قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

تدهور الوضع الصحي للأسير المعاق أشرف أبو دريع

أفاد محامي وزارة شؤون الأسرى والمحررين فادي عبيدات، بأن الوضع الصحي للأسير أشرف سليمان أبو دريع (24 عاما)، آخذ بالتدهور نتيجة تطور المرض المصاب به وهو ضمور العضلات حيث وصل إلى منطقة الصدر والرئتين.
وذكر المحامي الذي زار الاسير أبو دريع وهو من سكان بيت عوا بالخليل ومحكوم ست سنوات، في مستشفى سجن الرملة، أن يده اليسرى أصبحت قليلة الحركة ويشعر بآلام شديدة فيها وعدم القدرة على الإحساس.
وقال الأسير أبو دريع للمحامي: إن إدارة مصلحة السجون لم تنفذ قرار المحكمة القاضي بإعطائه العلاج الطبيعي خمسة مرات بالأسبوع، وأنهم يعطونه ذلك مرة واحدة فقط بالأسبوع ولمدة 20 دقيقة وهذا بخلاف ما قررته المحكمة، وتدهور وضعه الصحي هو نتيجة عدم إعطائه العلاج المطلوب بانتظام.
ويعاني الأسير أشرف من مرض ضمور العضلات منذ صغره ومنذ لحظة اعتقاله بتاريخ 15/5/2006 وهو موجود في مستشفى الرملة الإسرائيلي، وهو بحاجة إلى فرشة للكرسي المتحرك كونه أصبح يعاني من الحساسية والالتهابات.
ويقبع الأسير أبو دريع مع 20 مريضا في مستشفى سجن الرملة، الذي أكد أن معاناة الجسد تبقى أهون من معاناة إدارة السجون التي تتعامل معهم بشكل وحشي ولا تراعي خصوصية وضعهم سواء من حيث الأكل أو توفير الأجهزة المساعدة أو تقديم العلاج اللازم.
وأشار إلى أن مستشفى الرملة عبارة عن قسم زنازين ضيق، لا مجال فيه للحركة، وكثيرا ما يقع المعاقون عن عرباتهم، ولا يستطيعون الخروج لزيارة الأهل أو لقاء المحامين.
وقال أبو دريع: إن المعاقين لا يتلقون سوى المسكنات، وأصبحت أجسادهم مخدرة لا تستقبل حتى العلاج، وأنهم يعيشون في حالة نفسية وتوتر بشكل مستمر.
وأفاد بأن عدد المعاقين في مستشفى الرملة هو 11 معاقا وهم: منصور موقدة- مصاب بشلل نصفي، وخالد الشاويش- مصاب بشلل نصفي، وناهض الأقرع- مبتور القدم اليمنى، ومحمد عنساوي- مصاب ويمشي على عكازات، ومحمد أبو لبدة- شلل نصفي، وأكرم الريخاويي- شلل نصفي، ومحمد راشد- إصابة بالرصاص، ومحمد أبو رافع- شلل، وأمير فريد سعد- شلل، ومحمد فريد سعد – شلل، عثمان الخليلي – مقعد.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026