"مانديلا" تحذر من إصرار إسرائيل على تجاهل مطلب الأسير البرق
حذرت مؤسسة مانديلا لحقوق الإنسان، من مغبة إمعان وإصرار إسرائيل على المضي قدما في تجاهلها لمطلب الأسير سامر البرق (35 عاما)، وكافة الأسرى المضربين عن الطعام في هذه الأيام داخل السجون الإسرائيلية.
ودعت رئيسة مؤسسة مانديلا المحامية بثينة دقماق، الهيئات والمؤسسات المحلية والدولية المهتمة بحالة الأسرى وحقوق الإنسان، للتحرك فورا لإنقاذ حياة الأسير البرق الذي دخل يومه العاشر بعد المائة في إضرابه المفتوح عن الطعام.
يذكر أن الأسير البرق اعتقل على معبر الكرامة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء عودته من الباكستان في 11/7/2010م، وهو من سكان مدينة قلقيلية، ومنذ ذلك التاريخ تقوم سلطات الاحتلال بتجديد قرارات اعتقاله إداريا المرة تلو الأخرى.
وأوضحت "مانديلا" أن البرق خاض إضرابا مفتوحا عن الطعام مع زملائه الأسرى في 15/4/2012م، وأنهى إضرابه معهم في 10/5/2012م، وعاد واستأنف إضرابه الفردي والحالي في 22/5/2012م، وبهذا يكون الأسير البرق قد دخل يومه العاشر بعد المائة مع انتصاف نهار يوم الثامن من أيلول 2012م، وذلك بعد تجديد قرار الاعتقال الإداري له.
وبينت أن سلطات الاحتلال عزلت الأسير البرق في زنازين سجن عوفر لمدة سبعة عشر يوما بعد هذا الإضراب مباشرة، وبتاريخ 28/8/2012م تم تحويله إلى مستشفى (أسف هروفيه) ومكث فيه يومان، والى غرفته داخل المستشفى وصلت قاضية إسرائيلية ومحاميه وممثل عن الادعاء الإسرائيلي، ورجل شرطة، وأبلغه هؤلاء بقرار تثبيت أمر اعتقاله إداريا لمدة ثلاثة أشهر، وأخبروه بأن هناك مواد جديدة ضده أضيفت إلى ملفه.
وأشارت المؤسسة في بيانها إلى أن الأسير البرق فقد من وزنه في هذه الفترة 35 كغم، وكان قياس ضغطه يوم الخميس 6/9/2012م، 90/94 ونبضه 50، وأنه يعيش على الماء والملح فقط وإبر الجليكوز، ولا يتناول أي شيء من البروتينات، ولا يتمكن من الوقوف على قدميه، ويعاني من عدم التوازن العام وتردٍ شبه كامل في وظائف أعضاء جسمه الرئيسة كالكلى والكبد والبنكرياس وضعف النظر وضمور العضلات، إضافة إلى ذلك فهو محروم من الاستماع للراديو أو التلفزيون وقراءة الصحف، ويقوم الصليب الأحمر بزيارته مرة واحدة كل أسبوع.
واعتبر تقرير طبي قدمه طبيب مصلحة السجون الإسرائيلية إلى قاضية محكمة عوفر العسكرية حول حالة الأسير البرق، أنه بحاجة إلى مراقبة صحية في المستشفى، وأن تناوله بعض الفيتامينات والسكر ومواد أخرى مدعمة لا يمكن أن تكون بديلا عن الطعام ولا يمكن أن تكون سببا في عدم تعرضه لأي خطر "الوفاة".
وأبلغ الأسير البرق رئيسة مؤسسة مانديلا بأنه قد تم نقل الأسير المضرب عن الطعام (حسن الصفدي) إلى مستشفى (أساف هروفيه) لأنه يعاني من دوخة وضعف في الرؤية، وتم إعطاء الأسير أيمن الشراونة إبرة في عصب القدم اليسرى، ويقدم له محلول جليكوز أيضا.
ويصف الأسير البرق وضعه في مستشفى (أساف هروفيه) أنه كان مكبل اليدين والقدمين بالسرير الذي يرقد عليه، وكانت يده موصولة بإبرة (جليكوز)، وفي 29/8/2012م تم إعادته إلى مستشفى سجن الرملة، وهناك تم إيداعه في غرفة وحده في قسم (ميغن – قسم الأمراض النفسية) لمدة ساعتين وذلك للضغط عليه لفك إضرابه، وكان الوضع سيئا للغاية، حيث كان باقي المرضى في الغرفة المجاورة يصرخون ويبكون، ومن ثم تمت إعادته إلى قسم الأسرى المرضى.

الاسرى
2012-09-09 | 16:32
3171