النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين    مستعمرون يستولون على ممتلكات لمواطنين في تجمع "خلة السدرة" قرب مخماس    الشيخ: تصعيد إرهابي كبير من المستعمرين ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا    الرئاسة تدين جرائم المستعمرين بحق شعبنا وتطالب بتدخل دولي لوقفها    الاحتلال يحتجز مواطنين ويحولا منزلا لثكنة عسكرية في قصرة جنوب نابلس    شهيد ثالث في أبو فلاح شمال شرق رام الله    تجدد غارات الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت    في يوم المرأة العالميّ.."فتح": المرأة الفلسطينيّة نموذج حيّ في الصبر والإنجاز وشريك أساسيّ في بناء مؤسسات الدولة    الاحتلال ينذر بإخلاء 4 أحياء كبرى في الضاحية الجنوبية بلبنان    الاحتلال يصعد عدوانه على الضفة: تحويل منازل إلى ثكنات عسكرية وحملات اعتقال واسعة لليوم السادس    الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الرام    إصابة 3 أطفال بجروح ورضوض في اعتداء للمستعمرين بمسافر يطا جنوب الخليل    الاحتلال يقتحم بيت لحم ويتمركز في عدة أحياء    "التربية": الإعلان عن آلية الدوام للمدارس ورياض الأطفال والجامعات والكليات يوم الأحد المقبل    "جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025  

"جودة البيئة": الاحتلال ارتكب 685 انتهاكا بيئياً في المحافظات الشمالية خلال عام 2025

الآن

تواصل فعاليات إحياء الذكرى الـ30 لوصول المقاتلين الفلسطينيين من لبنان إلى تونس

تواصلت فعاليات التظاهرة الثقافية العربية "لن ننسى" في مدينة "بنزرت" التونسية، في الذكرى الثلاثين لوصول الباخرة ""سولفرين"" اليونانية التي حملت المقاتلين الفلسطينيين من بنزرت إلى تونس، بعد خروجهم من لبنان عام 1982، بحضور سفير دولة فلسطين في تونس سلمان الهرفي.
واستهلت الفعالية التي نظمتها المندوبية الجهوية للثقافة، بزيارة قام بها الوفد الفلسطيني الذي ترأسته رئيسة اتحاد المرأة انتصار الوزير، إلى ميناء بنزرت التجاري، حيث رست السفينة التي حملت قيادة ومناضلي الثورة الفلسطينية في رحلتهم من بيروت إلى تونس.
 وأكدت الوزير خلال كلمتها إصرار الشعب الفلسطيني على مواصلة نضاله، من أجل التحرير والعودة، لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة المحاصرة يتطلع إلى الأهل في تونس، باعتبارهم الداعمين لقضيته ونضاله العادل.
من جهته، عبر المدير العام لميناء "بنزرت" هشام البريري عن مساندة تونس للقضية الفلسطينية الأم، متمنيا للشعب الفلسطيني النصر واسترجاع الأراضي المحتلة.
وشاهد الوفد الفلسطيني استعراضا للزوارق التي تحمل العلم الفلسطيني، ثم قدمت إدارة الميناء هدايا تذكارية لقيادة الوفد، وهي عبارة عن لوحات زيتية للميناء.
ثم توجه الوفد إلى دار"الشيخ إدريس" الثقافية، للاطلاع على رسومات لمجموعة من الأطفال، تحت عنوان "فلسطين قضية أجيال"، ثم قدمت حلقات من الدبكة الفلسطينية، أمام مقر دار الثقافة، احتفالا بهذه الذكرى التي تنظم لأول مرة في تونس، منذ قدوم القيادة الفلسطينية إليها عام 1982.
وجاءت فعاليات الفترة المسائية تحت شعار "جلسة شهادات وقراءة الحدث"، استذكرت فيها انتصار الوزير الغارة الإسرائيلية على "حمام الشط"، والتي أسفرت عن استشهاد 86 فلسطينيا، واغتيال القائد خليل الوزير (أبو جهاد) في "سيدى بوسعيد"، وشهداء آخرين تمت تصفيتهم، منهم: صلاح خلف وهايل عبد الحميد وفخري العمري.
وأكدت أنه رغم كل إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي سنصمد ونبذل كل جهد متاح لانتزاع حقنا في سلخ الاحتلال من حياتنا وأرضنا.
بدوره، حذر رئيس اللجنة السياسية في المجلس الوطني الفلسطيني خالد مسمار، من المخاطر المحدقة بالمسجد الأقصى الذي تتهدده الحفريات الإسرائيلية بالانهيار، ثم انتقل للحديث عن رؤيته لرحلة الاغتراب الفلسطيني من بيروت إلى تونس، التي قال إنها شكلت له تجربة فريدة أطل من خلالها على حقيقة الثورة الفلسطينية التنظيمية والفكرية.
كما استعرض الظروف الإنسانية القاسية التي مرت بها عائلته، مثلها مثل الآلاف من أسر المقاتلين الفلسطينيين الذين تركوا عائلاتهم في بيروت، بسبب الحصار الإسرائيلي ومليشيات الكتائب الانعزالية.
فيما قدم الباحث في التاريخ المعاصر إدريس رائسي مداخلة بعنوان "مدينة الجلاء محطة جديدة في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني"، ذكر خلالها بعمق العلاقة التاريخية بين الشعبين، مشيرا إلى أن محطة بنزرت هي امتداد لذلك التاريخ.
وردّد الباحث في وصفه للمأساة الفلسطينية عبارة الزعيم التونسي الراحل الحبيب بورقيبة، بأن قضية فلسطين "هي مظلمة القرن العشرين".
واختتمت الفعاليات بإقامة أمسية فنية وثقافية فلسطينية تونسية في الموقع الأثري "مقهى السور"، تخللها إلقاء قصائد باللغتين العربية والفرنسية من الشعر الفلسطيني والتونسي، كان أبرزها بعض المقتطفات من قصائد الشاعر الكبير محمود درويش ألقاها الكاتب طلال حماد.
كما قدمت خلال الأمسية مجموعة من الأغاني الفلسطينية والتونسية الملتزمة، لاقت تصفيقا حارا من الحضور الغفير الذي تابع وقائع الأمسية.

 

إقرأ أيضاً

الأكثر زيارة

Developed by MONGID | Software House جميع الحقوق محفوظة لـمفوضية العلاقات الوطنية © 2026