قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم    مجلس الوزراء يبحث وسائل تسريع العمل على معالجة أزمة المحروقات وتكدس الشيقل بفعل إجراءات الاحتلال    تصاعد غير مسبوق في توزيع أوامر وضع اليد لشق الطرق العسكرية على حساب الأراضي الفلسطينية    محافظة القدس: منظمات "الهيكل" تستعد لفرض أكبر اقتحام للمسجد الأقصى فيما تسمى "ذكرى خراب الهيكل"    الاحتلال يتسبب في حرائق بمناطق رعوية في الأغوار الشمالية    جرافات الاحتلال تشق طريقا استيطانيا على أراضي دير قديس وخربثا بني حارث    الاحتلال يصدر أمرا عسكريا بوضع اليد على 5 دونمات من أراضي جبع    فتوح: ما يجري في غزة يثبت أن هذه الحرب لم تتوقف يوما وحكومة الاحتلال لم تلتزم بأي تفاهمات    73,283 شهيدا و173,864 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    مستعمرون يقطعون ويتلفون أعمدة الكهرباء في بيتلو غرب رام الله    للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم  

للمرة الخامسة: مستعمرون يدمرون شبكة المياه في المنية جنوب شرق بيت لحم

الآن

تسع سنوات ومعقد عرفات فارغ بانتظار عودته في رمضان

(كريستين ريناوي)
ينغص غياب الأسير عرفات سعيد الفسفوس عن عائلته في مخيم شعفاط شمال القدس، أجواء شهر رمضان المبارك التي تمتاز بجمع شمل الأرحام، وبلقاء الأهل والأحبة على مائدة واحدة.
المشهد في منزل الأسير الفسفوس الذي اعتقلته قوات الاحتلال الإسرائيلي في 23 تموز من العام 2003 ومحكوم بالسجن لمدة 15 عاما مختلف، فقبل دقائق من رفع أذان المغرب تلتف العائلة حول مائدة الطعام، ويحدق أفرادها بغصة بمقعد عرفات الفارغ.
وتسكن عائلة الأسير عرفات في أزقة مخيم شعفاط، ونظرا لضيق المخيم وكثافته السكانية، باتت أسطح المنازل متنفسا للسكان.
وقال والد الأسير عرفات "سعيد 55 عاما":"نفتقد عرفات في كل يوم، ويزداد اشتياقنا له ولهفتنا للجلوس معه في شهر رمضان المبارك، حيث يجتمع كل أشقائه، فما أصعب هذا الشعور".
وعن عرفات، قال والده:"كان عرفات فتى محبوبا في كل المخيم، وكان يقدم العون والمساعدة للكبير والصغير ولكل من يطلب ذلك منه، فالجميع يشتاق لعرفات صاحب القلب الطيب حتى حجارة المخيم تشتاق إليه".
والدة الأسير عرفات "محاسن 50 عاما"، تجلس حزينة، وتشغل وقتها بخدمة الأسرة دون أن تنطق بكلمة وكأنه بركان حزن يمتلكها، بقيت كذلك حتى سؤالها عن عرفات، فبكت وانهمرت دموعها كالمطر وقالت: "اشتاق إليه، لم أستطع أن أكون بجانبه في مرضه وتعبه وحزنه، لا أعلم ماذا يأكل وماذا يشرب".
وأضافت:"ما زال مقعد عرفات على المائدة فارغا بانتظاره، أراه في أخوته وأصدقائه، وفي كل شاب بعمره، أصلي ليل نهار ليفرج الله كربه، وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، أتعبني الحزن، وحالتي الصحية أصبحت سيئة بعد اعتقاله، وكأن فراقه مرض وانتشر فينا".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026