النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الامم المتحدة: الجدار يضم 71 مستوطنة ويعزل9.4 % من أراضي الضفة بما فيها القدس

قال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة أن" الجدار قلص قدرة آلاف الفلسطينيين الذين يعيشون في التجمعات السكنية الفلسطينية الواقعة وراءه على الوصول إلى أماكن العمل والخدمات الأساسية. ويتعين عليهم الحصول على تصاريح للمرور عبر نقاط التفتيش الواقعة على الجدار للاستمرار في العيش في بيوتهم وللحفاظ على علاقاتهم الأسرية والاجتماعية مع بقية أنحاء الضفة الغربية،وقد تمت أيضا عرقلة وصول مقدمي الخدمات، بما في ذلك الإسعاف وسيارات الإطفاء، إلى هذه التجمعات".
وذكر في تقرير نشره اليوم الخميس ووصلنا نسخة منه ، انه"يحتاج حوالي 7,500 فلسطيني يقيمون حالياً في المناطق الواقعة بين الخط الأخضر والجدار (المنطقة المغلقة)، إلى تصاريح خاصة للاستمرار في العيش في منازلهم بسبب الجدار. وسيجري عزل حوالي 23,000 آخرين إذا تم استكمال بناء الجدار على النحو المخطط له".
وقال : هناك حوالي 150 تجمعاً سكانياً فلسطينياً يعزلها الجدار عن بعض أراضيها، و يتعين على معظم سكانها الحصول على "تصاريح"زائرين أو إجراء "تنسيق مسبق" قبل الوصول إلى هذه المنطقة.
واضاف: يتم المرور عبر الجدار من خلال 80 بوابة، و لا تفتح غالبية هذه البوابات إلا أثناء موسم قطاف الزيتون الذي يستمر ستة أسابيع ولا تفتح عادة إلا لفترة محدودة أثناء النهار
واشار الى انه أثناء موسم قطاف الزيتون عام 2011 ، تم رفض نحو % 42 من الطلبات التي قدمت للحصول على تصاريح للوصول إلى مناطق وراء الجدار، والسبب المذكور هو "الدواعي الأمنية" أو عدم وجود "صلة بالأرض".
وقال : تقدر مصادر إسرائيلية أنه في عام 2011 ، وبالرغم من وجود الجدار، فإن نحو 15,000 فلسطيني ليست لديهم التصاريح اللازمة يتسللون من الضفة الغربية يومياً للبحث عن عمل في إسرائيل )اللجنة الإسرائيلية الحكومية الخاصة)
واكد على ان الجزء الأعظم من مسار الجدار يقع داخل الضفة الغربية، مما يؤدي إلى عزل التجمعات السكانية الفلسطينية عن أراضيها الزراعية ويساهم في تفتيت الأرض الفلسطينية المحتلة. ان دمج المستوطنات الإسرائيلية، بما في ذلك المناطق المخطط أن تكون مناطق توسعها في المستقبل، بحيث تكون في "الجانب الإسرائيلي " من الجدار هو العامل الاهم الذي يحدد مسار الجدار ولانحرافه عن الخط الأخضر.
وقال: كذلك تعرضت مصادر العيش الزراعية لما يقرب من 150 تجمعاً فلسطينياً للتقويض بشدة بسبب نظام التصاريح والبوابات، التي تقيد قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية الواقعة وراء الجدار. ويتم رفض غالبية طلبات الحصول على تصاريح عادة على أساس عدم تمكن المزارع من إثبات "صلته بالأرض" على نحو يرضي السلطات الإسرائيلية.
وأجبر فتح "البوابات الزراعية"لفترة محدودة حاملي التصاريح على التوقف عن الزراعة أو الانتقال من الحاصلات التي تعتمد على العمل الكثيف إلى الحاصلات التي تروى بمياه الأمطار القليلة القيمة.
واضاف: بدلََّ الجدار الجغرافيا والاقتصاد والحياة الاجتماعية وعيش الفلسطينيين في القدس الشرقية، وكذلك حياة الذين يعيشون في منطقة العاصمة الأوسع. وأصبحت الأحياء والضواحي والعائلات مقسمة ومعزولة عن بعضها البعض ويعزلها الجدار عن المركز الحضري، وعزلت التجمعات الريفية عن أرضها في المناطق النائية في القدس.
وقد قررت محكمة العدل الدولية، في رأيها الاستشاري في عام2004 ، أن أجزاء الجدار المقامة داخل الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، والبوابات ونظام التصاريح المرتبطين، تنتهك التزامات إسرائيل القانون الدولي. وطالبت محكمة العدل الدولية إسرائيل بأن توقف بناء الجدار، وتفكيك الأجزاء التي شيدتها بالفعل؛ وإلغاء جميع الإجراءات التشريعية المرتبطة بذلك.
واشار التقرير الى انه يتكون الجدار من سياج وخنادق وأسلاك شائكة وطرق رملية ونظام مراقبة إلكتروني وطرق للدوريات ومنطقة عازلة.
وقال: يبلغ الطول الإجمالي للجدار 705 كيلومترات، أي أكثر من مثلي طول خط الهدنة (الخط الأخضر)الفاصل بين الضفة الغربية وإسرائيل.
واضاف: تم بناء 62.1 % من الجدار، وهناك 8 % إضافية قيد الإنشاء، و 29.9 ب% مخطط إنشاؤها ولكن لم يبدأ بناؤها بعد.
واكد على انه عندما يتم استكمال بناء الجدار، سيكون 85 % من مساره داخل الضفة الغربية، بدلاً من أن يسير بمحاذاة الخط الأخضر، وبذلك يعزل9.4 % تقريباً من أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وقال: تقع 71 مستوطنة من مجموع 150 مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية ويقيم ما يزيد على 85 % من المستوطنين في الجانب"الإسرائيلي" من مسار الجدار.
واضاف: يمكن للفلسطينيين الذي يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين يمنحون تصاريح خاصة دخول القدس الشرقية من خلال أربع نقاط تفتيش فقط من بين 14 نقطة تفتيش حول المدينة.
الى ذلك فقد اشار الى انه تلقى سجل الأمم المتحدة للأضرار إلى الآن أكثر من 26,000 شكوى من حدوث ضرر مادي ناجم عن بناء الجدار في شمال الضفة الغربية.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026