الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025    لليوم السادس على التوالي: الاحتلال يعرقل وصول مزارعي قلقيلية إلى أراضيهم خلف جدار الفصل العنصري    الدفاع المدني: تعاملنا مع 12 حالة تساقط شظايا صواريخ منذ السبت الماضي نتج عنها 4 إصابات طفيفة    الاحتلال ينصب بوابتين حديديتن في الأغوار الشمالية    الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 13 مواطنا غرب رام الله    تواصل القصف المتبادل بين إسرائيل وإيران واستهداف عدة مناطق في لبنان    الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم السادس ويمنع المصلين من دخوله    الاحتلال يواصل شق طريق استعماري شرق طمون جنوب طوباس    إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل  

إصابة عدد من المواطنين واعتقال فتاة خلال اقتحام الاحتلال عدة مناطق في الخليل

الآن

تسع سنوات ومعقد عرفات فارغ بانتظار عودته في رمضان

(كريستين ريناوي)
ينغص غياب الأسير عرفات سعيد الفسفوس عن عائلته في مخيم شعفاط شمال القدس، أجواء شهر رمضان المبارك التي تمتاز بجمع شمل الأرحام، وبلقاء الأهل والأحبة على مائدة واحدة.
المشهد في منزل الأسير الفسفوس الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23 تموز من العام 2003 ومحكوم بالسجن لمدة 15 عاما مختلف، فقبل دقائق من رفع أذان المغرب تلتف العائلة حول مائدة الطعام، ويحدق أفرادها بغصة بمقعد عرفات الفارغ.
وتسكن عائلة الأسير عرفات في أزقة مخيم شعفاط، ونظرا لضيق المخيم وكثافته السكانية، باتت أسطح المنازل متنفسا للسكان.
وقال والد الأسير عرفات "سعيد 55 عاما":"نفتقد عرفات في كل يوم، ويزداد اشتياقنا له ولهفتنا للجلوس معه في شهر رمضان المبارك، حيث يجتمع كل أشقائه، فما أصعب هذا الشعور".
وعن عرفات، قال والده:"كان عرفات فتى محبوبا في كل المخيم، وكان يقدم العون والمساعدة للكبير والصغير ولكل من يطلب ذلك منه، فالجميع يشتاق لعرفات صاحب القلب الطيب حتى حجارة المخيم تشتاق إليه".
والدة الأسير عرفات "محاسن 50 عاما"، تجلس حزينة، وتشغل وقتها بخدمة الأسرة دون أن تنطق بكلمة وكأنه بركان حزن يمتلكها، بقيت كذلك حتى سؤالها عن عرفات، فبكت وانهمرت دموعها كالمطر وقالت: "اشتاق إليه، لم أستطع أن أكون بجانبه في مرضه وتعبه وحزنه، لا أعلم ماذا يأكل وماذا يشرب".
وأضافت:"ما زال مقعد عرفات على المائدة فارغا بانتظاره، أراه في أخوته وأصدقائه، وفي كل شاب بعمره، أصلي ليل نهار ليفرج الله كربه، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، أتعبني الحزن، وحالتي الصحية أصبحت سيئة بعد اعتقاله، وكأن فراقه مرض وانتشر فينا".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026