النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

حين ينال منك الاعداء فأنك نلت صك الوصول - حمدي فراج

لم تعترف اسرائيل بعد انها متورطة في قتل ياسر عرفات ، رغم ظهورعنصر الاشعاع النووي القاتل في قضيته و الذي لا يملكه الا دول ، وليست اي دول ، ولهذا لا تحتاج المسألة الى عنص اعجازي جديد يثبت جريمة اغتياله ، وهو ما تم ارجاءه مع سبق الاصرار والترصد ثماني سنوات حين تم دفنه بدون تشريح .
فلقد مرض انسان له موقع الرئاسة وحتى الزعامة ، وخلال أسابيع معدودة تفاقم وضعه واستدعي لمعاينته أكبر الاطباء المصريين والاردنيين والتونسيين ، وعندما عجزوا ، استعانوا بفرنسا وأطبائها ومستشفياتها ، وهناك في مستشفى بيرسي العسكري ، صعدت روحه الى باريها ، لكن ان يبقى سبب موته مجهولا ، فهذا غير مقبول في مستشفى بيت جالا ، وحين يظل السبب مجهولا في مستشفى عسكري كمستشفى بيرسي ، فهذا بحد ذاته كافيا لمعرفة انها عملية اغتيال ، فما بالكم حين يكون الامر متعلقا بزعيم كياسر عرفات ، موضع الجدل في العديد من رؤاه وخطاه ، من نظرياته وتطبيقاته ، من خلافته واتفاقاته ، من نضاله وتصالحاته . فما بالكم بعد ذلك حين يتعلق الأمر في الطرف الآخر بشارون الذي لم يكن لينجح في اخفاء عدائه له من الناحية المبدأية وتفاخره بذلك علنا ، للدرجة التي كان يأنف ان يسلم عليه يدا بيد ، فما بالكم بعد كل ذلك حين يكون مدير العالم جورج دبليو بوش الذي قيل انه أقل رؤساء امريكا الاربعين ذكاء ، والذي أخذ على سابقه بيل كلينتون مغالاته في التقائه .
لقد وصل الامر ببوش الصغير ان يصدر أوامره الى عكاكيزه من بني يعرب منعهم من اجراء اي اتصال معه اثناء محاصرته في المقاطعة ، وقد أظهر هؤلاء من المقرب الى البعيد ومن القديم الى الجديد ومن الصديق الى الخصم ، ومن الملك الى الرئيس التزاما بهذا التوجيه ، وصل الى عدم حضوره مؤتمر القمة الذي عقد في بيروت وشهد وثيقة السلام العربية التي حملت اسم الملك عبدالله والذي كان ما يزال أميرا أنذاك .
   ولهذا لم يعد غريبا محاولة اخفاء جريمة اغتياله السياسية ، والتي تتوجت بدون تشريحه ، بل وبدون أخذ عينة من جسده قبيل وفاته او بعدها وهي التي تسمى "خزعة" ، كفيلة بأن تعطي نتائج اضعاف ما تعطيه خصلة شعره او بقعة دمه التي عثر عليها في مقتنايته بعد ثماني سنوات .
   كل الناس تقريبا كانوا على قناعة ان اسرائيل متورطة في اغتيال هذا الزعيم ، كما هي متورطة نهارا وجهارا في قتل العديد من زعماء هذا الشعب بمن فيهم الشيخ القعيد احمد ياسين ، واذا ابقت على رفات للشهيد عرفات ، فهي لم تبق على شيء من جسد الشهيد ابو علي مصطفى . وجميعهم نالوا صك الوصول .

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026