النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

ثورة يوليو تنهض من جديد- عادل عبد الرحمن

إحتفلت مصر المحروسة اول امس بالذكرى الستين لثورة يوليو، التي قادها الزعيم الخالد جمال عبد الناصرـ لتجدد الولاء لروح وقيم الثورة؛ ولتؤكد مصر الشعب والقوى الوطنية والقومية الديمقراطية، انها باقية ومصممة على مواصلة مشوار الثورة بافق جديد، ولن تسمح للقوى المعادية من الجماعات الاصولية وخاصة جماعة الاخوان المسلمين بتبديد التاريخ المجيد والانجازات العظيمة للثورة .
ثورة ال 23 من يوليو 1952، التي قادها الضباط الاحرار، رغم النواقص التي لازمتها في البدايات ولاحقا في انحراف بعض قياداتها عن مسارها، كانت ومازالت ثورة الشعب المصري في زمن التحرر الوطني . ثورة في البناء السياسي والاقتصادي (الصناعي والزراعي وكل حقول الاقتصاد) والاجتماعي والثقافي – التربوي والعسكري؛  وشكلت رافعة قومية لكل ثورات التحرر الوطني العربية، كما لعبت دورا رياديا في قيادة التحولات السياسية على الصعيد العالمي من خلال تبوأها دورا مركزيا في منظمة عدم الانحياز.
واحتل زعيم الثورة جمال عبد الناصر مكانة مرموقة  بفضل الكريزما، التي تميزت به شخصيته ذات النفوذ الطاغي مصريا وعربيا وامميا، ونتيجة سياساته القومية الرائدة، ومواقفه الدولية الداعمة والمؤيدة والمنحازة لقوى الثورة العالمية.
جاءت ثورة ال 25 يناير 2011 لتجدد العملية الثورية في مصر وعموم الساحة العربية ، ولتنفض الغبار الذي تراكم على مسار وتطور الثورة . ورغم ان الحركات الاصولية وخاصة حركة الاخوان المسلمين تعلقت بسفينة الثورة بعدما شقت طريقها، واكدت حضورها في المشهد الوطني والقومي المصري والعربي، وسعت ، ومازالت تسعى الادعاء بانها من "قوى الثورة" بهدف الالتفاف على اهدافها والعمل على اجهاضها من الداخل، إلا ان قوى الثورة الحقيقية، القوى الوطنية والقومية، قوى التغيير، المؤمنة بفكر التحرر الوطني والاجتماعي لم ولن تسلم مقاليد الثورة لقوى الردة الظلامية، وستعمل بامكانياتها وتحالفاتها السياسية والاجتماعية على التصدي للقوى المتواطئة مع الولايات المتحدة ودولة الابرتهايد الاسرائيلية للارتقاء بالثورة وبرنامجها الثوري.
وهنا التجديد المراد غير التجديد، الذي دعا له الرئيس محمد مرسي. لان الاخوان المسلمين يريدون  الانقضاض على ثورة يوليو ليصفوا الحساب معها، ومع قيادتها التاريخية، ويريدون  ان يلغوا  من الذاكرة الوطنية المصرية والقومية العربية السجل الناصع والذهبي لثورة الضباط الاحرار، التي قادها الزعيم العظيم عبد الناصر. لكنهم لن ينجحوا لاهم ولا من يقف ورائهم من دول الشر الامبريالية وفي مقدمتها الولايات المتحدة وحليفتها الاستراتيجية إسرائيل.
نعم ثورة يناير هي الامتداد الطبيعي لثورة تموز يوليو وبافاق المرحلة وحاجات الشعب العربي المصري للنهوض بواقع مصر ومكانتها ودورها الوطني والقومي والاقليمي والعالمي. مصر الرائدة في العلم والمعرفة والديمقراطية والنهضة الاقتصادية لتواكب روح العصر، وتلحق بركب الدول المتقدمة، وترسيخ القضاء المستقل، مصر الدولة المدنية، دولة كل مواطنيها. مصر قائدة الامة العربية، والقادرة بما لديها من عناصر ومقومات التأثير في اعادة الاعتبار لقضية العرب المركزية، قضية فلسطين، والعمل على لجم النزعات الانقلابية الحمساوية والدفع بعربة الوحدة الوطنية الفلسطينية، ووضع قواعد للسلام العادل في المنطقة، المرتكز الى معايير القوانين والمواثيق والشرائع الدولية، لا معايير راعي البقر الاميركي.
a.a.alrhman@gmail.com     

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026