مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

مدراء المخابرات يقتلون بالصدفة!- فؤاد أبو حجلة

يتداول الفيسبوكيون حاليا ملاحظة ذكية يبدو أن من التقطها رجل مخابرات عامل أو متقاعد، وتشير الملاحظة الى مقتل أربعة من مدراء المخابرات الحاليين والسابقين في المنطقة في غضون يومين، حيث قتل آصف شوكت مدير المخابرات السورية في تفجير قيادة الأمن القومي في دمشق في الثامن عشر من تموز الحالي، وتوفي اللواء عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية السابق في واشنطن في التاسع عشر من تموز وهو نفس اليوم الذي شهد مقتل نائب رئيس المخابرات التركية في ظروف غامضة في تركيا، ومقتل وزير الشاباك الاسرائيلي بن عويز شامير في ظروف غامضة في النمسا.
هل هي صدفة؟ ربما تكون مصادفة قدرية، لكن الذي يميل لتصديق نظرية الصدفة لا يمكن أن يكون من مواطني الشرق الأوسط الملتهب بالثورات والمخابرات والمخططات الداخلية والخارجية لإعادة رسم خريطة المنطقة.
بداية، يصعب التصديق أن عمر سليمان توفي في مستشفى اميركي بسبب المرض، واذا كان طبيعيا ان يقتل آصف شوكت بانفجار فإن مقتل مسؤولي المخابرات التركي والاسرائيلي في ظروف غامضة في يوم واحد لا بد أن يثير التساؤل إن لم نقل الشكوك حول دوافع التخلص منهما.
يبدو الأمر وكأنه سيناريو لفيلم آكشن تنتجه هوليوود، لكن ساحات الثورات ليست صالات سينما، ومدراء المخابرات ليسوا ممثلين وأدوارهم أخطر كثيرا من أدوار نجوم السينما.
أعترف بأنني عاجز عن الربط بين مقتل المسؤولين المخابراتيين الأربعة، وربما يحتاج هذا الربط الى جهود كبيرة وتنسيق أمني بين أكثر من جهاز استخباري من أجل كشف السر أو إخفائه، وقد يكون الأمر اسهل من ذلك بكثير إذا استعانت قناة “الجزيرة” بأحد محلليها العباقرة ليفتي من الاستوديو الصغير بما يدور في العالم الاستخباري الكبير.
هناك لغز كبير كبير لن نستطيع فك طلاسمه الآن لكن مآلات الثورات ستكشف الكثير من الألغاز ومنها سر هذه المصادفة التي أودت برؤساء اربعة اجهزة مخابرات وقتلت الكثير الكثير من المعلومات التي يمكن أن تكون محرجة جدا لبعض الأحياء.

 
 


 
 
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026