قوات الاحتلال تقتحم نعلين و البيرة وبيت لحم    إصابة شابين برصاص الاحتلال واعتقال ثلاثة في مخيم الفوار جنوب الخليل    غوتيريش: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو جذور عدم الاستقرار الإقليمي الأوسع    88 اعتداء بحق المسيحيين منذ مطلع العام    البرلمان العربي يدين مصادقة الاحتلال على قانون جديد لتوسيع قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية    الاحتلال يمنع القيادي في مقاومة الجدار والاستيطان صلاح الخواجا من السفر عبر معبر الكرامة    سفراء وقناصل يؤكدون من الخان الأحمر دعمهم للمقدسيين في مواجهة سياسات الاحتلال    مستوطنون يقطعون أشجار زيتون والاحتلال يقتحم دير أبو مشعل    طولكرم: الاحتلال يخطر بالاستيلاء على 30 دونما من أراضي شوفة وكفر اللبد    هيئة الأسرى: الأوضاع المعيشية والصحية داخل سجن جلبوع تشهد تدهوراً خطيراً    هيئة الأسرى ونادي الأسير: استهداف الصليب الأحمر يكرّس ويمنح جرائم الاحتلال بحق الأسرى حصانة إضافية    أبو الحمص: من حق الأسرى المبعدين إلى غزة وكل مكان الاجتماع بأسرهم وذويهم    الشيخ يبحث مع وفد أوروبي رفيع المستجدات السياسية والأمنية ودعم المؤسسات الفلسطينية    برعاية رئيس الوزراء: توقيع اتفاقيات منح بنحو 10 ملايين دولار لدعم مشاريع البنية التحتية والصحة والترميم    العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية  

العفو الدولية: تصعيد التطهير العرقي بحق الفلسطينيين يمهّد لضم الضفة الغربية

الآن

الاسير الزبن: ولدي مهند سفيرنا إلى الحرية وانتصار لإنسانيتنا

نشرت وزارة شؤون الأسرى والمحررين نص الرسالة التي أرسلها الاسير الفلسطيني عمار الزبن بعد ان أنجبت زوجته طفله مهند في المستشفى العربي في نابلس، حيث استطاع تهريب الحيوانات المنوية من داخل السجن لتتم زراعتها للزوجة وبعد محاولات متكررة للزراعة نجحت عملية التلقيح والحمل وجرت الولادة يوم الاثنين 13/8/2012 في المستشفى العربي في نابلس بنجاح ووسط بهجة عارمة وفي سابقة هي الأولى في تاريخ الحركة الفلسطينية الأسيرة.
وفيما يلي نص رسالة عمار الزبن التي قرأتها ابنته بشاير خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في المستشفى بعد ولادة والدتها، وبحضور وزير الأسرى عيسى قراقع وزير الصحة هاني عابدين والدكتور سالم أبو خيزران رئيس مجلس إدارة المستشفى:
اكتب هذه الكلمات وظني بالله كبير ان ولدي مهند قد عانق الساعة سماء فلسطين الحبيبة بصراخه، وقد نجحت سفارته إلى الحرية، فهنيئاً لأهلي ونفسي والى أحرار وطني إخوة القيد والزنزانة والي كل أم وزوجة وابن وعجوز لا زالت تأبى الموت علها تحتضن ابنها حرا قبل الرحيل، والى كل حر وحرة في بلدي يرى في تحريرنا فرض عين وواجب ونخوة وكرامة.
ومن ثم فاني احمد الله ان مكنني من الانتصار لإنسانيتنا التي لا زالت تنبض بالأمل، وقد عمل المحتل والسجان جاهداً على تحطيمنا ونفيها عنا، فكانت هذه الصرخة للحياة رغم انف عشرات السنين التي لازالت تأكل من أجسادنا وأعمارنا دون إرادتنا، وحسبنا أننا شعب مقاوم ينتزع حياته من بين أنياب عدوه.
ان طفلي مهند رسالة مقاومة مستعجلة تطلب الحياة لرجال لازالوا ينتظرون لحظة وفاء من شعبهم ولا أزيد على ذلك.
الاسير عمار الزبن

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026