قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الاسير حامد طيون ضحية التجارب الطبية الإسرائيلية على الأسرى في السجون

سلطت وزارة شؤون الأسرى والمحررين الضوء على الشهيد الاسير المحرر حامد خليل طيون من قرية حجة قضاء قلقيلية 47 عاما والذي استشهد بتاريخ 23/7/2012 بعد أن دخل في غيبوبة استمرت عشر سنوات.
الاسير حامد طيون اعتقل على يد سلطات الاحتلال في 15/3/1988 وحكم عليه بالسجن المؤبد في محكمة سالم العسكرية، وخلال وجوده بالسجن خضع لعلاج الأسنان في السجن، وأن الطبيب أخبره أنه وضع مادة كيماوية تحت سنه.
بعد الإفراج عن حامد بتاريخ 15/10/1999 ضمن اتفاقية شرم الشيخ المبرمة بين إسرائيل والسلطة الوطنية ، استمرت الآلام والأوجاع عند الاسير حامد، الذي لم يكن ينام الليل ولا يعرف سبب هذه الأوجاع .
وبعد 3 سنوات بتاريخ 12/3/2003 دخل الاسير حامد طيون إلى المستشفى الوطني في نابلس لتلقي العلاج وهناك وقع عن سرير المستشفى بعدما دخل في غيبوبة تامة نقل على أثرها إلى مستشفى الجمعية العربية في مدينة بيت جالا، وبقي في حالة غيبوبة لمدة عشر سنوات حتى استشهد.
وزير الأسرى قراقع الذي زار الاسير حامد خلال وجوده في المستشفى قال أن الاسير خضع لعملية قتل غير مباشرة، وأن تجارب طبية كشف عنها تجرى على أجساد الأسرى سببت لهم الوفاة بعد فترة، وأن استشهاد أسرى محررين بأمراض خبيثة بعد تحررهم تشير إلى أن الأسرى يخضعون لتجارب طبية يمارسها أطباء إدارة السجون عليهم.
قراقع أوضح أن المادة الكيماوية التي أعطيت للأسير حامد تحت حجة علاج أسنانه قد تكون أحد الأسباب التي أدت إلى تدهور وضعه الصحي بشكل متسارع مما يتطلب التحقيق والكشف عن الأسباب الحقيقية لذلك.
وذكر قراقع تصريح وزيرة العلوم الإسرائيلية عام 1997 والتي أقرت بإجراء تجارب طبية على الأسرى من خلال شركات الأدوية الإسرائيلية وأن ألف تجربة أجريت حتى ذلك التاريخ على الأسرى حسب تصريح الوزيرة الإسرائيلية.
الاسير حامد طيون الذي اعتبر قائدا ومناضلا وهدفا للإسرائيليين ورمزا من رموز الحركة الوطنية الأسيرة، توفي والده وهو داخل السجن، وتوفيت والدته بعد تحرره بثلاثة شهور، ضحية سياسة طبية خطيرة تجري خلف القضبان لازال يدفع ثمنها الأسرى من صحتهم وأرواحهم.
عشر سنوات في غيبوبة هي أسوأ من السجن، لم يستطع أي طبيب فلسطيني إيقاظه من موته السريري، وظل جسده صامدا يتنفس لعله يستعيد الحياة في لحظة ما، ولكن الموت فتك به بعد أن سمم دمه وجسده وغاب عن الوجود.
عشر سنوات لم يستطع فيها حامد طيون أن يعيش مع طفليه اللذين رزقا بهما بعد تحرره، غاب عن البيت، وأصبح سرير المستشفى هو بيته الذي لم يغادره إلا إلى القبر، وقد مرت أحداث الانتفاضة بكل آلامها ومآسيها، ووصلت المجنزرات الإسرائيلية إلى مداخل مستشفى الجمعية العربية حيث يقبع حامد، فكان الوطن يدمر على يد قوات الاحتلال والمرض يدمر ويفتك بجسده وروحه الطاهرة.

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026