النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الضغط النفسي على الفلسطينيين .. - د.مازن صافي

يوم الثلاثاء تاريخ 27/7/1982 وفي تمام الساعة 3:30 ظهرا قام طيران العدو الإسرائيلي بالإغارة على المناطق السكنية في بيروت ، وقد قصف بناية في منطقة الروشة ودمرها كاملا وسجل أنه كانت المرة الأولى التي يقوم فيها العدو بقصف منطقة كانت تعتبر خارج الأهداف الإسرائيلية . ولقد سقط نتيجة الغارة على هذه البناية 160 شهيدا وجريحا ، وبررت إسرائيل ضربها بأنها كانت عبارة عن مركز للقيادة الفلسطينية . ولكن الرسالة التي أراد العدو أن يوصلها للناس أنه لا مكان آمن ومرحلة جديدة من الضغط النفسي ومحاولته لخلط الأوراق بين الشعب السوري واللاجئين الفلسطينيين والقوات الفلسطينية التي كانت تدافع عن كل لبنان وعن وجودها في مواجهة العدو الإسرائيلي . وقد قام الأخ ابوجهاد رحمه الله بتفقد المنطقة و البنايات التي تم قصفها وتدميرها والوقوف على أعداد الضحايا والدمار الذي تعمدت إسرائيل أن تحدثه في بيروت .
وفي العدوان الإسرائيلي على غزة في 2009 قامت بتسخير كل أدواتها العسكرية والإعلامية والمعنوية من أجل إيقاع الهزيمة المعنوية والنفسية بالفلسطينيين قبل حسم المعركة على الميدان ، ولكنها فشلت في إقناع العالم أنها كانت في موقف الدفاع عن النفس أو هناك ما يهدد وجودها أو ما الى ذلك من أدوات دعائية تستخدمها كلما أقدمت على قصف أو تدمير أو حرب .. لهذا تخسر دائما إسرائيل الجانب الإعلامي في حربها ولكنها بالمقابل تمعن في الإيذاء الجسدي والنفسي بالإنسان  وتعمل على تدمير الاقتصاد والبنية التحتية بحيث تترك المنطقة التي تدخلها عبارة عن خراب ومحرقة وجثث وجرحى ودمار هائل .
إسرائيل بأعمالها الحربية تخالف ميثاق حقوق الإنسان حيث تعتبر أعمال القصف هذه التي تطال منازل المدنيين الفلسطينيين انتهاكاً صارخاً للمادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بحماية المدنيين وقت الحرب والتي تنص على: "يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات، أو بالدولة أو السلطات العامة، أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتماً هذا التدمير".
وان عدنا الى الحرب على الفلسطينيين وترحيلهم في 1948 نقول " نتج رحيل اللاجئين الفلسطينيين عن الذعر والهلع الذي سببه القتال، والهجوم على مجتمعاتهم، وبسبب الإشاعات صادقة أم كاذبة عن أعمال إرهابية من قتل وطرد" .
لم يغادر أو يترك الفلسطينيون ديارهم ووطنهم طواعية بل بسبب الإرهاب والعنف المدبر والمذابح المحسوبة، فقد حققت مذبحة دير ياسين وغيرها من المجازر هدفها  ناهيك عن أساليب الحرب النفسية والدعايات الكاذبة التي اتبعها اليهود لإكراه العرب على ترك بلادهم
ان قراءة التاريخ الفلسطيني الحديث يدلل على الفلسطيني تحمل الكثير الكثير وتم ممارسة كافة أنواع الارهاب ضد وجوده وما صموده اليوم ووجوده فوق ارضه الا رسالة لكل العالم أنه آن الأوان أن ينتصر للحق الفلسطيني وأن تنتهي عذاباته وتعلن دولته المستقلة الدولة وأن يعيش في حياة كريمة وان يكون هناك مستقبل حقيقي للأجيال الشابة والتي بدأت تشكل مشكلة حقيقية في المجتمع الفلسطيني .

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026