النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

الفلسطينيون "يجتاحون" شواطئ تل أبيب ويافا لأول مرة منذ 12 عاما

لأول مرة منذ 12 عاما، تمكن عشرات آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الوصول إلى شواطئ مدينتي تل أبيب ويافا للاستجمام بعد أن منحتهم إسرائيل تصاريح "زيارة" خلال عطلة عيد الفطر السعيد.
وعجّت الشواطئ بالمستجمين من كل الأعمار ونزلت النسوة إلى البحر وهن بملابسهن واغطية الرأس، في مشهد لم تعهده تلك الشواطئ منذ زمن بعيد، بينما وقف الكثيرون لالتقاط الصور أمام معالم مدينة حيفا وفنادق تل أبيب الشاهقة.
وقالت فوزية فرارجه (55 عاما) وهي تسير على شاطىء البحر لـ (ا ف ب) "انا سعيدة لان احفادي يرون البحر ويرون كم هي جميلة بلادنا".
واضافت "نحن من سكان بيت ساحور شرق بيت لحم. لو نستطيع لجئنا الى هنا كل يوم، لكن اسرائيل لم تكن تعطينا تصاريح. لقد فوجئنا باننا حصلنا على تصاريح هذه المرة".
وصرخ المنقذ الاسرائيلي بالعبرية على الشبان الا يتجاوزوا الكرات الحمراء، أو طلب من آخرين الخروج من الماء.
وقدر طلال التميمي وهو صاحب مكتب سياحي من الخليل عدد الذين وصلوا خلال ايام العيد الى تل ابيب وحيفا وعكا بنحو 150 الف فلسطيني.
واوضح "هذه اول مرة يحصل الناس على هذا العدد الكبير من التصاريح، كان الامر مفاجئا ولا نعرف السبب، ربما لتحسين الوضع الاقتصادي الاسرائيلي".
واضاف ان "مكاتب السياحة في الضفة الغربية استأجرت جميع باصات القدس السياحية لنقل الناس من المعابر الى يافا وتل ابيب وحيفا وعكا" داخل اسرائيل.
واوضح ان هذه الباصات نقلت الاثنين، ثاني ايام عيد الفطر، "اكثر من 25 الف فلسطيني من معابر الضفة الغربية الى شاطىء العجمي لوحده في يافا".
ولا يوجد للضفة الغربية اي منفذ على البحر، ولا يستطيع سكانها البالغ عددهم نحو مليونين ونصف مليون الانتقال خارجها الا بتصريح اسرائيلي.
وانتشرت بعض العائلات الفلسطينية على العشب واوقدت المناقل لشي اللحم، وحمل البعض النارجيلة، في حين بدت الشواطىء خالية من الاسرائيليين، ولم تظهر دوريات او افراد من الشرطة الاسرائيلية بالقرب منها.
وقالت جيهان زيد (22 عاما) الاتية من بلدة دير عمار القريبة من رام الله، "لم ار البحر منذ كان عمري عشر سنوات. سمحوا لنا باحضار كل شيء، الاكل والقهوة ومعجنات".
وعبرت عن فرحتها لرؤية مدينة يافا بقولها "انا سعيدة جدا. حضر كل افراد العائلة ونزلنا الى البحر. لمياه البحر طعم وسحر خاص. ليتهم يسمحون لنا في المستقبل بان نشم رائحة البحر".
وقالت حماتها عيشه زيد (51 عاما) "قدمت للحصول على تصريح في رمضان فرفضوه. ثم سمعنا ان الناس يحصلون على تصاريح بسهولة فقدمنا مرة ثانية وقبل يومين فوجئت بالموافقة في المساء. لم نفكر مرتين وجئنا".
واضافت ان "بناتي ذهبن للتسوق في سوق الكرمل بتل ابيب".
واكد محمد دعيس (18 عاما) الاتي من مدينة يطا جنوب الخليل، وهو يتأمل الماء، "هذه المرة الاولى التي ارى فيها البحر في حياتي. منظر البحر رهيب. لم يسبق لنا ان زرنا مدينة في حياتنا مثل حيفا او يافا او عكا".
وقدر احمد (45 عاما) القادم من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، عدد الذين حصلوا على تصاريح من المدينة بنحو 25 الفا.
واضاف "على الارجح هم يريدون ان ينفسوا عن الفلسطينيين في الضفة الغربية الذين يعيشون في ضغط نفسي واقتصادي حتى لا ينفجروا بانتفاضة ضد اسرائيل. انهم يريدوننا ان ننتفض بالماء، يريدون انتفاضة بحر".
واوقفت اسرائيل منح تصاريح لفلسطينيي الضفة الغربية للدخول الى اراضيها بعد انطلاقة الانتفاضة الثانية في العام 2000، ولم تكن تصاريح الزيارة تعطى الا لعدد محدود من الافراد وللضرورة او في مناسبات خاصة.
ولكن شروق (25 عاما) القادمة من نابلس بدت غاضبة بقولها "هذه اول مرة نحضر واخر مرة، لن نعيدها. لقد اتعبونا على المعابر. لم يفتشونا لكنهم كانوا يصرخون في وجهنا، ويرسلوننا من مدخل الى اخر، لقد ارهقونا".
وتابعت "والان، وصلنا الى هنا ولا توجد مظلات، معنا نساء كبيرات في السن لا يتحملن الشمس، الشاطىء مكتظ ولا يوجد مكان للسباحة حتى في الماء"، مشيرة الى صفحة الماء التي عجت بالسابحين.
وقال مدير الارتباط المدني لمنطقة الخليل محمود المطور لوكالة فرانس برس "لقد حصلت منطقة الخليل على 26 الف تصريح، ولا يحتاج الاطفال حتى 12 عاما الى تصريح. ربما اعطت اسرائيل التصاريح بسبب الوضع الامني المستقر"، في اشارة الى عدم تنفيذ عمليات كبيرة ضد اهداف اسرائيلية منذ بضع سنوات.
واضاف "برايي ان الهدف هو انعاش الاقتصاد، فكل فلسطيني يصل الى تل ابيب سيصرف على الاقل نحو 50 دولارا في اليوم. وهذه الالاف التي تذهب يوميا الى هناك ستنشط الاقتصاد
 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026