصحي للاسيرين ورغم ان العائلة قدمت للمحكمة كافة التقارير التي تثبت خطورة وضعهما والمضاعفات التي ستنجم عن استمرار احتجازهما وحرمانهما من العلاج، رفضت الافراج عنهما تلبية لطلب المخابرات التي زعمت أن سلطات السجن تستطيع أن تتأقلم مع حالة محمد وستقدم له العلاج".
ووجهت النيابة للشقيقين تهمة التخابر مع عميل أجنبي والمس بأمن الدولة ومساعدة العدو في ساعة حربه مع الدولة، ورغم نفيهما لكافة التهم مددت المحكمة اعتقالهما حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضدهما.
وعبرت اللجنة عن قلقها الشديد لاحتجاز الشقيقين في ظروف قاسية في عيادة سجن الرملة، ما يشكل تهديدا كبيرا على حياتهما.
وفي بيان صدر عن اللجنة اليوم السبت، استنكرت قرار المحكمة الاسرائيلية تمديد توقيف الشابين محمد اسعد (20 عاما)، وشقيقه امير (29 عاما) رغم نفيهما للتهم المنسوبة اليهما وتدهور حالتهما الصحية.
وافادت بأن "الاسير أمير مقعد ويعاني من شلل نصفي بقدميه، ولا يستطيع التنقل دون الاستعانة بكرسي، اما شقيقه محمد فيعاني من مرض "الفيل" انسداد الشرايين " اللمفاوية"، حيث يحدث لديه تضخم في رجله اليمنى ويده اليمنى بسبب تجمع السوائل، واستنادا لافادة عائلته اوضحت ان محمد بحاجة لرعاية طبية ومتابعة يومية، فقد كان يجري علاجات خاصة مرات عدة اسبوعيا؛ لاخراج السوائل من قدمه، مؤكدة انه منذ اعتقاله لم توفر سلطات الاحتلال له العلاج سوى مرة واحدة".
واوضحت اللجنة، "أن المحكمة التي اطلعت خلال جلستها على الوضع الصحي للاسيرين ورغم ان العائلة قدمت للمحكمة كافة التقارير التي تثبت خطورة وضعهما والمضاعفات التي ستنجم عن استمرار احتجازهما وحرمانهما من العلاج، رفضت الافراج عنهما تلبية لطلب المخابرات التي زعمت أن سلطات السجن تستطيع أن تتأقلم مع حالة محمد وستقدم له العلاج".
ووجهت النيابة للشقيقين تهمة التخابر مع عميل أجنبي والمس بأمن الدولة ومساعدة العدو في ساعة حربه مع الدولة، ورغم نفيهما لكافة التهم مددت المحكمة اعتقالهما حتى انتهاء الإجراءات القانونية ضدهما.
وعبرت اللجنة عن قلقها الشديد لاحتجاز الشقيقين في ظروف قاسية في عيادة سجن الرملة، ما يشكل تهديدا كبيرا على حياتهما.

الاسرى
2012-07-07 | 10:50
2319