الاحتلال يهدم بركة مياه في الأغوار الشمالية    شهيد ومصاب في قصف الاحتلال وسط مدينة غزة    الرئيس يصادق على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026    أبو هولي: تعزيز صمود اللاجئين وحماية الأونروا أولوية وطنية لمواجهة التحديات    بيت لحم: الاحتلال يلاحق العمال ومستعمرون يقتحمون قرية كيسان    7 إصابات في قصف الاحتلال حي تل الهوى بمدينة غزة    نادي الأسير: قرار "العليا" الإسرائيلية بشأن زيارات الصليب الأحمر للمعتقلين يبقى فاقدا لأثره دون تنفيذه الفعلي    محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" داخل شرطة الاحتلال بالأقصى يمثل تصعيداً خطيراً    الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عدد من المحلات التجارية شمال غرب نابلس    ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,956 والإصابات إلى 173,043 منذ بدء العدوان    مستعمرون يحرثون أراضي المواطنين ويسرقون أغنامهم غرب الخليل ويقتحمون دير السودان تمهيدا للاستيلاء على أراضي    فتوح: مجازر الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان    محافظة القدس تحذر من مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا    جيش الاحتلال ينذر اللبنانيين بعدم التوجه إلى جنوب نهر الزهراني    جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة  

جلسة مغلقة لمجلس الأمن بشأن فلسطين تعقد الليلة

الآن

بعد صراع مع المرض- المناضل عيسى الصليبي في ذمة الله

شيعت جماهير حاشدة من بلدة بيت أمر وممثلي مؤسسات محلية ودولية ومتضامنين ونشطاء سلام اجانب وإسرائيليين، المناضل المرحوم محمود علي صافي الصليبي، والذي توفي في العاصمة الاردنية عمان بعد صراع مع مرض سرطان الرئة والعمود الفقري.
محمود علي صافي الصليبي (أبو محمد) وهو معروف باسم عيسى علي صافي الصليبي مواليد بيت أمر 22/12/ 1953، وحاصل على ماجستير في اللغة العبرية من الجامعة العبرية في القدس المحتلة عام 1988، وعمل كمدرس للغة العبرية ويتقن العديد من اللغات منها الروسية والانجليزية.
كان متديناً وملتزماً ومواظباً على الصلاة والعبادات في المسجد ومعروفاً بكرم أخلاقه وهدوئه ومستوى ثقافته الرفيعة.
من كوادر حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وله العديد من العلاقات مع نشطاء سلام ومتضامنين أجانب وإسرائيليين، نجله أحمد عمره 16 عاماً وهو أسير في سجون الاحتلال منذ 5 أشهر وكان حلمه أن يلتقي به قل وفاته.
علم بإصابته بمرض سرطان الرئة وسرطان العمود الفقري منذ شهرين ولم يبلغ أياً من أفراد أسرته عن مرضه ورفض العلاج في المستشفيات الإسرائيلية رغم سهولة دخوله اليها تعبيراً منه لرفضه للاحتلال ورفض التعامل معه ورفض ادعاءاته الإنسانية.
من رواد ومؤسسي العمل الشعبي والمقاومة السلمية في فلسطين. ومؤسس العمل الشعبي في بلدته بيت أمر واللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر.
شارك في العديد من المسيرات السلمية والفعاليات والمؤتمرات وورش العمل المتعلقة بمناهضة الاحتلال سلمياً وزار جميع مواقع العمل الشعبي وشارك في نشاطاتها في تل الرميدة والبلدة اقديمة في الخليل وسوسيا وتوانة في يطا وبدرس ونعلين وبلعين والنبي صالح وعين يبرود في رام الله والمعصرة وواد رحال وام سلمونة في بيت لحم وكفر قدوم في طولكرم وغيرها من البلدات والمناطق المستهدفة بالاستيطان والجدار والمصادرة.
كان منزله مقراً لاجتماعات المتضامنين الاجانب ونقطة انطلاق للعمل الشعبي.
كان موسوعة غنية بالمعلومات الجغرافية والديموغرافية وأنشطة الاحتلال ومصادرة الأراضي وكان مكلفاً من قبل بلدية بيت أمر لمتابعة جميع قضايا الاستيطان والمصادرة ومنع المزارعين لدى الجانب الاسرائيلي.
تطوع بجلّ وقته وماله في خدمة أبناء بلدته والمناطق المجاورة خصوصاً ضحايا الاستيطان ومصادرة الأراضي والمزارعين.
كان يقوم بترجمة جميع الأوراق ولوائح الاتهام والمعاملات باللغة العبرية للمواطنين وأهالي الأسرى والجرحى وضحايا الاستيطان دون ان يتلقى أي مقابل.
عمل كمتطوع في الهيئة الإدارية لجمعية بيت أمر لرعاية الأيتام لمدة 3 سنوات.
تعرض منزله للعديد من عمليات المداهمة والاقتحام والتفتيش ومصادرة الأثاث من قبل قوات الاحتلال. اعتقل 3 من أبنائه وامضوا سنوات في سجون الاحتلال ولا يزال نجله أحمد أسيراً ولم يتمكن من رؤية والده قبل وفاته.
كان من أشد المدافعين عن القضية الفلسطينية وله العديد من المناظرات الفكرية مع عدد من المتشددين ومنظري الفكر "الصهيوني".

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026