قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

نبيل خريم..إسكافي مقدسي يحتفي بـ"اليوبيل الذهبي"

نبيل خريم .. مصلّح الأحذية

في طريق "خان الزيت" بالقدس العتيقة، ثمة فلسطيني يواصل التأكيد على أن الحياة يمكن أن تعاش على نحو أبسط و أقل سوداوية، بالرغم من كل هذا الجفاف..؛ فقط عندما يقتنع كل منا بأن السماء لونها أزرق...
 "السكافي السعيد" نبيل خريم الذي يحتفي بـ"اليوبيل الذهبي" لتسلمه مهنته مذ كان بعمر 13 عاما، يواصل بدأب و دون ملل، رتق الأحذية و الحقائب الجلدية المثقوبة و حتى الأحزمة التي تضيق على إنتفاخ البطون .
" طالما ظل الناس يدبّون على الأرض، سيبقى لي مكان في هذا العالم "!
 قال المواطن "خريم" الذي بدأ مهنتة منذ 50 عاما كمرافق لوالده عندما كان يأتي لمساعدته في المحل الصغير بسوق خان الزيت، قرب "المرحلة السابعة" على طريق آلام السيد المسيح ..ثم ورثها عنه وواصلها دون أن يأبه التخوفات من إحتمال إنقراضها نظرا لتطور الحياة وعزوف الكثيرين من الناس عن تصليح أحذيتهم ونعالهم أو حقائبهم ؛ سواء بسبب تدفق السلع الرخيصة و المستهلكة في الأسواق أو بفعل تحول الناس إلى كائنات إستهلاكية، لافتا إلى ان بعض أبناء الفئات الميسورة يرتادون مشغله هم الآخرون؛ سيما عندما يتعلق الأمر بإطالة العمر الإفتراضي لحذاء أو حقيبة مرتبطين بذكرى خاصة أو عزيزة.
 قال السكافي خريم لـدوت كوم وهو يواظب على مهمته المديدة بين ماكينة خياطة القدم والمسامير والشاكوش ومزقات من "الكاوتشوك" – قال أن مهنته التي تأكل أيامه برتابتها المعهودة صارت أكثر تراثية ، غير أنها بالرغم من ذلك ستواصل صمودها مثلما على مدار العقود الطويلة الماضية، حيث يشير بإعتزاز إلى أن ابنه إياد الذي تعلم المهنة وأتقنها ، قد يواصلها إلى ما شاء الله !
أمام المشغل الصغير حيث يواصل المواطن "خريم" تلبية طلبات زبائنه، تتوقف الأمهات و الآباء و..الفتيات أيضا؛ ينتظرون قليلا ثم يتسلمون أحذيتهم أو حقائبهم الجلدية بعد أن يكون أعادها إلى حالة قابلة للإستخدام من جديد.
"خدمة الناس لا غنى عنها، .. وإذا توفاني الله أو تعبت ، فإن ولدي إياد وأولادي الآخرين سوف يكملون المشوار" ! هكذا قال السكافي في سوق خان الزيت بالقدس، حيث المدينة بالنسبة إليه ".. مكان للحياة و..للموت" !!
عن القدس المقدسية

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026