نادي الاسير يناشد بعلاج فوري للاسير سويطي
ناشد نادي الاسير، المؤسسات الانسانية والدولية التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لعلاج الاسير موسى سويطي (36 عاما) من قرية بيت عوا قضاء الخليل الذي رفضت ادارة السجون علاجه.
وخلال زيارة محامي نادي الاسير لسويطي في سجن "ريمون"، افاد ان آثار الالم والمعاناة برزت بشكل واضح على الاسير خلال زيارته، واكد له ان الألم مستمر حتى انه في معظم الأحيان لا يستطيع النوم من شدة الألم، وما يزال الدم ينزل مع البول.
وذكر السويطي، "أن معاناته مستمرة منذ 3 سنوات بسبب الم كبير في الخواصر والظهر".
واضاف السويطي "اهملت الادارة وضعي وبعد تدهور خطير ومماطلة، اجريت لي صورة تلفزيونية جرى بعدها تحولي لاخصائي كلى وبعد اجراء صورة ناظور اخبرني انه لا يوجد لديه أي مشكلة".
وقال السويطي المعتقل منذ 15-1-2007 ويقضي حكما بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما ونصف، لمحامي النادي "رفض الطبيب وصف دواء لي وتمسك بموقفه رغم مضاعفات الالم الشديد، ثم نقلت قبل عام ونصف إلى سجن رامون".
وفوجيء السويطي بأسلوب طبيب السجن الذي رفض التعاطي معه مطلقا، وأضاف "اهمل علاجي ورفض التعاون والتعاطي مع كل الأسرى المرضى حتى من الناحية الإنسانية ودوما كان يردد انه يقوم بوظيفة طبيب لكن في الحقيقة كان دوره مكمل لسياسة ادارة السجن في حرمان المرضى من العلاج".
وذكر الاسير السويطي "أن الادارة نقلته قبل حوالي 4 شهور إلى عيادة سجن الرملة واخبره الطبيب انه بحاجة إلى صورة طبقية، ولكن طبيب السجن رفض إجراءها له، وموضحا "طلبت اجراء الصورة وادخال طبيب متخصص لعلاجي ولكنهم رفضوا ضاربين عرض الحائط كافة الاعراف والقوانين التي تكفل علاجي".
وابلغ السويطي محامي النادي، انه "بعد احتجاجه وتكرار نوبات الالم اجرى له طبيب السجن قبل حوالي 20 يوما فحص دم وبول، واخبره أن لديه مشكلة ولكن لم يخبره ما هي واخبره انه سيحوله لعمل تصوير تلفزيوني".
وقال الاسير انه "ما زال ينتظر ولكن ليس لديه أي ثقة باطباء مصلحة السجون الذين يدركون حقيقة المرض، ورغم ذلك هناك إهمال طبي واضح ولا يعطوني غير المسكنات"، مؤكدا أن "هناك تأخير متعمد في العلاج، وعملية التحويل إلى العيادة تحتاج إلى 20 يوما من الانتظار".
وخلال زيارة محامي نادي الاسير لسويطي في سجن "ريمون"، افاد ان آثار الالم والمعاناة برزت بشكل واضح على الاسير خلال زيارته، واكد له ان الألم مستمر حتى انه في معظم الأحيان لا يستطيع النوم من شدة الألم، وما يزال الدم ينزل مع البول.
وذكر السويطي، "أن معاناته مستمرة منذ 3 سنوات بسبب الم كبير في الخواصر والظهر".
واضاف السويطي "اهملت الادارة وضعي وبعد تدهور خطير ومماطلة، اجريت لي صورة تلفزيونية جرى بعدها تحولي لاخصائي كلى وبعد اجراء صورة ناظور اخبرني انه لا يوجد لديه أي مشكلة".
وقال السويطي المعتقل منذ 15-1-2007 ويقضي حكما بالسجن الفعلي لمدة 11 عاما ونصف، لمحامي النادي "رفض الطبيب وصف دواء لي وتمسك بموقفه رغم مضاعفات الالم الشديد، ثم نقلت قبل عام ونصف إلى سجن رامون".
وفوجيء السويطي بأسلوب طبيب السجن الذي رفض التعاطي معه مطلقا، وأضاف "اهمل علاجي ورفض التعاون والتعاطي مع كل الأسرى المرضى حتى من الناحية الإنسانية ودوما كان يردد انه يقوم بوظيفة طبيب لكن في الحقيقة كان دوره مكمل لسياسة ادارة السجن في حرمان المرضى من العلاج".
وذكر الاسير السويطي "أن الادارة نقلته قبل حوالي 4 شهور إلى عيادة سجن الرملة واخبره الطبيب انه بحاجة إلى صورة طبقية، ولكن طبيب السجن رفض إجراءها له، وموضحا "طلبت اجراء الصورة وادخال طبيب متخصص لعلاجي ولكنهم رفضوا ضاربين عرض الحائط كافة الاعراف والقوانين التي تكفل علاجي".
وابلغ السويطي محامي النادي، انه "بعد احتجاجه وتكرار نوبات الالم اجرى له طبيب السجن قبل حوالي 20 يوما فحص دم وبول، واخبره أن لديه مشكلة ولكن لم يخبره ما هي واخبره انه سيحوله لعمل تصوير تلفزيوني".
وقال الاسير انه "ما زال ينتظر ولكن ليس لديه أي ثقة باطباء مصلحة السجون الذين يدركون حقيقة المرض، ورغم ذلك هناك إهمال طبي واضح ولا يعطوني غير المسكنات"، مؤكدا أن "هناك تأخير متعمد في العلاج، وعملية التحويل إلى العيادة تحتاج إلى 20 يوما من الانتظار".

الاسرى
2012-07-28 | 13:04
2973