مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

هدايا موفاز وأمنيات مشعل .... وإيقاع المصالحة - د. صبري صيدم

سيأتي موفاز لا محالة بخطته التي يراها الأكثر حظا في التسويق المحلي والدولي والقاضية بإقامة دولة فلسطينية مرحلية على 60% من الضفة الغربية، وربما يعود لاحقا ومعه باراك ونتينياهو متسلحين بخطتهم الانسحاب أحادي الجانب مما تبقى من الضفة الغربية بعدما أعطي جيش الاحتلال الضوء الأخضر لاستكمال بناء الجدار.
وسيذهبون مجتمعين للضغط الأكبر على الرئيس أوباما في صراعه الانتخابي لابتزازه بضرورة الموافقة على خطتهم هذه مقابل الدعم اليهودي لعودته للمكتب البيضاوي.
وبين هذا وذاك سيسعى البعض للضغط على الجانب الفلسطيني لعدم التوجه للأمم المتحدة في الفترة الفاصلة بين اليوم وتشرين ثاني المقبل، أي إلى حين انتهاء الانتخابات الأميركية، وعدم اتخاذ أية خطوات إلى الأمام في وجه الاحتلال يراها البعض مستفزة للإدارة الأميركية.
لكن هذا الضغط سيقابله ضغط إسرائيلي لعصر الإدارة الأميركية للإقرار تلميحا أو تصريحا، سرا كان أو علنا بما تبغي إسرائيل اختراعه من خطوات تدميرية للحلم الفلسطيني.
أمام هذا السعي واستعصاء المشهد السياسي، يستمر رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في حديثه المتواصل عن أهمية المصالحة وحاجتنا فلسطينيا إليها، وكما أعرف فإن جلساته الخاصة في العاصمة الأردنية وحتى في بيوت العزاء منها، ضمت حديثا طيبا عن المصالحة وإصراره على أن استمرار الانقسام سيجعل الجميع خاسرا لا محالة.
هذا الكلام المتقدم والذي رآه الجميع في صدر صحافتنا اليومية يحتاج منك أبا الوليد إلى خطوات عملية تترجم هذه الأمنيات إلى واقع يلمسه كل فلسطيني، فما جرى الحديث عنه اليوم والأمس القريب من صعوبات وإشكاليات وعوارض تعطل جهود المصالحة ليس واقعيا وليس أبديا ولا أراه يعطل مسيرة وحدة هذا الشعب المكلوم.
إن الكرب الذي يعيشه الناس اليوم خاصة في ظل النوايا الخبيثة والمتصاعدة للاحتلال وحالة الحصار المعنوي والاقتصادي لشعبنا إنما تنخر وجدان الجميع بضراوتها واستفراسها. لكن الأنكى من هذا وذاك هو بقاء الفرقة وسوادها واستمرار الحجج والذرائع المعطلة لجهد المصالحة وأهدافها.
إن هدايا موفاز ليمينه المتطرف وما يطبخ في أروقة القرار الإسرائيلي تحتاج إلى وقفة وموقف فلسطينيين يقتلان الانقسام إلى غير رجعة.
فهل يشد مشعل الرحال إلى غزة لضبط إيقاع المصالحة وإعادة قطارها إلى سكة الصواب؟، أم أن الاحتلال والانقسام داءان لا افتكاك منهما مدى الحياة؟!.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026