مصر ترحب بقرار هولندا حظر الإتجار بالبضائع والسلع الواردة من المستعمرات    هآرتس: الجيش الإسرائيلي يوسّع مناطق سيطرته في قطاع غزة بما يتجاوز "الخط الأصفر"    نادي الأسير: الاحتلال يعتقل 25 مواطناً على الأقل من بينهم خمس سيدات    المالية: رواتب الموظفين غدآ بنسبة لا تقل عن 50% وبحد أدنى 2000 شيكل    73,305 شهداء و173,918 مصابا في قطاع غزة منذ بدء العدوان    الاحتلال يهدم منزلا ومغسلة مركبات ومزرعتين للمواشي في رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم عبوين ودير جرير ويغلق مدخل المغير    الاحتلال يقتحم بلدة رافات شمال غرب القدس    الاحتلال يقتحم قلقيلية ويعتدي على عمال من غزة ويعتقل 15 منهم    الاحتلال يداهم عمارة سكنية في نابلس وعدة منازل في زواتا غربا    قوات الاحتلال تعتقل شابًا وتفتش مركبات المواطنين في عنزا جنوب جنين    الاحتلال يفرج عن اللواء النتشة عقب تحقيق استمر ساعات    الشيخ يعقد اجتماعا مع قادة الأجهزة الأمنية لمتابعة التطورات الراهنة    هولندا تحظر منتجات المستعمرات اعتبارا من 22 أيلول    غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم  

غزة: 12 شهيدا بينهم 4 أطفال منذ فجر اليوم

الآن

تدهور الوضع الصحي للأسير المعاق أشرف أبو دريع

أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات، بأن الوضع الصحي للأسير أشرف سليمان أبو دريع (24 عاما)، آخذ بالتدهور نتيجة تطور المرض المصاب به وهو ضمور العضلات حيث وصل إلى منطقة الصدر والرئتين.
وذكر المحامي الذي زار الاسير أبو دريع وهو من سكان بيت عوا بالخليل ومحكوم ست سنوات، في مستشفى سجن الرملة، أن يده اليسرى أصبحت قليلة الحركة ويشعر بآلام شديدة فيها وعدم القدرة على الإحساس.
وقال الأسير أبو دريع للمحامي: إن إدارة مصلحة السجون لم تنفذ قرار المحكمة القاضي بإعطائه العلاج الطبيعي خمسة مرات بالأسبوع، وأنهم يعطونه ذلك مرة واحدة فقط بالأسبوع ولمدة 20 دقيقة وهذا بخلاف ما قررته المحكمة، وتدهور وضعه الصحي هو نتيجة عدم إعطائه العلاج المطلوب بانتظام.
ويعاني الأسير أشرف من مرض ضمور العضلات منذ صغره ومنذ لحظة اعتقاله بتاريخ 15/5/2006 وهو موجود في مستشفى الرملة الإسرائيلي، وهو بحاجة إلى فرشة للكرسي المتحرك كونه أصبح يعاني من الحساسية والالتهابات.
ويقبع الأسير أبو دريع مع 20 مريضا في مستشفى سجن الرملة، الذي أكد أن معاناة الجسد تبقى أهون من معاناة إدارة السجون التي تتعامل معهم بشكل وحشي ولا تراعي خصوصية وضعهم سواء من حيث الأكل أو توفير الأجهزة المساعدة أو تقديم العلاج اللازم.
وأشار إلى أن مستشفى الرملة عبارة عن قسم زنازين ضيق، لا مجال فيه للحركة، وكثيرا ما يقع المعاقون عن عرباتهم، ولا يستطيعون الخروج لزيارة الأهل أو لقاء المحامين.
وقال أبو دريع: إن المعاقين لا يتلقون سوى المسكنات، وأصبحت أجسادهم مخدرة لا تستقبل حتى العلاج، وأنهم يعيشون في حالة نفسية وتوتر بشكل مستمر.
وأفاد بأن عدد المعاقين في مستشفى الرملة هو 11 معاقا وهم: منصور موقدة- مصاب بشلل نصفي، وخالد الشاويش- مصاب بشلل نصفي، وناهض الأقرع- مبتور القدم اليمنى، ومحمد عنساوي- مصاب ويمشي على عكازات، ومحمد أبو لبدة- شلل نصفي، وأكرم الريخاويي- شلل نصفي، ومحمد راشد- إصابة بالرصاص، ومحمد أبو رافع- شلل، وأمير فريد سعد- شلل، ومحمد فريد سعد – شلل، عثمان الخليلي – مقعد.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026